فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"لا يتدربون كفاية"

بتاريخ الأربعاء 31/12/2014

يديعوت أحرونوت | يوسي يهوشع

لا يوجد وصف أدق لتقرير مراقب الدولة عن منظومة الاحتياط من الجيش العليل. دولة ينشغل قادتها من الصباح حتى المساء في قضايا الفساد، في السياسة الصغيرة وفي الحسابات الشخصية تركت لمصيرها المنظومة الاكثر أهم لديها – الاحتياط.

 ولمن نسي، فإن 70 % من عموم المنظومة القتالية في الجيش الإسرائيلي تقوم على أساس رجال الاحتياط. هم الذين يتركون الزوجة، الأولاد، العمل وما يزالون مستعدين للتطوع - ولكن لسبب ما لا تعرف الدولة كيف تقدرهم. هذه المرة لا يدور الحديث عن الثواب على فقدان ايام العمل، بل عن انعدام الجدية التي تبديها المنظومة تجاههم في حجم التدريبات، في نوعية وتأهيل القادة.

 هذا التقرير ما كان ينبغي أن يفاجئ من يتابع المنشورات في وسائل الإعلام، ومع ذلك فلعل هذا هو جرس الاستيقاظ الأخير قبل أن يكون فات الأوان. وحسب المراقب، فإن الجيش لا يستوفي ورديات التدريب التي تقررت لجنود منظومة الاحتياط، ومدة التدريبات غير كافية للوصول الى مستوى الأهلية اللازمة من الجنود. ويشير التقرير أيضا الى نقاط خلل مهمة في صيانة عتاد فرق الاحتياط لدرجة الخطر المحتمل في الا يكون ممكنا توفير الدعم اللازم للانتقال من الحياة الاعتيادية الى حالة الطوارئ.

 وحسب معطيات دائرة التدريب في الذراع البري فقد جرت في 2013 نصف المناورات اللوائية التي كانت مخططة فقط. وحتى عندما استدعي رجال الاحتياط، فمدة التدريبات وشكل تنفيذها لم تسمح بالتدريب على عموم المؤهلات اللازمة من الجنود. "ثمة في ذلك ما يعمق الضرر في أهلية منظومة الاحتياط للقوات البرية وبمستوى جاهزيتها، والأمر من شأنه حتى أن يمس بقدرتها على أداء مهامها"، كتب المراقب. "يجدر بالذراع البري ولشعبة العمليات ان يدرسا الآثار المحتملة التي الفجوات الأهلية هذه على قدرة قوات الاحتياط على تنفيذ مهامها، سواء من ناحية الإنجازات اللازمة من قوات الاحتياط أم من ناحية الجدول الزمني اللازم لتحقيق هذه المهام".

 وإن لم يكن هذا بكاف، فإن مستوى الصيانة في فرق الاحتياط متدنية أيضا، وقد وجد المراقب فجوات ذات مغزى. وضمن امور اخرى تبين أنه يوجد عدد منخفض من القوى البشرية النظامية، فجوات مهنية الى جانب فجوات في أهلية المركبات، إطارات مركبات نفد مفعولها في كل قيادة لوائية وتخلف في الصيانات الدورية للمركبات المدرعة.

  تحقيق أجري في الجيش الاسرائيلي في شباط (فبراير) 2013 أظهر أنه يوجد انعدام قدرة على صيانة العتاد الحربي في الأيام العادية، وأنه يوجد "خطر" على القدرة لدعم الانتقال من زمن الهدوء الى حالة الطوارئ. كل هذه الأقوال تذكر جدا بأقوال الألوية في هيئة الأركان في 2006 ممن حذروا رئيس الوزراء في حينه ايهود اولمرت من أن الجيش عليل. ولكن أحدا لم ينصت اليهم، والنتائج رأيناها في ذاك الصيف مع 165 اسرائيليا قتيلا، أكثر من 2000 جريح وأكثر من 4000 صاروخ سقط في الجبهة الداخلية. والتحدي في الحرب التالية سيكون مضاعفا ومزدوجا في الجبهة الداخلية وفي الجبهة، وليس لدولة اسرائيل الترف في ألا تدرب جيشها.

التعليقات