فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

حملة النبش

بتاريخ الثلاثاء 16/12/2014

يديعوت أحرنوت | لم يحلم أوباما بهذه الفرصة: أن يرد على تدخل نتنياهو لصالح خصمه الجمهوري ميت روماني في الانتخابات الرئاسية في 2012، وأيضا قد يحصل على حكومة جديدة في إسرائيل تكون أكثر راحة لتحقيق الاتفاق مع الفلسطينيين.

رؤساء ديمقراطيون يفضلون رؤساء حكومة لائتلاف برئاسة اليسار أو الوسط، ويتفقون معهم أكثر. الرؤساء الجمهوريون علاقاتهم جيدة ايضا مع رؤساء الحكومة من اليمين أو الوسط. في انتخابات 1977 كان كارتر الديمقراطي يفضل حكومة برئاسة المعراخ، وحتى توقيع اتفاق السلام مع مصر كان يتجادل كثيرا مع بيغن. ريغان الجمهوري اتفق مع بيغن وشامير، ولكن بوش الأب فضل رابين. كلينتون كانت علاقاته ممتازة مع رابين، بيرس وباراك، ومتوترة مع نتنياهو. بوش الابن، الجمهوري، اتفق مع شارون وأولمرت اللذين انتقلا من اليمين إلى الوسط. في انتخابات 2009 فضل أوباما تسيبي ليفني لكنه حصل على نتنياهو.

كل محاولات التدخل من قبل دولة في انتخابات دولة اخرى لم تحقق شيئا. عندما كان رابين سفيرا في الولايات المتحدة أيد انتخاب نكسون لولاية ثانية، وفي العام 1976 أيد عيزر وايزمن انتخاب كارتر، هذان التدخلان نبعا من عدم الخبرة وكانا بدون مبرر. وتدخل نتنياهو في الانتخابات الاخيرة للرئاسة لم يؤثر في النتائج وقد أثر بشكل كبير على العلاقات مع اوباما. في الجانب الآخر كانت النتائج مشابهة. في عام 1977 فشل كارتر في محاولته منع انتخاب بيغن. وقبل انتخابات 1992 خرج بوش الأب ضد شمير، ولكن رابين انتصر لاسباب اخرى. المساعدة التي قدمها كلينتون لبيرس ضد نتنياهو في انتخابات 1996 لم تساعد.

علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل لم تكن موضوعا اساسيا في الانتخابات – في الولايات المتحدة وفي إسرائيل. هذا التوجه فشل في انتخابات 2012 للرئاسة، حيث هاجم روماني اوباما فيما يتعلق بعلاقاته السيئة مع إسرائيل ونتنياهو. المعارضة في البلاد تستطيع استخدام العلاقات السيئة لنتنياهو مع اوباما كورقة ضده. قد يكون هذا موضوع انتخابي شرعي، لكن المبالغة في استخدامه في الانتخابات هناك وهنا تضر بالعلاقة بين الدولتين.

 قبل ايام معدودة قال سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دان شابيرو، إن رؤساء الولايات المتحدة في السنتين الاخيرتين لحكمهم يستطيعون المبادرة والعمل بتصميم في الامور الخارجية. وقد ساق عدة امثلة من بينها جهود كلينتون، فحتى اللحظة الاخيرة من ولايته حاول التوصل إلى اتفاق بين باراك وعرفات. وأضاف السفير شابيرو أنه يمكن القيام بخطوات كهذه بدون موافقة الكونغرس، وأشار إلى أنه بعد الانتخابات سيحاول اوباما استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين حتى وإن لم يتعاون معه الكونغرس الجمهوري الجديد.

 يفضل اوباما ائتلافا برئاسة هرتسوغ وليفني. وسيحاول مساعدتهما بطرق شتى. وقد أعلن كيري أنه يريد أن تكون في إسرائيل حكومة تستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين، أي حكومة لا يقف على رأسها نتنياهو. ورغم أن اوباما ورجاله يريدون الانتقام من نتنياهو بسبب تدخله في انتخابات 2012 للرئاسة، فمن الافضل أن يكبحوا أنفسهم لأن التدخل الفظ في الانتخابات في إسرائيل قد يغضب الناخبين ويتسبب بنتيجة عكسية. لا يوجد شعب يحب أن تتدخل جهات خارجية لتحديد الحكومة المقبولة عليها.

التعليقات