فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

دروس في الصحافة الملعونة | محمد أبو عرقوب

بتاريخ الاثنين 24/11/2014

ليس صحيحا أن تَعلُمَ الصحافة محصور في الجامعة أو المؤسسة الصحفية، بل يمكننا أن نتعلم ونتشرب الصحافة من رواية كتبت عن الصحافة، ولم يكن الكاتب المصري موسى صبري أستاذا جامعيا ولا أديبا بل صحفيا كتب روية "الصحافة الملعونة"، وإن كان قد كشف فيها فساد الصحافة والصحفيين، إلا أنه علمنا 13 درسا مفيدا في الصحافة. سنسرد جزءا منها في الجزء الأول من عدة مقالات مستوحاة من أحداث الرواية.

كتب صبري عن نفسه في أول الرواية انه كان طفلا يعشق قراءة الصحف، وكان دائم الصدام مع والدته حيث طالب لفترات طويلة أن تشتري العائلة جريدة الأهرام كل يوم، وحصل على هذا الأمر بعد نضال طويل، كان يحسد الناس ممن لديهم القدرة على شراء الصحف كل يوم. أما اليوم فإن الصحفي القارئ عملة نادرة.

الدرس الأول: مهنة البحث عن المتاعب، خطأ كبير

يقول الراوي "لست من القائلين أن الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب، لأن السعي إلى أن تعيش الجماهير في صورة المجتمع الإنساني الكبير، لا يمكن أن اسميه بحثا عن متاعب، بل هو نضال ممتع يربط قلوب الناس ومشاعرهم بكل أحداث عالمهم،.. ويمكن للصحافة أن تؤدي دورا ايجابيا في حياة الإنسان". فأشطب "مهنة المتاعب" وضع "مهنة النضال الإنساني"، وهذا هو الدرس الأول.

الدرس الثاني: لا تعط القارئ جملة يمكن حذفها، احذفها أنت قبل أن يحذفها هو عند قراءتها

كان صحفيا حديث الخبرة، كلفه رئيس التحرير بإجراء حوار صحفي مع السيدة نبوية موسى وهي شخصية مشهورة فهي أول سيدة تملك وتدير مؤسسة للفتيات في الإسكندرية، ولها تجربة اعتقال، فكتب وسجل الحوار الصحفي، وقدم إلى رئيس تحرير الأهرام آنذاك محمد نجيب الحوار في عشر صفحات، فرد عليه رئيس التحرير "ياه باين عليك اختصرت كتير"، لم ينتبه هذا الصحفي إلى الدعابة وتعلم يومها الدرس الثاني في الصحافة.

فالحديث الصحفي لا يعني أن نسجل كل ما قاله الضيف، بل أن ننتقي ما يصلح للنشر من حديثه، الخبر الجديد، العبارة الجميلة، التشبيه الغريب، شريطة أن يكون ذا فائدة للقارئ، فالفن الصحفي هو أن ننقل الواقع بتصرف.

الدرس الثالث: اللغة الانجليزية مصدر مهم في الصحافة

كلف هذا الصحفي الطري بإجراء ترجمة لخبر صحفي منشور في صحيفة بريطانية لإعادة نشره في الصحيفة المصرية التي يعمل بها، وكان الخبر عن وصول حزب العمال إلى الحكم في بريطانيا، والاصطلاح الذي استخدم في الخبر هو "Come to Power" الذي يعني الوصول إلى الحكم، فترجمه صاحبنا حرفيا فكانت العبارة أن "حزب العمال جاء إلى القوة"، فرمقه رئيس التحرير بنظره يقول أنه تمنى لو أنه اختفى من الغرفة، فأدرك الدرس الثالث أن اللغة الانجليزية مصدر مهم في الصحافة.

إلى اللقاء في المقال القادم والدرس الرابع والخامس والسادس، من رواية الصحافة الملعونة للكاتب المصري موسى صبري.

التعليقات