فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

كيف قتلت اسرائيل الفتى محمد سنقرط؟

بتاريخ الخميس 5/2/2015

هُنا القدس| كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال استخدمت أسلحة خطيرة لتفريق المظاهرات لمدة تزيد عن ستة أشهر، دون أن يكون هناك تعليمات باستخدام هذه الأسلحة، ودون أن يتم تأهيل عناصر الشرطة لاستخدامها.

وذكرت الصحيفة في تحقيق لها نشرته اليوم الخميس، أن الشرطة أدخلت في السنة الأخيرة بشكل تدريجي أسلحة جديدة، وهي عبارة عن رصاص اسفنجي بلون أسود، يطلق عليه أيضا "نموذج 4557"، وهو رصاص أثقل وإصابته أشد من الرصاص الاسفنجي الأزرق الذي كانت تستخدمه الشرطة، في حين لم تكتب بشأن استخدام السلاح الجديد قواعد الحذر إلا قبل شهر.

وأكد التحقيق أن الشرطة تستخدم هذا الرصاص لتفريق المظاهرات في القدس وفي الداخل المحتل، وفي المواجهات التي وقعت في مطلع تموز (يوليو) الماضي في القدس استخدمت الشرطة الرصاص الإسفنجي على نطاق واسع، وهو بقطر (40) ملم ومصنوع من البلاستيك ومغطى بقبة اسفنجية.

وكان الفتى محمد سنقرط من وادي الجوز في القدس، أصيب في شهر آب الماضي برصاص شرطة الاحتلال في رأسه، ومن المرجح أنه "رصاص بلاستيكي أسود"، ما أدى إلى استشهاده لاحقا.

كما توثق عشرات الشهادات من القدس المحتلة إصابة شبان بالرصاص الأسود، كانت بينها إصابة خطيرة مثل فقدان الرؤية وكسور وإصابات في الأعضاء الداخلية.

من جانبها وثقت جمعية "حقوق المواطن" أربع حالات لأطفال أصيبوا بإصابات خطيرة، نتيجة إصابتهم بالرصاص الأسود، إضافة إلى صحافيين مصابين بالرصاص الأسود، بينهم المصورة طالي مئير التي أصيبت برصاصة عن بعد (70) مترا، تسببت لها بكسور في الوجه.

وردا على سؤال لجمعية حقوق المواطن حول الحصول على تعليمات بشأن استخدام الرصاص الأسود الجديد، قالت شرطة الاحتلال إن التعليمات مماثلة في حالات استخدام الرصاص الأزرق، وبعد أن توجهت الجمعية للشرطة مرة ثانية، حصلت على وثيقة من الشرطة يعود تاريخها إلى 01/01/2015، أي أن الحديث عن تعليمات وضعت قبل نحو شهر تقريبا.

وشرحت الوثيقة كيفية استخدام الرصاص الأسود والأزرق، كما تتضمن توجيهات عينية ووسائل الحذر بشأن الرصاص الأسود، ويتضمن ذلك أن يكون إطلاق الرصاص عن بعد يزيد عن عشرة أمتار، فيما يفترض أن يزيد بالرصاص الأزرق عن خمسة أمتار

التعليقات