فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

عن ما جرى أمس في رام الله | معن سمارة

بتاريخ الاثنين 23/6/2014

ربما حان الوقت لأن تدرك القيادة الفلسطينية حجم هذا الغليان في الشارع الفلسطيني ضد نهجها، وسياسة  )اللامبالاة) تجاه هموم المواطن الفلسطيني وشعوره الوطني العام تجاه فلسطين وقضاياها وإحتلالها الغاشم.

وهنا أنا لا أشكك أبدا في تاريخ أو حاضر او مستقبل أي أحد على الإطلاق، ولكن لا يمكن أن يستمر تجاهل المواطن الفلسطيني ورغباته الوطنية والإجتماعية بهذا الشكل. يتوجب على القيادة أن تكون أكثر واقعية وقرب من الشعب الفلسطيني في إنتقاء مصطلحاتها ومواقفها أيضا.

ربما يتوجب على الرئيس محمود عباس أن يكون أكثر قربا من الشباب الفلسطيني، وأن يجادل مستشاريه واعلامييه وقادته الامنين بشكل أكبر، والذين عليهم أن يكونوا أكثر جرأة في نقل الصورة الحقيقية والرأي الحقيقي لهؤلاء الشباب وهواجسهم وأفكارهم وإنتمائاتهم السياسية.

لا يمكن أن نستمر بهذه الفجوة بين مواقف السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس من جهة، وبين مواقف الشارع الفلسطيني من جهة أخرى.

لا يمكن أن يظل الرئيس عباس متمسكا بسياسته وتوجهاته تجاه المجتمع الإسرائيلي ونحن نفقد الشهداء والأرض والكرامة يوما بعد يوم.

ما حدث في رام الله يوم أمس من مجموعة من الشباب الفلسطيني عندما هاجمت مركز الشرطة  لا يمكن أن يكون بقصد الفوضى ولا يمكن أن تصف الشباب الذين يقاومون الإحتلال بشكل يومي، ويعتقلون ويجرحون ويفقدون منهم شهيدا تلو الأخر بالجواسيس أو الذين يعملون على تخريب السلطة... لا يمكن وصفهم بذلك رغم أن تصرفهم الإنفعالي والنابع من حماسة وطنية غير مقبول ومرفوض ومستجهن إستهجانا كاملا.

وربما على أجهزة الأمن الفلسطينية أن تعيد حساباتها وتصرفاتها مع المواطن الفلسطيني بشكل ما، وهي في هذا الإطار تتحمل مسوؤلية كاملة في تأسيسها لسياسة العنف ضد المواطن، والذي لا يقبله المواطن الفلسطنيني على الإطلاق، حيث فرقت المظاهرات والتجمعات التضامنية بالعصي والهراوات، وإعتدت على الصحافين في غير مرة خلال أقل من إسبوع. وعلى هذه الأجهزة أن تدرك أن المواطن الفلسطيني الذي امضي أغلب، وربما كل سنوات عمره في مقاومة الإحتلال ، عصي على القمع والإهانة والحبس.

إن فلسطين أحوج فيما هي أحوج إليه الآن لأن تكون متكاتفة، ومجتعمة، وموحدة في حربها ومعركتها ضد الإحتلال... وضد غطرسته.

علينا أن نعيد الحسابات بخصوص سياستنا الخارجية والتي لم تمنع إسرائيل أن تكون نائبا للرئيس في اللجنة الدولية لمحاربة الإستعمار.

وأن يكون الرئيس محمود عباس أكثر قربا وتعبيرا عن رأي الشباب الفلسطيني في سياسته مع الإحتلال ومفاوضاته معهم.

وعلى الشباب أن يكونوا أكثر وعيا في خطابهم مع الأجهزة الأمنية وحركة فتح.

لا يمكن أن نقبل التخوين المجاني، ولا التسامح المجاني أيضا مع الإحتلال ....

لقد حان الوقت لأن نكون كلنا معا فلسطين,,, من مائها لبرها لجبالها.... نعمل معا مختلفين في الأراء والفكر، ومتفقين على الغاية.... وطن حر لنا جميعا.

 

الأفكار الواردة في المقالة تعبِّر عن رأي كاتبها، ولا تعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.