فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

يحدث في الدراما العربية

بتاريخ الأربعاء 8/7/2015

هآرتس | تسفي بارئيل

ضاقت نفس مشيرة من شدة الحزن. خلال ثلاثين حلقة من مسلسل "الكابوس" وهي تبحث عن قاتلي ابنها، الشاب الذي كان يحب اللهو واستطاع أن يكسب الكثير من الأعداء. هي تحلم أحلام اليقظة، وتتذكر الأوقات التي كانت حامل فيها، وتتذكر أيضا المرة الأولى التي أراها فيها زوجها ماكينة تصنيع القمامة التي اشتراها لتكون استثمارا مبدئيا في مصنع كبير ستُديره مشيرة، من الحلقة الثانية بعد أن مات زوجها بسبب نوبة قلبية في أعقاب جدال حاد بينه وبينها.

لكن الشيء المهم في هذا المسلسل هو الدور الجدي والهام الذي تلعبه الممثلة غادة عبد الرازق، التي تمثل دور مشيرة، وهو دور نسائي غير استفزازي. وهو تجديد في عالم المسلسلات التي تسيطر على اغلبيتها شركات انتاج خاصة، تحارب من أجل الفوز بوقت المشاهدين خلال شهر رمضان. حسب استطلاع موقع "أصوات مصرية"، فإن 14 من أصل 29 مسلسلا تم انتاجه في مصر هذه السنة، فإن النساء يلعبن أدوارا رئيسية، وهؤلاء النساء لسن "بضاعة تباع للجمهور". ويشير الموقع إلى أن هذه هي السنة الثانية التي تلعب فيها النساء أدوارا جدية وليس مجرد ظهورهن لعرض أجسامهن.

يبدو أنه ليس فقط النساء غيّرن طريقة ظهورهن في الافلام والدراما التلفزيونية، بل أيضا ميل المخرجين لعرض مشاهد استفزازية، حدث فيه تغيير. من خلال بحث أجراه مركز الاستشارة الاعلامي في السعودية قبل ثلاث سنوات حول 11 مسلسلا تم بثها في شهر رمضان، تبين أنه كان فيها 1536 مشهدا لتعري جزئي للنساء، أو لبسن فيها الملابس الشفافة. و111 مشهدا لشرب الممثلين للكحول. وفي 46 مشهدا ظهر الشباب وهم يضربون والديهم أو يشتمونهم. كان أحد استنتاجات البحث أن سلطة القمر الاصطناعي "تركز على وصف النزاعات العائلية والأخلاقية والدينية وكأنها أمر طبيعي في المجتمع العربي". في العام الماضي لم يتم اجراء بحث مشابه، إلا أن ناقدي البرامج التلفزيونية في مصر لديهم انطباع أنه حدث تراجع في عدد هذه المشاهد، وأن الرقابة الذاتية ومراعاة رد الجمهور تفرض نهجا جديدا.

في ظل غياب بحث موثوق، فإن أسباب ذلك، حسب التقديرات، هي الثورات التي حدثت في الربيع العربي حيث كان للنساء دور هام في المظاهرات والتجنيد في الشبكات الاجتماعية. أيضا ظاهرة اهانة النساء في مصر والضجة الجماهيرية التي حدثت في أعقاب ذلك، أثرت هي الأخرى.

لكن الواقع في الشارع وفي اماكن العمل ما زال بعيدا عن طموح النساء. مثلا هناك قوانين تم سنها بعد الثورة تحدثت عن عقوبة السجن مدة عام أو غرامة تبلغ 5 آلاف جنيه مصري بحق كل من أُدين بالتحرش الجنسي. وأكثر أهمية من ذلك أنه تم اعتبار التحرش الجنسي مخالفة للقانون، في حين أنه في السابق اعتبر مساً بالاحترام. لكن هذا القانون يفرض على الضحية اثبات المخالفة بحيث يكون على المرأة الامساك بمن تحرش بها أو احضار الشهود. وقد تم رفض طلب المنظمات النسائية تشكيل دوريات شرطية من اجل الردع.

اضافة إلى ذلك، فإن عدد الرجال في المناصب العليا ضعف عدد النساء على الأقل، وأجرهن أدنى بأكثر من 13 في المائة. في الحكومة الحالية توجد خمس نساء، مقابل 32 رجلا، والنساء لا يتبوأن منصب المحافظ أو القاضي. وفي شباط فقط وافق مجلس الدولة، الجسم القانوني الاداري الاعلى في مصر على أن يعين لأول مرة 26 امرأة كقاضيات.

المداولات على تعديل قانون الانتخابات للبرلمان في ذروتها وموعد الانتخابات لم يتقرر بعد. وحسب القانون، سيخصص للنساء 70 مقعدا على الأقل من اصل 567، ومنهم سيكون تعيين 14 من الرئيس. وفي عهد حسني مبارك أيضا كانت في البرلمان 68 امرأة، وان كن جميعهن تقريبا عضوات في الحزب الحاكم. في الانتخابات للبرلمان بعد الثورة، لم تنتخب سوى عشر نساء. أما هذه المرة، كما تأمل النساء، فسيحظين بتمثيل مناسب في احزاب أخرى أيضا. وتنشغل رئيسة المجلس الوطني لمكانة المرأة، السفيرة السابقة، ميرفت تلاوي هذه الايام بخوض حملة اعلانات بين النساء في المدن والقرى. وتشرح المتطوعات للنساء أهمية مشاركتهن في الانتخابات، الانظمة وكيفية فحص من هم المرشحون المناسبون.

مصر، التي ولدت فيها في بداية القرن الماضي حركة تحرير المرأة، توجد اليوم في أسفل قائمة الدول في مجال مساواة الحقوق للنساء. ولعل الخلاص يأتي الان عبر السينما والتلفزيون، اللذين ربيا الجمهور على معرفة من هو المرشح المناسب للمرأة. ولكن الثورة ليست هنا بعد. فعندما أعلنت سيدة الأعمال الشابة والحسناء شهيناز النجار بانها تعتزم التنافس في الانتخابات، تلقت وابلا من الانتقادات. النجار هي زوجة رجل الاعمال الملياردير احمد عز، المقرب والممول لمبارك. عز لا يحق له التنافس في الانتخابات "ولهذا فقد بعث بزوجته"، هكذا اتهموه.

التعليقات