فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

ماذا قالوا في استشهاد أبو عين؟

بتاريخ الخميس 11/12/2014

هُنا القدس| متابعة شذى حمّاد

أثار استشهاد رئيس هيئة الجدار والاستيطان زياد أبو عين (55) عاما إثر اعتداء جنود الاحتلال عليه في فعالية رسمية في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، اليوم الأربعاء، موجة غضب في الأوساط الرسمية والشعبية.

وعلقت حكومة الوفاق الوطني، أن استهداف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد ابو عين، جريمة تأتي ضمن الجرائم التي تستهدف الفلسطينيين قيادة وشعبا.

واعتبرت الحكومة أن استهداف قوات الاحتلال للوزير ابو عين أمر خطير للغاية، ولا يمكن السكوت عنه، وعمل يدل على توجه اسرائيل نحو التصعيد بحق المواطنين الفلسطينيين العزل ومقدساتهم، واستغلال ذلك لخدمة الاجندة السياسية لبعض الاحزاب الاسرائيلية المتطرفة في الانتخابات الاسرائيلية التي ستعقد قريبا.

قررت السلطة الفلسطينية وقف كافة أشكال التنسيق مع الاحتلال، وذلك في أعقاب اغتيال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح زياد ابو عين.

ونقلت صحيفة القدس المحلية عن نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن هذا الإجراء يأتي رداً على الاغتيال المتعمد للشهيد أبو عين.

من جانبه، وصف الرئيس محمود عباس، الاعتداء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به.

وأكد، "اننا سنتخذ الاجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في استشهاد المناضل ابو عين، مدينا استمرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.

وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لإلزام اسرائيل بوقف انتهاكاتها بحق ابناء شعبنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعقد مؤتمر عاجل للوقوف على الجرائم الاسرائيلية بحق ابنائنا، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للنظر في انتهاكات قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين العزّل، ومحاسبة اسرائيل على جرائمها، وسياستها في قمع المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم.

وحملت وزارة الشؤون الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية المباشرة عن جريمة اغتيال رئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار، الوزير زياد أبو عين، وأكدت انها ستتابع هذه القضية في المحافل الدولية.

واعتبرت الخارجية أن اغتيال أبو عين في وضح النهار، وعلى مسمع ومرأى العالم وكاميرات الإعلام، جريمة حرب بكل ما للكلمة من معنى، تضاف إلى سلسلة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال وتمارسها بشكل يومي ضد شعبنا وقيادته وأرضه ووطنه.

من جانبها، أدانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان لها الاعتداء على الشهيد أبو عين، ووصفته بالعمل البربري، محملة حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف المسؤولية كاملة عن هذا العمل الإرهابي الذي لا يمكن السكوت عليه.

وشددت على أن هذه الجريمة التي تُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال في القدس وفي قطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية تضع مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية على المحك، وتتطلب تدخلاً فورياً وجاداً لوضع حد لعربدة حكومة نتنياهو وقطعان مستوطنيها، ووضع شعبنا تحت الحماية الدولية، ومساندة شعبنا وقيادته في معركة إنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية بشكل كامل.

فيما دعى أبو أحمد فؤاد نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فصائل المقاومة لضرورة الرد على جريمة اغتيال الوزير الشهيد زياد أبو عين بقوله " الرأس بالرأس".

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب: "إن دماء الشهيد الوزير زياد أبو عين في المسيرات الرافضة للاستيطان بالضفة المحتلة والتي انتفضت اليوم الأربعاء دليل على أن الاحتلال يمارس الإجرام والتطرف والعربدة بشكل واضح ودعوة لوقف التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال".

وأكد شهاب في تصريح لإذاعة القدس، أن السياسية الإسرائيلية لن توقف أبداً عزيمة شعبنا وإرادته في الكفاح الوطني مشيراً إلى ان المقاومة ستتواصل وستستمر حتى تحرير الأرض، موضحا أن دماء أبو عين هي دعوة لكل من يراهن على المفاوضات والتسوية والتعاون الأمني مع المحتل الصهيوني لوقف هذا التنسيق فوراً والاحتماء بالمقاومة بكافة أشكالها، مبيناً أن وجود الاحتلال الإسرائيلي يولد روح المقاومة لدى الشعب الفلسطيني بكل ما أوتي من إمكانيات.

وأضاف الناطق باسم الجهاد الإسلامي، "نحن أمام انتفاضة حقيقية بالقدس المحتلة فكل يوم تنتقل حالة الغليان من منطقة إلى أخرى، مؤكداً وجود عوامل احباط تحول وتمنع الشعب من التعبير عن ذاته وحاجته للمقاومة خاصة في الوقت الذي تستعر فيه الهجمة الصهيونية على أبناء شعبنا".

من جانبها، قالت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني "فتح" ، إن الشهيد أبو عين قد أنهى حياته في المكان  والكيف الذي كان يتمناه ويتمناه كل وطني فلسطيني مناضل، لقد ارتقى أبو عين وهو في ميدان المواجهة الأول مع الاحتلال ، وهو يزرع شجرة زيتون في أرض فلسطين الطاهرة، ليحميها من أخطبوط الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وليزرع الأمل للأجيال القادمة.

وأكدت أن حركة فتح، قيادة وكوادر ومناضلين، وجماهير شعبنا الفلسطيني تقف اليوم وقفة اعتزاز وتقدير وإكرام إلى الشهيد البطل زياد أبو عين، وإلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، معاهدةً الشهيد على المضي قدماً وبإصرار أكبر وعزيمة أشد في مسيرتنا النضالية المظفرة حتى ينال الشعب الفلسطيني الصامد حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.

وشددت على أن هذه الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق أبو عين لن تمر دون عقاب، ولن تثنينا عن مواصلة مقاومتنا الشعبية الباسلة ضد سياسة إسرائيل التوسعية المتمثلة بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بالقوة وبناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف.

فيما قال الناطق باسم حركة حماس  فوزي برهون، أن حركة حماس تنعي شهيد الشعب الفلسطيني الشهيد الوزير/ زياد أبو عين، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان..

وأضاف،" إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمام هذا الإجرام الصهيوني لنؤكد على ما يلي، أولاً: آن الأوان لتحشيد كل قوى شعبنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني الإجرامي، ثانياً: آن الأوان لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، ثالثاً: نتقدم بخالص العزاء لشعبنا ولأهل الشهيد وذويه سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان".

وأعتبرت وزارة الإعلام اغتيال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين، جريمة وحشية وإرهاب دولة؛ يكشف تاريخ أجهزة مجرمة تمتلك براعة في مراكمة الضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني، ويثبت تعطشها لدماء الأبرياء.

وترى الوزارة في الجريمة النكراء إمعاناً في سياسة القتل والغطرسة التي تنتهجها حكومة التطرف، ويغذيها التحريض المسموم ضد أبناء شعبنا وقادته، مؤكدة على أن استشهاد المناضل والأسير المحرر الوزير زياد أبو عين، واحد من عناوين تلاصق القيادة ورموزها والتحامهم مع أبناء شعبنا، في المواقع المتقدمة لمواجهة الاحتلال، وصمودهم فوق أرضنا التي يستهدفها الاستيطان الأسود والمدمر.

فيما قال وزير الصحة د. جواد عواد إن جريمة اغتيال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان المناضل زياد أبو عين دليل دامغ على استهداف الاحتلال لكل ما هو فلسطيني.

ووصف عواد جريمة اغتيال أبو عين بالبشعة والبربرية، مضيفاً أن هذه الجريمة تستلزم من الكل الفلسطيني التوحد والسير خلف القيادة والرئيس محمود عباس، مطالبا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بحماية أبناء شعبنا، ومحاسبة إسرائيل على هذه الجريمة البشعة.

كما دعا النائب قيس عبد الكريم نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ردا على جريمة اغتيال رئيس هيئة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة فتح الوزير زياد أبو عين .

وقال النائب أبو ليلى " في الوقت الذي ننعى فيه لأبناء شعبنا ولامتنا الشهيد المناضل زياد أبو عين الذي ارتقى وهو يدافع عن أرضنا ويعمل على حمايتها من السرطان الاستيطاني ، فإننا ندعو أبناء شعبنا لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كافة المناطق .

وأضاف النائب أبو ليلى " إن الحراك على الأرض يجب أن يتواصل معه الحراك السياسي والإسراع في الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية وعدم المماطلة في ذلك من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على هذه الجريمة التي ارتكبت بحق الشهيد زياد أبو عين وكذلك الجرائم المتواصلة بحق شعبنا بما فيها جريمة نهب الأرض الفلسطينية لصالح المستوطنات الغير شرعية .

كما وأعتبر مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان السلوك الذي مارسه جيش الاحتلال ضد نشطاء المقاومة الشعبية اليوم، والذي كان واضحا تماما في استهدافه للشهيد أبو عين شخصيا، بالاعتداء الجسدي عليه والضرب، جريمة لا يمكن السكوت عنها.

وأكد مركز القدس على أن شراكته الاستراتيجية والهامة مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التي ترأسها مؤخرا الشهيد أبو عين، هي شراكة وطنية تعبر عن تكاملية العمل الحقوقي المُقاوِم لكافة أشكال الانتهاكات الاسرائيلية، ما بين القطاعين الأهلي والحكومي، وهي مستمرة إعلاءا للحق الفلسطيني.

التعليقات