فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

دراسة: الأوروبيون القدماء كانوا سمر البشرة

بتاريخ الخميس 9/4/2015

هنا القدس | كشفت دراسة جينية حديثة أن الأوروبيين القدماء كانوا من ذوي البشرة السمراء أو الداكنة، وظلوا كذلك حتى عهد قريب نسبياً، أو على الأقل أحدث مما كان يعتقد سابقاً.

وأظهر التحليل الجيني أن تجمعات الصيادين الذين عاشوا في إسبانيا لغاية 8500 سنة خلت كانوا سمر البشرة، ولم يبدأ التحول في لون البشرة عندهم إلا قبل 7800 سنة.

وأوضح التحليل للحمض النووي، الذي نشر ملخصاً له موقع "ميل أون لاين"، أن المزارعين الأوائل الذين هاجروا من الشرق الأدنى عبر تركيا، كانوا يحملون جينين رئيسيين للبشرة البيضاء أو الفاتحة.

وكشف التحليل، الذي تم الحصول عليه من بقايا أو رفات إنسان قديم، أن هؤلاء المزارعين اختلطوا بالصيادين الأوائل ذوي البشرة السمراء وتزاوجوا، فأصبح أحد هذين الجينين سائداً في أوروبا، وعندها بدأ التحول في لون البشرة عند الأوروبيين.

وأظهرت الدراسة، التي تم تقديمها خلال اللقاء السنوي الرابع والثمانين للجمعية الأميركية لعلماء الإنسان، أنه بحدود 5800 سنة، بدأ الجين الثاني، الذي يجعل البشرة فاتحة أكثر، ينتشر بين السكان الأوروبيين، وأن هؤلاء ظلوا يتطورون حتى عهد قريب.

كذلك كشف التحليل أن الصيادين في موقع موتالا جنوبي السويد طوروا الجينين المسؤولين عن البشرة الفاتحة قبل 7700 عام فقط، بالإضافة إلى الجين المسؤول عن العيون الزرقاء.

وقال أستاذ الجينات في جامعة هارفاراد بماساشوستيس إيان ماثيسون، الذي قام بالبحث، إن الحمض النووي القديم يتيح فحص الإنسان كما كان عليه خلال فترة حياتهم، وقبل ذلك وبعده أيضاً.

وأضاف أنه تم اكتشاف مفاجأة في الحمض النووي لسبعة صيادين اسكندنافيين من منطقة موتالا جنوبي السويد، عاشوا قبل 7700 عام.

وكشف رسم توضيحي أن الإنسان العاقل بدأ الهجرة من شمال إفريقيا إلى مناطق في أوروبا قبل 40 ألف عام، وكان هذا الإنسان من ذوي البشرة الداكنة.

وبحسب عينات حمض نووي عثر عليها في إسبانيا، وهنغاريا ولوكسمبورغ، فقد ظل الصيادون الأوائل ببشرة داكنة حتى 8500 عام خلت.

وانتقل المزارعون الأوائل من الشرق الأدنى إلى وسط وجنوبي أوروبا قبل 7800 عام، وكان هؤلاء يحملون الجينين المسؤولين عن البشرة الفاتحة.

وقبل 7700 عام بدأ سكان موتالا جنوبي السويد يسود بينهم البشرة الفاتحة وكذلك العين الزرقاء.، ثم انتشرت الجينات الثلاثة في وسط وجنوبي أوروبا.

أما الطول، فحصل عليه الأوروبيون من خلال التزاوج مع السكان الذين هاجروا من روسيا وأوكرانيا في العصور القديمة.

التعليقات