فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"صمت الراعي" يستنطق الصمت العربي

بتاريخ الأحد 23/11/2014

هنا القدس | أثار الفيلم العراقي الروائي "صمت الراعي" جدلا في الأوساط الفنية عقب عرضه بسبب مضمونه الاجتماعي الصادم للغاية.

فالفيلم الذي يمثل أول تجربة روائية للمخرج العراقي رعد مشتت يبني أحداثه على قصة حقيقة حدثت في العراق في أواخر الثمانينات وتحديدا في أثناء الحرب العراقية- الإيرانية التي امتدت لـ8 سنوات.

ففي قرية عراقية تبدو وادعة وهادئة على السطح، تختفي طفلة صغيرة من بنات القرية تدعى زهراء ولا يعثر لها على أثر.

ومن خلال هذا الاختفاء الذي جاء نتيجة "جريمة" ارتكبها النظام العراقي في ذلك الوقت، يرصد مشتت أثار الصمت على هذه الجريمة على القرية بأكملها.

والصمت في الفيلم لا يعني السكوت فحسب، وإنما يعني السكوت نتيجة الخوف والعجز والذي يصل أحيانا إلى درجة التواطؤ في الجريمة.

ويؤكد مشتت أن الضحية الأولى لهذا الصمت هي المرأة، فهي ضحية سلطتين جامدتين: النظام السياسي من جهة، والمجتمع من جهة أخرى، خاصة وأن المجتمع الريفي الذي تدور فيه الفيلم لازال محكوما، وفقا للمخرج، بالتقاليد القبلية.

ويعقد الفيلم مقارنة بين سلطة الحاكم الفرد وبين سلطة شيخ القبيلة شبه المطلقة أيضا.

وأشار مشتت إلى أن تصوير الأفلام في العراق اليوم يعد مخاطرة كبيرة، ووصفه بـ"اللعب مع الموت"، حيث انه رأى الموت في كل مكان في العاصمة العراقية بغداد حيث كان يصور أحداث فيلم "صمت الراعي."

التعليقات