فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الحقيقة في بيتونيا

بتاريخ الخميس 27/11/2014

هآرتس | رفعت النيابة العامة في لواء القدس (أمس) لائحة اتهام، بالقتل غير العمد ضد شرطي حرس الحدود، الذي حظر نشر اسمه، بعد أن اطلق النار على الفتى الفلسطيني نديم نوارة  اثناء مظاهرة في بيتونيا بمناسبة يوم النكبة. بعد نحو نصف سنة من الحادثة ،يلوح احتمال استنفاد القانون مع المتهم بفعل القتل الاجرامي.

ان تقديم رجل أمن الى المحاكمة عن القتل غير المتعمد لمتظاهر فلسطيني هو حدث شاذ، رغم أن اطلاق النار الحية نحو متظاهرين فلسطينيين اصبح تقريبا موضوعا عاديا في الاشهر الاخيرة. في هذه الحالة ايضا رد في البداية جهاز الامن بمحاولات الطمس والاكاذيب في ضوء الشبهات التي طرحت فور مقتل نوارة. وسارع الجيش والشرطة الاسرائيلية الى الادعاء بانه لم تطلق اي نار من سلاح حي ووزير الدفاع موشيه يعلون سارع الى القول بعد الحادثة: "يدور الحديث عن حادثة عنيفة ارشقت فيها زجاجات حارقة وحجارة على شرطة حرس الحدود الذين شعروا بخطر على الحياة وعملوا بما يتناسب مع ذلك. 

والان يتبين بالذات  ان شهود العيان الفلسطينيين وافلام الفيديو التي نشرت بعد الحادثة روت الحقيقة، بينما جهاز الامن حاول تشويشها. وقضت دائرة التشخيص الجنائي في الشرطة بان عيارا حيا اطلق من بندقية الشرطي هي التي قتلت الفتى. جملة من المصادفات النادرة لكثير من الادلة في الساحة سمحت هذه المرة بكشف الحقيقة. ومسموح الافتراض بان حالات اخرى من الزمن الاخير ايضا، والتي اطلق فيها الجنود وافراد الشرطة النار على متظاهرين في المناطق المحتلة جرى استخدام النار الحية ولم يقدم فيها احد الى المحاكمة.

الان ،ينبغي أن تعرف المحكمة كيف تستنفد كامل شدة القانون مع من هو متهم في استبدال العيارات المطاطية في بندقيته بخزان مع ذخيرة حية وأطلق النار على صدر فتى متظاهر وقف على مسافة بعيدة عنه ولم يعرض حياته للخطر. ان تقديم شرطي حرس الحدود الى المحاكمة بتهمة خطيرة كالقتل غير المتعمد يجب أن يشكل أيضا اشارة تحذير لقادة جهاز الامن، بمن فيهم وزير الدفاع نفسه الا يسارعوا في المستقبل الى طمس التحقيقات، والاستخفاف بالادلة والتطهير بلا مبرر لمن ايديهم رشيقة على الزناد على نحو مخيف، ولا يترددون في الكذب في التحقيقات التي يتباهى الجيش الاسرائيلي بأهميتها وبمصداقيتها. وبالذات من يخافون على صورة الجيش، حرس الحدود وباقي قوات الامن الاسرائيلية، ينبغي أن يكونوا راضين عن تقديم مطلق النار الى المحاكمة ومن الردع الذي من شأن هذا ان يخلقه ايضا في احداث لا تقع امام عيون الكاميرات.

التعليقات