فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"بسمة للأطفال".. فعّالية أدخلت الفرحة لقلوب مرضى المقاصد

بتاريخ السبت 29/11/2014

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

شارك عشرات الأطفال المرضى، السبت، بفعالية مشروع بسمة للأطفال في مستشفى المقاصد الخيرية بقرية الطور شرق القدس المحتلة.

وتخلل الفعالية توزيع هدايا للأطفال والرسم على الجبص والخشب، وفقرات للمهرجين.

منسقة الفعالية فادية عبيد قالت لـ هُنا القدس إن الفعالية التي يقيمها مشروع بسمة للاطفال تهدف لإدخال السعادة إلى قلوب الأطفال المرضى ورسم الابتسامة على وجوههم، والتخفيف من آلامهم وعبء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عليهم.

من جهتها، قالت المتطوعة في الفعالية منال الغول لـ هُنا القدس إنها أحبّت المشاركة في الفعاليّة لرسم البسمة على وجوه الأطفال وذلك لجعلهم يشعرون بمحبة الناس لهم لإنشاء جيل محب ومعطاء.

أما الطبيب في مستشفى المقاصد علي الحسيني فقال لـ هُنا القدس إنهم في المستشفى يرحبون بأي فعالية هدفها التخفيف عن الأطفال والمرضى في ظل المعاناة التي يعيشونها والتي يفرضها عليهم الاحتلال.

وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تدعم تواصل الشعب الفلسطيني وذلك من خلال اجتماعهم في مثل هذه النشاطات، حيث يثبتون للاحتلال أنه فشل في فصل المجتمع الفلسطيني.

أم الطفلة أسيل قالت لـ هُنا القدس إنها وابنتها فرحوا كثيرًا بهذه الفعّالية التي أزالت الضجر الذي كانتا تعيشانه.

التعليقات