فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

باحثون يستعرضون الطبقة الوسطى في ضوء تغيرات المشهد الفلسطيني

بتاريخ الخميس 16/4/2015

هُنا القدس| عرضت مجموعة من الاكاديميين والسياسيين والناشطين أوراق بحثية وحوارية حول الطبقة الوسطى في المجتمع الفلسطيني، وذلك خلال مؤتمر بعنوان "مكانة ودور الطبقة الوسطى: في ضوء تغيرات المشهد الفلسطيني"نظمته دائرة العلوم الاجتماعية في جامعة بيت لحم.

وقدم الباحث والناشط السياسي غازي الصوراني من قطاع غزة، تأصيل نظري لمفهوم الطبقة الوسطى في الدور الانتاجي والسلعي، باعتبارها طبقة البرجوازية الصغيرة، مع تحليل مكثف مفاهيمي وعلمي للخطاب الذي تحمله وتتبناه هذه الشريحة وارتباطها بمشاريع  دينية أو علمانية اقصائية، وسحب هذا التحليل في ضوء حالة التشظي السياسي والثقافي في بنية المجتمع الفلسطيني وعلى وجه الخصوص قطاع غزة والضفة، وغياب بوصلة الشريحة المثقفة الملتزمة من المشهد العام الفلسطيني.

وفيما يتعلق بمكانة ودور المرأة في السياق الثقافي الفلسطيني، فقد عرضت الدكتورة آيلين كتّاب، المحاضرة في جامعة بيرزيت ورقة بحثية، تحت عنوان" تحولات أدوار  النساء من الفئات الوسطى" من خلال تسليط الدور على المرأة والنخب النسوية والمؤسسات النسوية التي تغيير خطابها القومي والتحرري والوطني الذي كان سمة مرحلة السبعينيات والثمانينيات، إلى اجندات مغتربة مرتبطة بالممول في ما بعد التسعينيات، وعزل الخطاب الوطني وتراجعه لحساب اجندة الممولين والمانحين.

فيما قدمت الدكتور هنيدة غانم من مركز مدار للدراسات الاسرائيلية،  دراسة حول " الدور الاجتماعي للمثقف : بين التقليد والتغيير، الدكتورة هنيدة غانم" من خلال تسليط الضوء على النخب الفلسطينية التقدمية بعد التطهير العرقي في فلسطين التاريخية، وتحول الفلسطينيين من اغلبية إلى اقلية بمعزل عن المدينة كمرجعية ثقافية، وفي خضم عرضها عرجت على مجموعة شعرية في مرحلة الخمسينيات والستينيات منها الشاعر راشد حسين، من حيث جراتهم في تحطيم المسلمات الاجتماعية، هذا من جانب، ومن جانب آخر سيطرت الفكر الذكوري في تصوير الشعارات السياسية والاشعار والتي تعبر عن احتكار الرجل للوطن والمرأة!.

واختتم المحاضر في دائرة العلوم الاجتماعية بجامعة بيت لحم وسام الرفيدي، الجلسة الثانية بورقة بحثية بعنوان " مثقفو الفئات الوسطى بين ثقافة المقاومة وثقافة التطبيع "  الذي وضح فيه أزمة النخب المثقفة ومشروعها الثقافي من جهة، ومن جهة ثانية  انقسام المثقفين بين مشروعين ثقافتين مقاومة محاصرة، ومطبعة مرتبطة بأجندات غربية ومنسجمة مع الرؤية السياسية السائدة من جهة ثانية.

وأوصى الحضور بأهمية معالجة محاور المؤتمر وعناوينه الفرعية كلاً على حدا للتعمق والتحليل ومعالجة تلك المحاور بصورة تفصيلية أكثر، حيث لا يستوعب يوم بحثي واحد لمعالجة جميع تلك القضايا، ودعا المشاركين إلى عقد ورشة عمل حول امكانية بناء حركة اجتماعية للخروج من حالة التفتيت الثقافي الوطني الذي يختبره المشهد الفلسطيني.

التعليقات