فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

تحويل النفايات إلى لوحات فنية في بيروت

بتاريخ الاثنين 30/6/2014

هنا القدس|لن يدرك كثير من اللبنانيين أن نفاياتهم التي يتخلصون منها يوميا قد تتحول إلى تحف فنية بأشكال جميلة صديقة للبيئة قبل أن يشاهدوا معرض الفن الاستثنائي في قاعة ذا فينيو في وسط بيروت، حيث حول 41 فنانا استثنائيا نفايات إلى لوحات آسرة.

وتعددت المواد التي استخدمها الفنانون، فمنها أقمشة ولوازم معدنية وخشبية وألومنيوم وقناني بلاستيكية وزجاجية وأكياس وأوراق صحف وسواها من المواد المجمعة.

ويمكن لزائر المعرض أن يلحظ حجم الإبداع الذي قد ينتج عن مجموعة من النفايات كما يظهر في العديد من الأعمال المعروضة مثل تجهيز للممثل والمصمم بشارة عطا الله عبارة عن تسعين حقيبة نسائية من جلد وقماش ونايلون عُلقت بالمقلوب على ثوب.

إبداع
فيما تمثل لوحة الرسام والنحات رافي يديليان التي جمع فيها الحديد والتنك بشكل عام والأشياء التي تخرج من ماكينات الخراطة، إضافة الى أغراض يرميها في عمله الاعتيادي كنحات، في لوحة هي عبارة عن وجه من شبك معدني، أطلق عليها اسم "إعادة إحياء" للدلالة على أنه أنتج عملا فنيا من أغراض كان يفترض أن لا حاجة لها.

وانطلق يديليان -بحسب ما قال للجزيرة نت- من همّ البيئة وضرورة تعلم كيفية التعاطي معها ليُبرز دور الفنانين في تعريف الناس كيف نحول القطع التي نرميها إلى تحف فنية أو أغراض نستخدمها في حياتنا اليومية، مشيرا إلى أنه يستوحي هذه الأعمال من أشياء قبل أن يرميها فيجمعها ليحولها إلى شكل جديد.

ونظمت مؤسسة (غوغيكيان) (معرض الفن الاستثنائي) بالتعاون مع الشركة اللبنانية لتطوير وإعادة إعمار وسط بيروت (سوليدير).

حملة توعية
ويعتبر المعرض استمرارا لحملة توعية بأهمية إعادة التدوير أطلقتها مؤسسة (غوغيكيان) في برج حمود (ضاحية بيروت الشمالية) العام الفائت تحت عنوان (استعد، جاهز، أعد التدوير)، بحسب ما أوضحت المسؤولة في مؤسسة (غوغيكيان) أراز نشاليان للجزيرة نت.

وقالت نشاليان إن المؤسسة التي تهدف إلى دمج الشباب اللبناني من أصل أرمني بالقطاع العام عبر تقديم منح دراسية جامعية إليه تطلب منهم في المقابل أن يقدموا شيئا للشأن العام وهذا ما يحصل في مشروع إعادة تدوير النفايات، خاصة أن موضوع البيئة يأتي ضمن اهتمامات "غوغيكيان".

 

وأوضحت أن المعرض هو جزء من المشروع الذي يهدف لتعليم الناس بأن النفايات ليست جميعها للرمي، وأن لها استعمالات متعددة ويمكن تحويلها إلى فن، وهكذا تصل الرسالة بضرورة الحفاظ على البيئة، لافتة إلى أنه جرى على مدى ثلاثة أشهر تحضير قطع مميزة لدرجة أن الجمهور لا يدرك للوهلة الأولى أنها مصنوعة من النفايات.

المصدر: الجزيرة 

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.