فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مدى: حرية الصحافة ضحية حملة الاحتلال العسكرية والتوتر الداخلي

بتاريخ السبت 5/7/2014

 هنا القدس |   كان شهر حزيران 2014أحد أسوء الأشهر التي مرّت على حرية الصحافة الفلسطينية، منذ بداية العام الماضي، حيث تخلله انتهاكات واسعة وخطيرة طالت الصحفيين والعديد من المؤسسات الإعلامية . ويعود السبب في ذلك إلى الحملة العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية عقب اختفاء ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، والتي كان الصحفيون الفلسطينيون إحدى ضحاياها من اعتداء واعتقال ومنع من التغطية وتكسير معدات، كما تضمنت حملة قمعية على مؤسسات اعلامية حيث اقتحمت 3 مؤسسات وقامت بمصادرة معداتها وكبدتها خسائر مالية كبيرة تزيد عن مليون دولار، اضافة الى الاضرار الكبيرة الناتجة عن تعطل عملها.

كما  ان التوتر الداخلي الذي اعقب  اتفاق المصالحة ادى الى زيادة انتهاكات الأجهزة الامنية الفلسطينية بحق الصحفيين سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية التي كانت الانتهاكات فيها بحق الصحفيين اكثر وأخطر،  تمثلت بالضرب والاعتقال والاستدعاء والمنع من التغطية.

انتهاكات الاحتلال:

الاعتداءات الجسدية على الصحفيين:

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مراسلة "شركة فور دي ميديا برودكشن" إيليا أبو غربية أثناء تغطيتها لمسيرة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ولإحياء ذكرى حرب 1967، وذلك يوم الخميس الموافق 5/6/2014 بالقرب من حاجز قلنديا العسكري. واعتدت أيضاً على المصور المستقل حمدي أبو رحمة بالضرب المبرح، وقاموا بمسح كافة الصور من ذاكرة كاميرته وكسر عدستها، وذلك أثناء تغطيته لمسيرة بلعين الأسبوعية قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 6/6/2014. كما اعتدت على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام سجن عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/6/2014.

 

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي على ثلاثة صحافيين أثناء تغطيتهم لمسيرة بلعين الأسبوعية، وذلك اليوم الجمعة الموافق 13/6/2014. وهم: مصور فرانس برس عباس مومني، مصور تلفزيون فلسطين سامح الجاغوب، والمصور المستقل هيثم الخطيب. كما قام أفراد من قوات الامن الاسرائيلية بالاعتداء بالضرب على المصور معمر عوض أثناء قيامه بتغطية مواجهات في القدس يوم الجمعة الموافق 13/6/2014.  وحاولت قوات الاحتلال الاعتداء على مصور بالميديا عامر عابدين (33 عاماً) والاستيلاء على كاميرته أثناء تغطيته لمحاصرة جيش الاحتلال لمنزل عائلة القواسمي في مدينة الخليل. كما اعتدت على مصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون (25 عاماً) أثناء تغطيته اقتحام جيش الاحتلال لمنزل أحد المواطنين في مدينة الخليل، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/6/2014. واعتدت على مصور تلفزيون فلسطينفادي ياسين (36 عاماً)، وذلك أثناء تغطيته للمواجهات التي اندلعت اثر اقتحام جيش الاحتلال مركز مدينة طولكرم، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/6/2014.

 

اعتقالات: 

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي عزيز كايد مدير قناة الاقصى في الضفة الغربية في حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/6/2014. واعتقلت أيضاً مصور شبكة أجيال الإذاعية يحيى حبايب أثناء تغطيته للعمليات المختلفة التي تنفذها قوات الاحتلال في مدينة الخليل، وذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 18/6/2014. كما اعتقلت مصور فضائية الأقصى صهيب العصا (27 عاماً) بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وذلك يوم الأحد الموافق 22/6/2014.

 

منع من التغطية:

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور موقع القدس دوت كوم عبد الرحمان يونس من التصوير اثناء تغطيته لأزمة مرورية خانقة افتعلتها قوات الاحتلال على حاجز الكونتينر بالضفة الغربية. ومنعت قوات الاحتلال الصحفيين من تغطية عملية اقتحامهم لمدينة طولكم في الضفة الغربية، وذلك يوم الأحد الموافق 22/6/2014.

 

مداهمة واقتحامات:

ولم تتوقف الانتهاكات على ذلك حيث داهمت قوات الاحتلال موقع تصوير برنامج "صباح الخير يا قدس" وأجبرت طاقمه على وقف البث، كما قامت باعتقال مدير الانتاج في البرنامج نادر بيبرس ومصور وكالة بال ميديا أشرف الشويكي وأحد ضيوف البرنامج بحجة أن البرنامج غير مرخص ويحرض على الاحتلال الإسرائيلي، وذلك صباح يوم الجمعة الموافق 6/6/2014.كما اقتحمت مقرات شركة ترانس ميديا في رام الله والخليل ونابلس، وصادرت جميع محتوياتها، وذلك في الساعات الاولى من صباح اليوم الأربعاء الموافق 18/6/2014. واقتحمت مقر شركة بال ميديا في مدينة البالوع قرب رام الله التي تضم مكاتب لمؤسسات اعلامية أخرى كقناة القدس وروسيا اليوم وتلفزيون الكويت، وقامت بمصادرة  أجهزة التخزين وتحطيم بعض الأجهزة، وذلك يوم السبت الموافق 21/6/2014. واقتحمت مقر شركة "تيربو ديزاين" برام الله التي تقوم بإصدار المجلتين الشهريتين "فلسطين الشباب" و"فلسطين هذا الأسبوع"، وقامت بمصادرة بعض ممتلكات الشركة وأرشيفها، وذلك صباح يوم الأحد الموافق 22/6/ 2014.

 

الانتهاكات الفلسطينية:

حاول عدد من  عناصر الشرطة  منع الصحفيين من التصوير أثناء تغطيتهم لاعتصام احتجاجي أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله لمطالبتهم بالتحرك لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون إضراباً عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري وذلك يوم الأربعاء الموافق 4/6/2014. كما  قامت أجهزة الأمن الفلسطينية في طولكرم الاعتداء على مصور قناة الأقصى أحمد الخطيب بالضرب المبرح أثناء تغطيته لمسيرة نسوية لأقارب معتقلين سياسيين أمام مقر المخابرات في طولكرم وذلك يوم الخميس الموافق 5/6/2014.

 

 كما استدعى جهاز المخابرات العامة في مدينة طولكرم مقدم البرامج في فضائية الأقصى محمد اشتيوي للتحقيق يوم السبت الموافق 7/6/2014، وذلك من أجل استكمال التحقيق معه حول عمله الصحفي، حيث تم استدعاؤه في أواخر شهر أيار الماضي بتاريخ 29/5/2014. وداهم جهاز الأمن الوقائي منزل الصحفي المستقل عبد الله أبو رجيلة (23 عاماً)، وقاموا بتفتيش منزله وسلّموه استدعاء للتحقيق، وذلك يوم الأحد الموافق 8/6/2014.

 

كما اعتدى افراد من الأجهزة الأمنية صباح يوم الأربعاء الموافق 11/6/2014، على مجموعة كبيرة من الصحفيين وقاموا بإهانتهم ومصادرة بعض كاميراتهم ومنعهم من التصوير أثناء تغطيتهم لاعتصام نسوي نظمته حركة حماس ضد الاعتقال السياسي، على دوار المنارة في مدينة رام الله. وهم: مصور قناة فلسطين اليوم هادي الدبس، منتج الأخبار محمد جردات، مراسل شبكة معاً فراس طنينة، مدير التحرير قي وكالة وطن للأنباء علي ضراغمة والمصور أحمد ملحم، مصور تلفزيون فلسطين أنس أبو عرقوب، مصور رويترز سائد هواري، مصور شركة ترانس ميديا معاذ عمارنة،  مصور وكالة الأناضول معاذ مشعل. كما قامت مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني  بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من تغطية مسيرة نظمتها حركة حماس دعما للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائلية، بعد صلاة يوم الجمعة  الموافق 20/6/2014 في مدينة الخليل، وهم: مصور رويترز يسري الجمل، طاقم السي أن أن، ومصور بالميديا يوسف شاهين.

 

واعتدت مجموعة من الشبان الفلسطينيين على سيارة تلفزيون فلسطين أثناء قيام الطاقم بتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وذلك يوم الإثنين الموافق 30/6/2014.

 

أما في قطاع غزة فقد تعرض مراسل قناة دبي الفضائية بسام المدهون للاعتداء والسرقة من قبل مجهولين، أثناء سيره في غزة يوم أمس الموافق 1/6/2014.كما حاول أفراد من الشرطة في قطاع غزة صباح اليوم منع مراسل إذاعة صوت الشعب محمود اللوح (27 عاماً) من القيام بعمله الصحفي، أثناء قيامه بإجراء مقابلات مع موظفين حكوميين في منطقة النصيرات بقطاع غزة. واعتدى أفراد من الشرطة في قطاع غزة على مراسل إذاعة الوطن يوسف حماد أثناء تغطيته لأزمة البنوك والرواتب في قطاع غزة، وذلك يوم الخميس الموافق 5/6/2014. واعتدى أفراد من الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة على مصور وكالة فلسطين اليوم داود نمر أبو الكاس (22 عاماً) أثناء تغطية لفعالية نظمت بجانب مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وذلك يوم الخميس الموافق 19/6/2014.

 

الخاتمة والتوصيات:

 

إن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) يعبر عن قلقه البالغ من هذا التصعيد في الاعتداءات على الصحفيين ووسائل الاعلام، ويستنكر بشدة كافة الاعتداءات. ويطالب المجتمع الدولي بالضغط الفوري على الاحتلال من أجل وقف كافة انتهاكاته بحق الصحفيين وحاسبة المعتدين، وإعادة المعدات والأجهزة التي قام بمصادرتها خلال مداهماته للمؤسسات الإعلامية.

 

كما يعبر المركز عن قلقه من قيام عقيد فلسطيني متقاعد بالتحريض ضد الطواقم الصحفية بحجة تقصيرها في تغطية العدوان الاسرائيلي على محافظة الخليل، ويطالب بوقف كافة اشكال التحريض ومحاسبة المسؤولين عنه، كما يطالب الأجهزة الأمنية الفلسطينية باحترام القانون الاساس الفلسطيني الذي كفل الحق في حرية الرأي والتعبير في المادة 19 منه، وبالكف عن ملاحقة الصحفيين، واعلان نتائج التحقيق في الاعتداء على الصحفيين.

 

كما يرحب المركز أيضاً بقيام اللجنة التنفيذية لاتحاد الصحفيين الدولي بطرد إسرائيل من عضوية الاتحاد لعدم التزامه نقابة الصحفيين الإسرائيلية بقوانين الاتحاد، خاصة صمتها عن الانتهاكات الاحتلالية بحق الصحفيين الفلسطينيين على مدار العقود الماضية.

 

تفاصيل الانتهاكات

(1/6) تعرض مراسل قناة دبي الفضائية بسام المدهون للاعتداء والسرقة من قبل مجهولين، أثناء سيره في مدينة غزة في  1/6/2014، وأفاد المدهون لمركز مدى بأنه كان يسير في الشارع قرب جامعة الأزهر، وفي حوالي الساعة التاسعة مساءً اعتدى عليه شخصان مجهولان من الخلف وقاما بسرقة جهاز حاسوب منه. وأضاف المدهون: "لقد كتبت قبل الحادث بيوم على حسابي الشخصي على موقع الفيسبوك انتقاداً لعمل الحكومة في قطاع غزة، ولكن لا أعلم إذا ما كان الاعتداء له علاقة بذلك. لقد كانا جوالي ومحفظتي في جيبي ولم يحاولا سرقتهما أبداً. وأفاد المدهون أيضاً بأنه قام بتقديم شكوى رسمية لدى الشرطة حول الاعتداء.

 

(4/6) حاول بعض رجال الشرطة صباح يوم الاثنين الموافق 4/6/2014 منع الصحفيين من التصوير أثناء تغطيتهم لاعتصام احتجاجي أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة رام الله، لمطالبتهم بالتحرك لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري. وأفاد مصور تلفزيون وطن أحمد ملحم لمركز مدى بأن المصورين الصحفيين تعرّضوا لمضايقات من بعض رجال الشرطة لمنعهم من تغطية الاعتصام. وأضاف قائلاً: "لقد حاولوا ابعادنا عن المكان أيضاً، فقد دفعني أحدهم وقال لي ابتعد عن المكان وإلا ساقوم بضربك، ولكنني تابعت عملي بشكل طبيعي".

 

(5/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مراسلة "شركة فور دي ميديا برودكشن" إيليا أبوغربية أثناء تغطيتها لمسيرة تضامنية مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام ولإحياء ذكرى النكسة، وذلك يوم الخميس الموافق 5/6/2014 بالقرب من حاجز قلنديا العسكري. وأفادت أبو غربية لمركز مدى بأنه أثناء تغطيتها للمسيرة قام أحد جنود الاحتلال بإلقاء قنبلة صوت بشكل متعمد نحوها ولكنها ارتطمت بالحائط وارتدت على كتفها. وأضافت قائلة: "لقد كانت الاصابة خفيفة حيث تسببت لي بكدمات طفيفة في الكتف".

 

(5/6) حاول أفراد من الشرطة في قطاع غزة  منع مراسل إذاعة صوت الشعب محمود اللوح (27 عاماً) من القيام بعمله الصحفي، أثناء قيامه بإجراء مقابلات مع موظفين حكوميين في منطقة النصيرات بقطاع غزة في 5/6/2014.  وأفاد اللوح لمركز مدى بأن الامن الداخلي كان يمنع الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في رام الله من سحب رواتبهم عبر الصراف الآلي في منطقة النصيرات، بسبب عدم قدرة الحكومة في غزة على تأمين رواتب الموظفين الحكوميين في القطاع. وأضاف: "لقد كنت أقوم بإجراء مقابلات مباشرة مع الموظفين عبر هاتفي الخلوي، وأثناء ذلك اقترب مني رجال شرطة وقاموا بمصادرة هاتفي وبطاقتي الشخصية والاستفسار عن سبب تواجدي في المنطقة. فقلت لهم بأنني صحفي وأظهرت بطاقتي الصحفية لكنهم لم يستجيبوا لذلك ومنعوني من متابعة عملي لكنهم اعادوا لي الاغراض المصادرة بعد نصف ساعة على اثر  تدخل إحدى الشخصيات". 

 

(5/6) اعتدى أفراد من الشرطة في قطاع غزة على مراسل إذاعة الوطن يوسف حماد أثناء تغطيته لأزمة البنوك والرواتب في قطاع غزة، وذلك يوم الخميس الموافق 5/6/2014. وأفاد حماد لمركز مدى بأنه توجه لفرع بنك فلسطين في مدينة جباليا في حوالي الساعة الحادية عشرة والربع صباحا، وقام بإجراء مقابلات على الهواء مباشرة لصالح برنامج صباحي عن أزمة الرواتب حيث أبدى الموظفون خلال المقابلات امتعاضهم وانتقادهم لما يجري. أثناء ذلك تفاجأ باعتداء سبعة من عناصر الشرطة عليه بالهراوات وأعقاب البنادق. وأضاف حماد قائلاً: "تلقيت ضربة مباشرة على رأسي أصابتني بالإغماء، وعندما استيقظت وجدت نفسي داخل سيارة الشرطة. واقتادوني لمركز شرطة جباليا، وفي الطريق قاموا بتوجيه كلمات عنصرية بحقي. وعندما وصلنا المركز، تعرّف علي أحد الضباط وهو صديق لشقيقي فقام باحتجازي في غرفة خاصة وتلقيت معاملة جيدة نوعا ما. ولكنهم قاموا بتهديدي بأنني قد اعرض نفسي للإعدام بحجة نشر الفتنة، وقاموا بتوجيه الاتهامات لموظفين رام الله بأنهم خونة وبعد ساعة ونصف تم إطلاق سراحي". وبعد اطلاق سراحه ذهب حماد إلى مستشفى الشفاء ليتبين أنه مصاب بارتجاج في الجمجمة، شعر في قدمه اليمنى، ورضوض في كفيه ويده اليسرى.

 

(5/6) قام افراد من أجهزة الأمن الفلسطيني في طولكرم بالاعتداء على مصور قناة الأقصى أحمد الخطيب بالضرب المبرح أثناء تغطيته لمسيرة نسوية لأقارب معتقلين سياسيين  أمام مقر المخابرات في مدينة طولكرم. وأفاد الخطيب لمركز مدى بأنه أثناء فتحه الكاميرا لبدء التصوير اقترب منه أحد رجال الأمن بزي مدني وقال له التصوير ممنوع، فقال له أنا صحفي فلم يستجب لذلك وحاول مصادرة الكاميرا منه، لكنه قاومه. وأضاف الخطيب قائلاً: "بعد ذلك هجم علي مجموعة من عناصر الأمن وقاموا بضربي بشكل عنيف جداً على الرقبة والصدر والرأس وبدأوا بسحبي لاعتقالي، فتدخلت  النساء المتواجدات في المكان وابعدوهم عني. ومن ثم اقترب مني أحدهم وقال لي ابتعد عن المنطقة، فذهبت ولكنهم لا زالوا يحتجزون كاميرتي".

 

(6/6) قامت قوات الاحتلال بمداهمة موقع تصوير برنامج "صباح الخير يا قدس" واجبرت طاقمه على وقف البث، كما قامت باعتقال مدير الانتاج في البرنامج نادر بيبرس ومصور وكالة بال ميديا أشرف الشويكي وأحد ضيوف البرنامج، بحجة أن البرنامج غير مرخص ويحرض على الاحتلال الإسرائيلي، وذلك صباح يوم الجمعة الموافق 6/6/2014.وأفادت مقدمة البرنامج مي أبو عصب لمركز مدى بأن قوات الاحتلال داهمت موقع تصوير البرنامج الذي يبث على الهواء مباشرةً من مدينة القدس، وطلبوا منها وقف البرنامج فوراً، كما قاموا باعتقال زميليها بيبرس والشويكي وافرجوا عنهما بعد حوالي ساعة ونصف من التحقيق. وأضافت ابو عصب: "لقد كانت الاتهامات بأن البرنامج غير قانوني وغير مرخص وبأنه يحرض على الاحتلال الإسرائيلي، لكن هذه الاتهامات غير صحيحية إطلاقاً حيث أننا نبث على الهواء منذ خمس سنوات من خلال شركة بال ميديا التي لديها ترخيص في المدينة". وذكرت أبو عصب بأن الموضوع لم ينته عند هذا الحد بل قامت قوات الاحتلال بإخبار زميليها بأنه سيتم رفع قضية بحق إدارة البرنامج وسيتم إبلاغهما بموعد المحاكمة لاحقاً".

 

(6/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصور المستقل حمدي أبو رحمة بالضرب المبرح، وقاموا بمسح كافة الصور من ذاكرة كاميرته وكسر عدستها، وذلك أثناء تغطيته لمسيرة بلعين الأسبوعية غرب مدينة رام الله، وذلك يوم الجمعة الموافق 6/6/2014. وأفاد أبو رحمة لمركز مدى بأنه أثناء تصويره لأحداث المسيرة اقترب منه مجموعة من جنود الاحتلال وأمروه بالتوقف عن التصوير وتسليمهم كاميرته، وعندما رفض ذلك هجم عليه ستة جنود وقاموا بضربه بطريقة عنيفة جداً وصوّبوا السلاح نحو رأسه وأخذوا منه الكاميرا بالقوة. وأضاف أبو رحمه قائلاً: "لقد كان الضرب عنيفاً حيث استخدموا أيديهم وأعقاب البنادق، كما قاموا بمسح الصور عن كاميرا لزميلي المصور المستقل هيثم الخطيب"

 

(7/6) استدعى جهاز المخابرات العامة في مدينة طولكرم مقدم البرامج في فضائية الأقصى محمد اشتيوي للتحقيق يوم السبت الموافق 7/6/2014،وذلك من أجل استكمال التحقيق معه حول عمله الصحفي، حيث تم استدعاؤه في آواخر شهر أيار الماضي بتاريخ 29/5/2014. وأفاد اشتيوي لمركز مدى بأنه تم استكمال التحقيق معه حول عمله في قناة الأقصى والأخبار التي يقومون بنشرها، ومن ثم قاموا بإعادة بطاقاته الشخصية التي كانوا يحتفظون بها منذ الاستدعاء السابق، وقاموا بالإفراج عنه. واضاف اشتيوي: "لقد كانت معاملتهم هذه المرة  لطيفة، وحققوا معي من الساعة العاشرة صباحاً لغاية الثانية عشرة والنصف قبل الظهر".

 

 (8/6) داهم عناصر من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني منزل الصحفي المستقل عبد الله أبو رجيلة (23 عاماً)، وقاموا بتفتيش منزله، وذلك يوم الأحد الموافق 8/6/2014. وأفاد أبو رجيلة لمركز مدى بأنه تم مداهمة منزله في مدينة رام الله في حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً وتم تفتيشه ومصادرة حاسوبه الشخصي وهاتفه وبطاقته الشخصية، كما قاموا بتسليمه استدعاءً للحضور الى  مقر الأمن الوقائي في اليوم التالي. وأضاف أبو رجيلة: "ذهبت للمقر في اليوم التالي في تمام الساعة العاشرة صباحاً، فاحتجزوني في قاعة الانتظار لمدة ساعة وبعدها تم التحقيق معي لمدة ساعة ومن ثم حبسي لثلاث ساعات وسارت الأمور بهذا الشكل لغاية اليوم التالي. وتركز التحقيق في مجمله حول معرض صور أقيم خلال شهر أيار الماضي تضامناً مع الأسرى، بالإضافة لنشاط آخر كان قبل ثلاث سنوات أثناء دراسته في الجامعة وهو تصوير كتب للطلاب. وأضاف أبو رجيلة: "استمر التحقيق معي لمدة 27 ساعة تقريبا وقاموا بعدها بإغلاق ملفي والإفراج عني وأعادوا لي هويتي وجهازي النقال بعد تفتيشه والاستفسار عن جميع الأرقام الموجودة والرسائل، لكنهم احتفظوا بجهاز الحاسوب على أن يعيدوه في اليوم التالي ولكنهم لم يفعلوا ذلك لغاية الآن".

 

(11/6) اعتدى افراد من الأجهزة الأمنية صباح يوم الأربعاء الموافق 11/6/2014، على مجموعة كبيرة من الصحفيين وقاموا بإهانتهم ومصادرة بعض كاميراتهم ومنعهم من التصوير أثناء تغطيتهم لاعتصام نسوي نظمته حركة حماس ضد الاعتقال السياسي، على دوار المنارة في مدينة رام الله. وهم: مصور قناة فلسطين اليوم هادي الدبس، منتج الأخبار محمد جردات، مراسل شبكة معاً فراس طنينة، مدير التحرير قي وكالة وطن للأنباء علي ضراغمة والمصور أحمد ملحم، مصور تلفزيون فلسطين أنس أبو عرقوب، مصور رويترز سائد هواري، مصور شركة ترانس ميديا معاذ عمارنة،  مصور وكالة الأناضول معاذ مشعل. وأفاد الصحفيون لمركز مدى بالتالي:

·         هادي الدبس: "تم الاعتداء علي بالضرب من قبل مجموعة من رجال الأمن بزي مدني وحاولوا مصادرة الكاميرا ومنعي من التصوير، كما تم جرحي بوجهي".

·         محمد جردات: "لقد كنت أصور من مكتبي الذي يطل على دوار المنارة، وفجأة تم اقتحامه من قبل مجموعة من رجال الأمن بعد كسر الباب، وحاولوا مصادرة الكاميرا واقتادوني إلى مركز الشرطة القريب. ولكن تم الإفراج عني بعد فترة قصيرة، وكان معتقل معي أنس أبو عرقوب ولكنهم أفرجوا عنه أيضاً. كما قاموا بالاعتداء على زميلي المصور سائد هواري".

·         فراس طنينة: "لقد كان الأمن يضرب جميع الصحفيين بوحشية كبيرة ويصادر منهم الكاميرات، فحاولت تهدئتهم وقلت لهم نحن صحفيون الرجاء التعامل بهدوء معنا، فقاموا بضربي، حيث أعاني من الآم حادة  في يدي اليمنى، وتم تقديم العلاج لي من قبل الهلال الأحمر".

·         علي ضراغمة: "بينما كنا نغطي الأحداث أنا وزميلي أحمد ملحم، حاول رجال الأمن ضربه واعتقاله لأنه المصور، فحاولت حمايته. إلا أنهم قاموا بضربي بشدة في صدري، حيث أعاني من ألم في القفص الصدري".

·         معاذ عمارنة: "لقد قام رجال الأمن من القوات الخاصة بالاعتداء علي بشدة وضربي بالهراوات والأيدي كما قاموا بكسر كاميرتي. وبعد ذلك تم اقتيادي إلى مركز الشرطة، ولكني تلقيت معاملة حسنة منهم وقدمت شكوى رسمية بحق المعتدي علي. كما ترون أعاني من كدمات في وجهي ورقبتي وآلام متوسطة في باقي أنحاء جسمي".

·          سائد الهواري: "لقد تعرضت للدفع والشتم من قبل رجال الأمن، كما تم كسر جزء من الكاميرا التي كنت أصور فيها، ولكن بالمقارنة مع باقي الزملاء فإن الاعتداء الذي تعرضت له يعتبر بسيط".

 

(11/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام أمام سجن عوفر الإسرائيلي قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/6/2014. وأفاد مصور APمجدي اشتية لمركز مدى بأن جنود جيش الاحتلال قاموا بتفريق المسيرة وطرد المتظاهرين وإلقاء قنابل الصوت على الجميع مستهدفين الصحفيين بشكل خاص. وأضاف اشتية قائلاً: " لقد ألقى أحد الجنود قنبلة صوت على زميلي في الوكالة عماد اسليم فأصابت قدمه وارتدت تحت قدمي اليمنى مما أدى لانفجارها وإصابة قدمي بحروق بسيطة حتى أنني لم استطع مواصلة السير إلا بعد مرور خمس عشرة دقيقة تقريبا. لقد رشقونا بالمياه العادمة حيث تبللنا ومعداتنا بشكل كبير رغم معرفتهم بأننا صحفيين، ومن بين الذين تم رشهم: طاقم قناة الغد المراسل ضياء حوشية والمصور منذر، ومصور فرانس برس عباس المومني.

 

(13/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على ثلاثة صحافيين أثناء تغطيتهم لمسيرة بلعين الأسبوعية، وذلك اليوم الجمعة الموافق 13/6/2014. وأفاد مصور فرانس برس عباس مومني لمركز مدى بأن الصحفيين كانوا يغطون المسيرة من مكان بعيد عن المتظاهرين وجيش الاحتلال، إلا أن 3 من جنود الاحتلال الذين كانوا متمركزين فوق جدار الفصل أطلقوا عليهم الرصاص المطاطي وقنابل الصوت بشكل مباشر فأصابت إحداها الحقيبة الصغيرة التي يضع فيها العدسات وكرتات ذاكرة الكاميرا. وتابع المومني قائلاً: "لقد أحدثت ثقباً في الحقيبة وكسرت كرتات الذاكرة وبطاقة الصحافة". أما مصور تلفزيون فلسطين سامح الجاغوب فقد أفاد بأن قوات الاحتلال ألقت نحوه قنبلة غاز فأصابت بطنه مسببةً جروح خارجية، كما حرقت ملابسه. وتلقى العلاج الميداني من طاقم سيارة الإسعاف المتواجد في المكان".  أما المصور هيثم الخطيب فقال: " ألقى أحد الجنود قنبلة غاز نحوي بشكل مباشر فقط لأنني صحفي وأصابتني في رجلي وسببت لي حروقا طفيفة".

 

(13/6) اعتدى افراد من قوات الامن الاسرائيلية على المصور معمر عوض أثناء قيامه بتغطية مواجهات في القدس يوم الجمعة الموافق 13/6/2014. وأفاد عوض لمركز مدى بأنه تعرض للضرب المبرح بالهراوات، حيث تم سحبه من بين المصورين، وقد تم نقله بعد ذلك للمستشفى لتلقي العلاج حيث كان مرهقاً جداً. وتبين خلال الفحوصات أنه يعاني من رضوض في أنحاء جسمه وكسر في احد اضلاعه.

 

(16/6) حاولت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي الاعتداء على مصور بال ميديا عامر عابدين (33 عاماً) والاستيلاء على كاميرته أثناء تغطيته لمحاصر جيش الاحتلال لمنزل عائلة القواسمي في مدينة الخليل، وذلك يوم الإثنين الموافق 16/6/2014. وأفاد عابدين لمركز مدى بأنه كان في بث  مباشر للحدث عبر قناة الميادين مع زميلته المراسلة الصحفية نسرين سلمي وزميله المصور عبد الغني النتشة. وأثناء ذلك قام أحد الجنود باطلاق قنبلة صوت باتجاهه وفي ذات الوقت اقترب منه أربعة جنود، وهجم عليه اثنان منهما وحاولا الاستيلاء على الكاميرا وكسرها. وأضاف عابدين قائلاً:"لقد كانت الإصابة بسيطة وأعادوا لي الكاميرا بعدما جاء الضابط المسؤول، ولكنهم منعونا من التغطية وأمرونا بمغادرة المنطقة وإلا سنتعرض للاعتقال".

 

(17/6) اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي عزيز كايد مدير قناة الاقصى في الضفة الغربية في حوالي الساعة الواحدة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17/6/2014. وأفادت ابنته مريم لمركز مدى "سمعنا صوت دورية الجيش وطرق قوي على باب المنزل، بعد أن فتحنا الباب سأل الضابط عن والدي وبقي واقفا على باب المنزل ولم يدخل ولم يطلبوا التفتيش، ودار حديث بين ضابط الدورية ووالدي حول عائلتنا وأفرادها لمدة لم تتجاوز النصف ساعة، وأخبر الضابط والدي بعد ذلك بأنه معتقل وعليه أن يذهب معه". واضافت لاحقاً بأنه متواجد في سجن عوفر وقد حكم عليه لاحقا بالاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.

 

(17/6) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور موقع القدس دوت كوم عبد الرحمن يونس من التصوير اثناء تغطيته لأزمة مرورية خانقة افتعلتها قوات الاحتلال على حاجز الكونتينر بالضفة الغربية في 17/6/2014. وأفاد يونس لمركز مدى بأنه ذهب لتصوير الأزمة المرورية الخانقة عند الحاجز، وأثناء ذلك قام جنود الاحتلال بالاقتراب منه وشتمه ومصادرة كاميرته ومسح جميع الصور منها. كما قاموا بتهديده بالاعتقال وتكسير الكاميرا إذا قام بالتصوير مرة أخرى.

 

(18/6) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرات شركة ترانس ميديا في رام الله والخليل ونابلس، وصادرت جميع محتوياتها، وذلك في الساعات الاولى من صباح اليوم الأربعاء الموافق 18/6/2014. وقال مالك الشركة ورئيس مجلس إدارتها عامر الجعبري لمركز مدى بأن قوات الاحتلال صادرت أجهزة تقدّر بمليون دولار أمريكي، حيث تحتوي مقرات الشركة على أحدث أجهزة البث والكاميرات كونها تقدّم خدمات إعلامية لعشرة فضائيات عالمية وعربية ومحلية، كما أنها ستكون غير قادرة على متابعة عمها في الأيام القادمة لعدم وجود المعدات. وأضاف الجعبري قائلاً: "لقد رافق دوريات الاحتلال جيبات كبيرة قامت بتحميل جميع الأجهزة كما هو مبين في الرابط".

 

(18/6) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور شبكة أجيال الإذاعية يحيى حبايب أثناء تغطيته للعمليات المختلفة التي تنفذها قوات الاحتلال في مدينة الخليل، وذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 18/6/2014. وأفاد حبايب لمركز مدى بأنه كان يقوم بتغطية الأحداث في منطقة عقبة تفوح بمدينة الخليل، وأثناء ذلك اقترب منه أحد الجنود وطلب منه التوقف عن تصوير تفتيشهم لإحدى المحلات لغاية خروجهم، فتوقف عن ذلك فوراً. وبعد الانتهاء، قام بتصوير المحل وعمل مقابلات مع أهالي المنطقة وحتى انه حاول إجراء مقابلة مع الجندي، ولكنه قام بمصادرة هاتفيه المحمولين وكاميراته وقام بتكبيله وتعصيب عينيه واقتاده إلى منطقة مجهولة. وأضاف حبايب قائلاً: "لقد مشينا على الاقدام حوالي نصف ساعة ومن ثم انتظرت في دورية الجيش لنصف ساعة أخرى، وتم اقتيادي إلى مكان تبيّن لاحقاً أنه بيت قيد الترميم. لقد قاموا بضربي وإهانتي طوال الطريق وعندما وصلنا إلى البيت أزالوا العصبة عن عيوني وقال لي: "سأسمعك صوتاً سيعجبك كثيراً"، وبدأ بتكسير هاتفي المحمولين والكاميرا وعدستين وكرتات الذاكرة". وتم اقتياد حبايب مرة أخرى إلى منطقة مجهولة وأنزلوه من الجيب العسكري في منطقة ما بين تفوح وحلحول وقالو له: "يلا دبر حالك". وأفاد حبايب بأن عملية الاعتقال كانت من الساعة الثالثة والنصف لغاية الساعة الثامنة صباحاً.

 

(19/6) اعتدى أفراد من الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة على مصور وكالة فلسطين اليوم داود نمر أبو الكاس (22 عاماً) أثناء تغطية لفعالية نظمت بجانب مقر الأمم المتحدة غرب مدينة غزة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وذلك يوم الخميس الموافق 19/6/2014. وأفاد أبو الكاس لمركز مدى بأن أحد رجال الشرطة استوقفه أثناء قيامه بالتصوير ومنعه من أداء عمله، وعند استفساره عن السبب والتأكيد على أنه صحفي أجابه قائلاً: "بلا صحافة بلا بطيخ". وأضاف أبو الكاس قائلاً: "لقد صادر بطاقتي الشخصية واتهمني أنني أصور لأغراض غير صحفية. ومن ثم جاء شرطي آخر وبدأ يصرخ في وجهي ويشتمني بصوت عالٍ بشكل مهين جدا، كما قام بضربي وكسر كاميرتي". وأفاد أبو كاس أيضاً بأنه رفض الذهاب في سيارة الشرطة إلى المقر ولكنه ذهب بنفسه، فوجد بأن الشرطي الاول قام بتقديم شكوى ضده.

 

(20/6) قامت مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني اليوم بالاعتداء على الصحفيين ومنعهم من تغطية مسيرة نظمتها حركة حماس دعما للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الاسرائلية، بعد صلاة يوم الجمعة  الموافق 20/6/2014 في مدينة الخليل.وأفاد مصور رويترز يسري الجمل لمركز مدى بأن الأمن الفلسطيني قام بتفريق المسيرة ومنع جميع الصحفيين من التغطية، ومن استمر بالتصوير منعوه بالقوة واعتدوا عليه كما جرى مع طاقم السي أن أن ومصور بالميديا يوسف شاهين. أما مراسل السي إن إن في القدس بن ويدينان  (Pen Wedenan) فقال لمركز مدى بأنه كان يغطي المسيرة برفقة المصور كريم خضر والمنتج، وبينما كانوا يصورون المسيرة سمع أحد رجال الأمن بزي مدني يقول لزميله: "اسحب الكاميرا من المصور"، فالتفت إلى المصور خضر لينبهه، وأثناء ذلك كان احد عناصر الأمن يقوم بسحب الكاميرا منه بالقوة. وتابع ويدينان قائلاً: "في هذه اللحظة كنا أنا وزملائي نسحب الكاميرا من جهة ورجال الأمن يسحبونها من جهة أخرى مما أدى إلى كسرها إلى نصفين. لقد تعرضنا للدفع والصراخ أيضاً من قبل رجال الأمن". وأفاد مراسل قناة القدس ممدوح حمامرة للمركز: لقد غطى الصحفيون المسيرة في بدايتها بدون أي احتكاك، ولكن عندما بدأ رجال الأمن بقمع المتظاهرين تم الاعتداء أيضاً علينا لمنعنا من التغطية، حيث شاهدتهم وهم يعتدون على يوسف شاهين، كما كسروا كاميرا السي إن إن وهم يحاولون مصادرتها، كما منعوا زميلي حازم بدر وإياد حمد من التصوير".

 

(21/6) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر شركة بال ميديا في مدينة البالوع قرب رام الله التي تضم مكاتب لمؤسسات اعلامية أخرى كقناة القدس وروسيا اليوم وتلفزيون الكويت، وقامت بمصادرة  أجهزة التخزين وتحطيم بعض الأجهزة، وذلك يوم السبت الموافق 21/6/2014. وأفاد نائب مدير الأخبار في قناةروسيا اليوم محمد حسن لمركز مدى بأن القناة طالبت الجيش الإسرائيلي بتوضيح ما فعله حيث قال الجيش في البداية أن الاقتحام جاء نتيجة اعتقادهم أن تلفزيون الأقصى موجود في هذا المبنى، ثم قالوا بأنهم أخطأوا وأن المقصود بالاستهداف كان تلفزيون القدس، وأخيرا أخبروهم بأن الاستهداف كان لمقر شركة بالميديا لأنها تتعاون مع حماس. وأضاف حسن: "لقد عاد المكتب للعمل خلال 24 ساعة ونحن نشكر شركة بالميديا على تعاونهم معنا في هذا الإطار ورغم أن حجم الخسائر المادية بسيطة ولا تتجاوز تكسير بعض الأثاث، أجهزة الحاسوب، ثلاثة أبواب، مصادرة 15 قرص صلب و50 فيلم، إلا أن  حجم الخسائر المعنوية أكبر بالنسبة لنا".

 

(22/6) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقر شركة "تيربو ديزاين" برام الله التي تقوم بإصدار المجلتين الشهريتين "فلسطين الشباب" و"فلسطين هذا الأسبوع"، وقامت بمصادرة بعض ممتلكات الشركة وأرشيفها، وذلك صباح يوم الأحد الموافق 22/6/ 2014. وأفادت المديرة الإدارية لمجلة فلسطين الشباب ضحى أبو حجلة لمركز مدى بأن قوات الاحتلال اقتحمت المقر حوالي الساعة الرابعة من صباح يوم الأحد، حيث قاموا بمصادرة حاسوبين كبيرين من نوع "ماك"، حاسوب عادي، حاسوب محمول، ذاكرة تخزين خارجية (هاردسك)، وجهازي تجميع وأرشفة المعلومات (server). وأضافت أبو حجلة بأن الإدارة قدرت بأن الشركة تحتاج إلى 35 ألف دولاراً بالحد الأدنى للعمل مجدداً، إلا أنها خسرت أرشيفها منذ عام 1985، والذي لا يقدر بثمن ولا يمكن تعويضه بأي شيء آخر. وتابعت أبو حجلة حديثها قائلة: "إنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيه للانتهاك من قبل الاحتلال، فقبل حوالي شهر منع الاحتلال وصول مجلة فلسطين الشباب إلى قطاع غزة وتمت مصادرة جميع النسخ. وفي شهر آذار الماضي قام الاحتلال بمصادرة نسخ المجلة من منطقة البلدة القديمة في القدس وتم حبس الموزع لمدة شهر، هذا بالإضافة إلى مصادرة نسخ المجلة عدة مرات على معبر الكرامة، فقمنا بالتوقف عن إرسالها إلى الإردن".

 

(22/6) منعت قوات الاحتلال الصحفيين من تغطية عملية اقتحامهم لمدينة طولكم في الضفة الغربية، وذلك يوم الأحد الموافق 22/6/2014. وأفاد مصور تلفزيون فلسطينفادي ياسين لمركز مدى بأن قوات الاحتلال منعت جميع الصحفيين من التغطية أثناء اقتحامهم لمدينة طولكرم  مساء يوم الأحد، حيث صادروا الكاميرات منهم ولكنهم أعادوها بعد تحدث الصحفيين مع الضابظ المسؤول الذي كان برفقة الجنود، لكنهم لم يتمكنوا من التغطية.

 

(22/6) اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مصور فضائية الأقصى صهيب العصا (27 عاماً) وقاموا بتفتيشه ومن ثم اعتقاله، وذلك يوم الأحد الموافق 22/6/2014. وأفاد العصا لمركز مدى بأنه في حوالي الساعة الثانية من صباح  يوم الأحد اقتحمت قوات الاحتلال منزله وقاموا بتفتيشه، وأبلغوه بأنه معتقل، كما قاموا بمصادرة جهازه الخلوي وحاسوبه وبطاقته الشخصية. وأضاف العصا:" اقتادوني لمعسكر عش الغراب وكان الاستجواب سريعا حيث وجهت لي أسئلة عن نفسي بشكل عام بالإضافة لسؤالي عن الجنود الثلاثة المخطوفين. تم إطلاق سراحي بعد حوالي أربع ساعات من الاحتجاز والتحقيق ولكن دون إعادة أغراضي المصادرة بما فيها الهوية. وقد تقدمت بشكوى في الارتباط العسكري  لإعادة ما صادروه  وحتى الآن لم أحصل على أية إجابة".

 

(24/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون (25 عاماً) أثناء تغطيته اقتحام جيش الاحتلال لمنزل أحد المواطنين في مدينة الخليل، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/6/2014. وأفاد الهشلمون لمركز مدى بأنه أثناء تغطيته لاقتحام المنزل وقيام الاحتلال باعتقال أحد أفراده، اقترب منه أحد جنود الاحتلال وقام بضرب الكاميرا بكعب سلاحه مما أدى لكسر العدسة. وأضاف الهشلمون: "لقد انتقلنا للتصوير في موقع آخر باستخدام الكاميرا الثانية إلا أن الجنود اقتربوا منا مرة أخرى ومنعونا من التصوير نهائياً فغادرنا المنطقة". 

 

(24/6)  اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور تلفزيون فلسطينفادي ياسين (36 عاماً)، وذلك أثناء تغطيته للمواجهات التي اندلعت اثر اقتحام جيش الاحتلال لوسط مدينة طولكرم، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/6/2014.  وأفاد ياسين لمركز مدى بأن استهداف جنود الاحتلال كان واضحاً للصحفيين بهدف منعهم من التغطية، حيث حاولوا في بداية الأمر توجيه الكشافات وإضاءتها بشكل عالي في وجوههم. وأضاف: "أثناء اقتحامهم لإحدى البيوت قاموا بالقاء قنابل الغاز نحونا مما ادى لهرب العديد من زملائي من المكان وترك الكاميرات في وضع التصوير، وعندما رجعت للموقع من أجل تغيير وضعية الكاميرات، قام الجنود بإطلاق قنابل الغاز نحوي بشكل متعمد فأصابت إحداها قدمي اليمنى ، فذهبت إلى مستشفى طولكرم الحكومي وتلقيت العلاج هناك".

 

(30/6) اعتدت مجموعة من الشبان الفلسطينيين على سيارة تلفزيون فلسطين أثناء قيام الطاقم بتغطية اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، وذلك يوم الإثنين الموافق 30/6/2014. وأفاد مصور تلفزيون فلسطين إياد الهشلمون لمركز مدى بأنه أثناء قيام الطاقم بالتصوير، قامت مجموعة من الشبان بالقاء الحجارة على سيارة الفضائية مما أدى لكسر مرآة السيارة بالإضافة لقيامهم بسكب علبة من الدهان على السيارة . وأضاف الهشلمون: "يأتي هذا الاعتداء من قبل الشبان الفلسطينيين على خلفية اتصال هاتفي كان قد تلقاه راديو منبر الحرية قبل يومين من قبل أحد الضباط المتقاعدين يحرض فيه على طرد الصحفيين من مدينة الخليل وإلا سيتم التعدي عليهم وعدم السماح لهم بتغطية الأحداث بحجة تقصير التلفزيون في تغطية أحداث الخليل في الفترة الأخيرة ضمن ما أسمته قوات الاحتلال بالحملة العسكرية في الضفة الغربية".

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.