فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

سوق الطيور التاريخي بالناصرية مهدد بالزوال

بتاريخ الثلاثاء 5/5/2015

هُنا القدس | يعاني سوق الطيور التاريخي في مدينة الناصرية جنوب شرق بغداد من إهمال مستمر، يكاد معه السوق الذي تأسس منذ أواخر القرن 18 أن يتلاشى ويندثر، لولا أن له رواده الخاصين به من محبي الطيور وهواة تربيتها.

ويقول عقيل الناصري الذي يعمل في السوق منذ ثلاثين عاما، إن السوق كاد ينحسر ويتلاشى إبان فترة التسعينيات من القرن الماضي في فترة الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق، إلا أنه عاد للانتعاش مجددا مع تحسن الدخل.

ويتابع في حديثه أن السوق تباع به أنواع الطيور المختلفة، ومن أبرزها طيور الزينة التي تصل أسعارها آلاف الدولارات، "ومن بينها الكناري المُغرد، والدمكش الروسي، وطيور الحب، والنفاخ والسكسوني، وهي في الغالب أسماء محلية تُطلق على بعض أنواع طيور الزينة".

حيدر حميد ميزر يعمل في السوق منذ أكثر من عقدين، يقول إنه عشق المهنة التي امتهنها عمه عدنان ميزر، الذي أصبح أيقونة لهذا السوق، فهو يعمل به منذ ستين عاما متواصلة.

ويشير حيدر في حديثه للجزيرة إلى أهمية هذا السوق من الناحية التاريخية، "فهو شاهد على تاريخ المدينة، حيث كانت تباع شتى أنواع الفخاريات ومختلف أنواع الطيور والزواحف".

في حين يؤكد عماد عبد -وهو من رواد السوق منذ عشرين عاما- أنه تعرّف على الكثير من مربي الطيور في الناصرية ممن يعتبرون من أشهر مربي طيور الزاجل في المحافظة.

ويضيف "هذا السوق يمثل ذاكرة حية وشاهدا على بدايات تأسيس المدينة ومهنها البسيطة، إلا أنه يعاني مثله مثل كل المرافق الحيوية من إهمال حكومي، مع اهتراء الكثير من بناياته، التي يعود بناء بعضها إلى مطلع القرن التاسع عشر".

الحمام الزاجل

كما يضم السوق ناديا خاصا بمربي حمام الزاجل، الذي يحتل المركز الأول في السوق، ويصل أسعار بعضها إلى عشرة آلاف دولار أميركي، وكذلك الحمام الأحمر والبغدادي وغيره من الطيور التي تكون أسعارها متفاوتة، تبدأ من دولارين إلى مئات الدولارات.

وعن أشهر مربي الطيور وخاصة الحمام، يقول المؤرخ إبراهيم عبد الحسن، في دراسة فلكورية منشورة له، هم كثيرون عملوا في هذا السوق منذ بدايات تأسيسه "منهم عبيد أبو كاظم، وكاظم عاكوله، وكاظم أبو زواغي، وخيون، وجمعة الكهوجي، ووهاب أبو نوري، ورشيج، وأسود، وغيرهم".

كما يؤكد عقيل الناصري أن السوق يشتهر بشكل خاص بالحمام الزاجل، الذي عادةً ما يستورد من خارج البلاد، ولكن مرّ بفترات صعبة في التسعينيات.

وتابع أن النادي الخاص بمربي الحمام الزاجل ينظم مسابقات عديدة لإطلاق هذه الطيور.

المصدر : الجزيرة

التعليقات