فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

حملة جزائرية ضد "المستهزئين بالشريعة"

بتاريخ الأحد 21/12/2014

هُنا القدس |  أطلق عدد من الصحفيين الجزائريين حملة "صحفيون ضد المستهزئين بالشريعة" ردا على تصريحات الروائي كمال داود الذي أثار جدلا واسعا بعد اتهامه بـ "إهانة" الذات الإلهية والانسلاخ من هويته وانتمائه، على خلفية تصريحاته للقناة الفرنسية الثانية. 

وأكد مطلقو الحملة في بيان لهم أمس "رفضهم القاطع لاستغلال حرية الرأي والصحافة من أجل المساس بالقيم، والثوابت والقطعيات التي تصنع مكونات الهوية الجزائرية".

كما ندد البيان بـ "استغلال ما يعيشه المجتمع من انحدار قيمي وتخلف من أجل تحقيق الشهرة المبكرة والربح السريع، ونشر أفكار مضادة لثقافة المجتمع تحت غطاء الفن والإعلام والحقوق".

وتساءل عن "دور القضاء والأجهزة الأمنية في تحمل مسؤوليتها إزاء الاعتداءات المتكررة ضد الثوابت الإسلامية رغم أن هذا يشكل انتهاكا واضحا لقانون العقوبات".

مهاترات 
ومن بين الموقعين على البيان محمد دخوش ونسيم روبيكة وعبد المنعم شيتور ونجم الدين سيدي عثمان، إلى جانب  الوالي (المحافظ) السابق بشير فريك، وأنور مالك الذي شغل سابقا منصب المراقب الدولي بسوريا.

وأبدى مالك أسفه لـ "مهاترات" القضية التي صارت تعرف بقضية " داود حمداش" بعد فتوى تكفير داود، والدعوة لإعدامه الصادرة عن عبد الفتاح زرواي حمداش المسؤول بجبهة الصحوة السلفية.

فداود برأيه "تجاوز كل الحدود الأخلاقية في التطاول على قيم الدولة الجزائرية لأسباب معروفة منها السعي لكسب الأضواء ونيل الشهرة وحصد الجوائز وإشغال الرأي العام وتسويق بضاعته الروائية".

وذكر أن أي "كاتب مغمور يبحث عن الأضواء يتطاول على الإسلام أو قيم بلاده، أما حمداش فدفعته حميته إلى خدمة خصمه، وأعطاه ما يحلم به".

وأكد أنه يبارك حملة "صحفيون ضد المستهزئين بالشريعة" مادامت تدافع عن قيم الدولة الجزائرية التي دينها الإسلام ولغتها العربية والأمازيغية ضمن الحدود الأخلاقية والقانونية، ومن يتطاول على الدين واللغة والتاريخ يحتاج برأيه إلى المتابعة القضائية لأن السب والشتم والطعن ليس حرية تعبير".

المصدر : الجزيرة . نت .

التعليقات