فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ما هي قنبلة "الدايم" التي يستخدمها جيش الاحتلال في غزة؟

بتاريخ الأحد 13/7/2014

هُنا القدس | كانت الفكرة وراء تطوير قنبلة "دايم - DIME"وهي اختصار لعبارة "متفجرات المعدن الخامل ذات الكثافة العالية"، هي تصنيع قنابل للاستخدام في المدن والمناطق السكنية بحيث تلحق أضرارا مدمرة ولكن ضمن مدى محدود يقلص إلى قدر كبير الإصابة بين المدنيين.

ويُعتقد أن ميلاد هذه القنبلة تزامن مع بدء الولايات المتحدة الأميركية ما أسمتها "الحرب على الإرهاب" عقب أحداث 11 أيلول/ سبتمبر 2001،  في مختبرات سلاح الجو الأميركي بمشاركة علماء من مختبرات "لورنس ليفيرمور" الأميركية.

وتعتبر قنبلة دايم (Desne Inert Metal Explosive) من المتفجرات التي لاتزال في مرحلة التجارب، حيث يفترض أن يكون تأثيرها التدميري أكثر فعالية ضمن مدى قطري أقل باعتبار أنها صممت للتقليل مما تسمى الأضرار الجانبية التي تنجم عن القنابل الاعتيادية، حسب مزاعم أميركية.

تأثيرات قاتلة

تتكون هذه القنبلة غير التقليدية من غطاء مصنع من ألياف الكربون، التي تمتاز بمتانتها وخفة وزنها، يحوي في داخله مسحوقا ذا كثافة عالية، وهو يتألف من خليط متجانس من معدن التنجستون الثقيل (HMTA) وإلى جانبه معدن الكوبالت والنيكل أو الحديد، ليتصرف هذا المسحوق عند الانفجار كُشظيات مجهرية لها تأثير قاتل ضمن المسافات القريبة التي تصل إلى أربعة أمتار.

ولا يمكن لهذا المعدن الثقيل (التنجستون) أن يتفاعل كيميائيا عند حدوث الانفجار لزيادة تأثيره، بل إنه يمتص جزءا من الطاقة الناجمة عن الانفجار، ليزيد ذلك من قدرة الشظيات المجهرية المميزة لقنبلة دايم على اختراق الأجسام، فُتحدث قطعا في العظام والأنسجة الأخرى من الجسم خصوصا فيما يتعلق بالأطراف السفلية، بسبب وجودها في اتجاه سقوط الخليط المعدني.

أما الغطاء الخارجي للقنبلة، الذي يتكون من ألياف الكربون، فهو سهل الانفجار حيث يتفتت إلى أجزاء صغيرة جدا، تتناثر على هيئة غبار قد يؤدي استنشاقه إلى الموت المحقق، وفقا لبعض المصادر، في حين تندفع المكونات من الخليط المعدني بقوة إلى الخارج وتنطلق بسرعة هائلة، ومن ثم تتباطأ بشكل كبير خلال وقت قصير بسبب مقاومة الهواء، فتسقط أرضا بفعل الجاذبية محدثة آثارها المدمرة عبر شظياتها المجهرية التي لها تأثيرات سمية وسرطانية.

وحسب مختصين، يسهم الغطاء الكربوني في عدم تبديد الطاقة الناجمة عن الانفجار في شطر الأغلفة المعدنية للقنابل، كما هو الحال بالنسبة للقنابل الاعتيادية ما يزيد من التأثير المدمر لقنبلة "دايم" ضمن محيطها.

ما بعد الإابة

ورغم شح المعلومات المتوافرة حول أضرار ومخاطر المواد الناجمة عن متفجرات "دايم"، فإن دراسة علمية أشارت إلى أن الشظيات المجهرية التي تنتج عن هذا النوع من المواد المتفجرة المرتبط بخليط "HMTA" قد تستقر في الأنسجة المتأثرة، لتتسبب في إصابة الفرد لاحقا بنوع نادر من الأورام السرطانية.

ووفق الدراسة التي أعدها باحثون في معهد بحوث الإشعاع البيولوجي للقوات المسلحة في ولاية ميريلاند الأميركية، وصل معدل الإصابة بسرطان الأورام الغرنية للعضلات المخططة إلى 100% بين الأفراد المتأثرين بمواد مشابهة لخليط  "HMTA".

وطبقا للنتائج التي نشرت في مجلة "نيو سينتست" أظهرت تجربة أجريت على الفئران ممن زرعت في أنسجتها كبسولات تحوي مواد مشابهة لخليط معدن التنجستون المتجانس، أن جميع الفئران والبالغ عددها اثنين وتسعين فأرا أصيبت بسرطان نادر يعرف باسم "rhabdomyosarcoma"، وذلك خلال مدة لم تتجاوز الخمسة أشهر.

في حين أظهرت تجارب مخبرية أخرى أجراها علماء من المعهد ذاته أن هذا الخليط الخاص له تأثير سمي على المادة الوراثية للخلايا البشرية التي تمت زراعتها مخبريا.

كما تشير تجارب علمية أخرى أجريت في الولايات المتحدة إلى احتمال وجود ارتباط بين التعرض لمعدن التنجستون وارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان اللوكيميا.

ويحذر خبراء من الأضرار البيئية التي قد تنجم عن استخدام هذا النوع من القنابل خصوصا لاحتوائها معدن التنجستون الثقيل الذي قد يلحق أضرارا بيئية كبيرة سواء استقر إلى الأرض أو نفذ إلى مصادر المياه الجوفية أو السطحية.

وكان الخبير الطبي النرويجي ايريك فوسا، أكد في مؤتمر صحافي، الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم في العدوان على غزة أسلحة غير تقليدية فيها،منها قنابل الدايم.

المصدر: وكالات

 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.