فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

نابليون بريشة رسامي كاريكاتور من القرن 19

بتاريخ الخميس 12/2/2015

هنا القدس | يقدم متحف "بريتش ميوزيم" البريطاني في لندن معرضا عن أبرز محطات الإمبراطور الفرنسي نابليون، عبر مجموعة من الرسوم الساخرة لرسامي كاريكاتور بريطانيين من تلك الحقبة.

ومن بين عشرات الأعمال التي يعرضها المتحف رسم كاريكاتوري يعود للعام 1808 للرسام توماس رولاندسون بعنوان "العنكبوت الكورسيكي في شبكته"، يظهر فيه الإمبراطور الفرنسي على شكل عنكبوت ينسج خيوطه حول أوروبا.

وقد عمد رسامو الكاريكاتور في تلك الحقبة إلى إظهار نابليون بمقاسات صغيرة، أو ما عرف بـ"ليتل بوني"، في مسعى إلى ضرب الهالة الكبيرة التي كان يحملها الإمبراطور الفرنسي.

وقالت شيلا أوكونيل أمينة متحف "بريتش ميوزيم" تعليقا على هذه الرسومات: "لأنه كان يثير الخوف كان يجب تحطيمه".

وقد ظهر تعبير "ليتل بوني" سنة 1812 في وقت انتهت فيه حملة بونابرت على روسيا بهزيمة فرنسية. ونشر حينها الرسام وليام ايلميس رسما كاريكاتوريا لنابليون تبدو فيه قدماه في الجليد وإلى جانبه "جنرال الجليد"، وهو عبارة عن وحش يدوس جيش نابليون ويهدد بقطع رأس الإمبراطور.

ومع أن هذه الرسومات كانت ترمي إلى السخرية من بونابرت، إلا أنها ساعدت أيضا على صوغ شعور بالوحدة الوطنية وأثرت أحيانا على نظرة الأجيال التالية إلى نابليون.

وقال تيم كلايتون إن "فكرة أن نابليون كان شخصا قصيرا مفرطا في حماسته بقيت على رغم من أنه كان في الواقع متوسط القامة. وغالبا ما يتم الحديث عن "عقدة نابليون"، وهو شعور بالنقص بسبب قصر القامة".

وهذه الرسوم الكاريكاتورية التي بيعت بسعر يتراوح بين شلنغ وأربعة شلنغ للعمل الواحد خصوصا في متاجر كانت ترتادها النخبة اللندنية، كانت تستخدم أيضا كوسيلة للدعاية السياسية بتوجيه من السلطات.

التعليقات