فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

المرأة المقدسية.. طموح لا يتوقف رغم التضييقات

بتاريخ الاثنين 23/4/2018

 

تبوّأت نساءٌ فلسطينيات وخاصة في مدينة القدس مراكز إدارية هامة في مؤسسات بمدينة القدس، ليعكسن دور المرأة المقدسية في خدمة المجتمع الفلسطيني .

عفاف الدجاني (58 عامًا)، التحقت بالعمل الاجتماعي منذ كانت في الـ 12 من عمرها، حيث بدأت بممارسة مهنة الخياطة، ثم عملت بعدة مؤسسات فلسطينية في القدس والضفة.

وترى عفاف في حديثها لـ هُنا القدس أن دورها في المؤسسة التي عملته بها كان على حساب أسرتها ومجتمعها، إلّا انها أصرت على وضع بصمتها كامرأة مقدسية.

وعن الدور الذي قامت به الجمعية، أوضحت أنها تساهمم بمساعدة الأسر الفقيرة وعمل ندوات فعاليات ثقافية وفنيّة.

وترى عفاف أنها كسمكة في ماء القدس التي لا تستطيع مغادرتها، حيث إنها تذهب لباب العامود بعد الانتهاء من عملها لتؤدي رسالتها نحو القدس بطريقتها الخاصة "المرأة المقدسيّة يجب أن تظل شوكة في حلق الإسرائيليين".

وعن المستقبل الذي تتأمله للمرأة المقدسية، تقول الدجاني إن المرأة تُعطي بلا مقابل، وهذه الميزة تُعطيها القوة للتغلب على مضايقات الاحتلال التي تحاول وضع حدٍ لطموح المرأة في القدس.

فالمرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من نساء العالم، واقعها من واقعهن، تشاركهن نفس الهموم التي تواجه المرأة، وتتميز المرأة المقدسية عنهن بنضالها من اجل التحرر من القمع والاضطهاد جراء الاحتلال الإسرائيلي .

فعلى مدى نحو 60 عاما واجهت المرأة الفلسطينية ما واجهه أبناء شعبها الفلسطيني كافة من شتات صنوف التشرد والتهجير ومصادرة الحق في التعبير عن الانتماء وعن الهوية الوطنية وممارسة الحياة الحرة الطبيعية، والاستيلاء على الأملاك وتكميم الأفواه وقمع ومصادرة الحريات العامة، ومحاربة قيم المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

ومكانة المرأة السياسية والمجتمعية و حقها في التعليم، و الحياة العامة والوصول إلى مراكز صناعة القرار، وكانت المرأة الفلسطينية دوما شريكا للرجل في مسيرة النضال الطويلة، تقف إلى جانبه وتسانده وتقوم بالدور اليوميّ المتواصل الملقى على عاتقها لخدمة وطنها وقضيتها العادلة على أكمل وجه ،وقد تجلى ذلك بنماذج ساطعة حفرت تجاربها على جدران التاريخ في شتى الميادين وعلى كل المستويات.

لقد واجهت المرأة الفلسطينية كل الانتهاكات الاحتلالية، وواجهت كل الظروف الصعبة والحالكة من أعمال العربدة والقهر الاحتلالي والتمييز المجتمعي، ومن صفوف المرأة كانت الشهيدة والأسيرة وأم الشهيد وأخته وزوجته، وكانت على الدوام ضحية هذا الاحتلال الذي لم يستثني أحدا طيلة سنوات الاحتلال المظلّمة التي تلقي بظلالها على المشهد الفلسطيني ككل.

رغم كل هذه المعاناة التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية بشكل خاص وشعبها الفلسطيني بشكل عام، إلا أن نضال المرأة الفلسطينية لم يتوقف ولن يتوقف وطنيا وسياسيا ونضاليا ونقابيا واجتماعيا وجماهيريا، وسجلت المرأة بأطرها ومؤسساتها الفاعلة حضورا مميزًا، أعطى للمشهد الفلسطيني نكهته الخاصة والمتكاملة.

التعليقات