فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
اسرائيل ستبدأ بقطع التيار الكهربائي عن رام الله وبيت لحم واريحا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة تفاهمات مع كندا وإسبانيا لاستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني نتنياهو: إعلان صفقة القرن مباشرة بعد الانتخابات فرنسا تعرض 15 مليار دولار على ايران لقاء الالتزام بالاتفاق النووي غضب في أوساط فتح غزة بسبب "التمييز بالرواتب وفرض التقاعد" صندوق ووقفية القدس يختتم حملته لعيد الأضحى المبارك جامعة القدس تنظم مهرجاناً مقدسياً في الفنون البصرية

يجب أن يكون للعالم موقف واضح من جريمة اغتيال أبو عين

بتاريخ الخميس 11/12/2014

هنا القدس |  بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور، ثلاث رسائل متطابقة لكل من الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر سفير تشاد، ورئيس الجمعية العامة، حول الجريمة الإسرائيلية الأخيرة بحق الشهيد الوزير زياد أبو عين.

وشرح منصور بإسهاب ملابسات الجريمة الإسرائيلية الأخيرة التي أدانتها القيادة الفلسطينية بأقوى العبارات، مؤكداً للأمين العام ولإركان المنظومة الدولية بانه وخلال قيام المتظاهرين الفلسطينيين بزراعة أشجار الزيتون على أراضي بلدة ترمسعيا أعتدى جنود الاحتلال عليهم بالغاز المسيل للدموع وبالهراوات لمنعهم من القيام بنشاطهم السلمي هذا مستخدمين القوة المفرطة في ذلك، واعتدت بالضرب بأعقاب البنادق والغاز مباشرة على الشهيد الوزير أبو عين.

وطالب منصور في رسائله مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته الممنوحة له بموجب ميثاق الامم المتحدة، وأن عليه وعلى المجتمع الدولي أن يوقف إسرائيل ويمنعها من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.

واستذكر في هذا الصدد طلب الرئيس محمود عباس من الأمين، العام بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال لحين انتهاء هذا الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، مطالبا في الوقت ذاته بإجراء تحقيق محايد حول هذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها.

يذكر أن السفير منصور يجري العديد من الاتصالات مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، ومع المجموعات السياسية لاستصدار بيانات من جهات الاختصاص حول هذه الجريمة الإسرائيلية.

التعليقات