فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

علماء هولنديون يثبتون الفائدة من مضغ العلك

بتاريخ الأربعاء 28/1/2015

هُنا القدس|  أثبت علماء هولنديون عن طريق إجراء التجارب أن العلك يقدر على إزاحة الباكتيريا المضرة من تجويف الفم، حيث تستقطب شريحة واحدة من العلك 100 مليون باكتيريا خلال عشر دقائق.

ويعتبر هذا العدد 10% من الكائنات الحية المجهرية الموجودة في لعاب الإنسان.

من أجل إجراء إحدى التجارب وضعت كمية محدودة من الباكتيريا في تجاويف أفواه المتطوعين. ثم طلب الباحثون بأن يمضغ المتطوعون العلك خلال عشر دقائق، فتبين أن شريحة واحدة استقطبت نحو 100 مليون باكتيريا. كان من الممكن رصد الباكتيريا "المصطادة" على الصور المحصول عليها بواسطة مجهر إلكتروني. تجدر الإشارة إلى أن العلك المفيد هو الذي لا يوجد السكر بين مكوناته، لأن المواد الحلوة تغذي المكروبات العائشة في تجويف الفم وعلى الأسنان.

تعتبر الثواني الـ30 الأولى هي فترة الفعالية القصوى للعلك. والأكثر من ذلك إذا استمر المضغ لفترة طويلة يعود جزء من الكائنات الحية المجهرية إلى تجويف الفم.

يأمل العلماء على أساس التجارب المنفذة بطرح علك ذي مفعول قادر على إزاحة أنواع معينة من الباكتيريا المضرة.

المصدر: RT + لينتا.رو  

التعليقات