فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

"بسمة للأطفال".. فعّالية أدخلت الفرحة لقلوب مرضى المقاصد

بتاريخ السبت 29/11/2014

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

شارك عشرات الأطفال المرضى، السبت، بفعالية مشروع بسمة للأطفال في مستشفى المقاصد الخيرية بقرية الطور شرق القدس المحتلة.

وتخلل الفعالية توزيع هدايا للأطفال والرسم على الجبص والخشب، وفقرات للمهرجين.

منسقة الفعالية فادية عبيد قالت لـ هُنا القدس إن الفعالية التي يقيمها مشروع بسمة للاطفال تهدف لإدخال السعادة إلى قلوب الأطفال المرضى ورسم الابتسامة على وجوههم، والتخفيف من آلامهم وعبء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية عليهم.

من جهتها، قالت المتطوعة في الفعالية منال الغول لـ هُنا القدس إنها أحبّت المشاركة في الفعاليّة لرسم البسمة على وجوه الأطفال وذلك لجعلهم يشعرون بمحبة الناس لهم لإنشاء جيل محب ومعطاء.

أما الطبيب في مستشفى المقاصد علي الحسيني فقال لـ هُنا القدس إنهم في المستشفى يرحبون بأي فعالية هدفها التخفيف عن الأطفال والمرضى في ظل المعاناة التي يعيشونها والتي يفرضها عليهم الاحتلال.

وأضاف أن مثل هذه الفعاليات تدعم تواصل الشعب الفلسطيني وذلك من خلال اجتماعهم في مثل هذه النشاطات، حيث يثبتون للاحتلال أنه فشل في فصل المجتمع الفلسطيني.

أم الطفلة أسيل قالت لـ هُنا القدس إنها وابنتها فرحوا كثيرًا بهذه الفعّالية التي أزالت الضجر الذي كانتا تعيشانه.

التعليقات