فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القدس وفشل المؤسسة في تهويدها | فايز عباس

بتاريخ السبت 8/11/2014

عندما يتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن اعادة الهدوء الى المدينة المقدسة التي اشتعلت منذ اغتيال الفتى محمد ابو خضير، وحتى ساعة كتابة هذه السطور، اعتراف منه ان القدس الشرقية لم ولن تكون جزءا من الاحتلال الاسرائيلي لها، وانما هي باقية على العهد، فلسطينية، عربية، اسلامية ومسيحية ولن تكون يهودية.

الأيام القليلة الماضية شهدت مظاهرات واحتجاجا غير مسبوقة.. على مدار الساعة يقوم شبان المدينة بمقارعة الاحتلال، هم يستعملون الحجارة والمفرقعات التي ترعب حتى نتنياهو نفسه الذي فقد السيطرة على نفسه واتهم جهات اسلامية بالوقوف وراء هذه المظاهرات، لأن التحريض اليوم على الاسلاميين هو موضة في اسرائيل، لكن ما يجهله نتنياهو ان من يقف وراء هذه المظاهرات هم شبان وشابات القدس، مسلمين ومسيحيين معا وليس اسلاميين كما يدعي نتنياهو.

اليوم في ساعات الصباح، وعلى مدخل الاحياء العربية وضعت حواجز للشرطة الاسرائيلية، وتم فحص رخص السيارات والتأكد من هويات الركاب، آلاف افراد الشرطة نُشروا في المدينة، لكن هذه القوة لم تخف اهالي القدس الذين يواجهون اسرائيل بصدورهم العارية، واستمرت المظاهرات في جميع احياء القدس وافراد الشرطة لم ينجحوا بالسيطرة على الاوضاع، كما طلب نتنياهو.

القدس اليوم تشبه مدينة اشباح، لا نرى السياح الأجانب يجوبون أزقتها وشوارعها باستثناء عدد قليل منهم، ربما لم يسمعوا عن ما يحدث فيها. السياحة الى المدينة ان كانت الخارجية او الداخلية هبطت بنسبة تجاوزت الـ 50% كما كانت عليه في نفس المدة من العام الماضي، طلاب المدارس اليهودية في تل ابيب وغيرها من البلدات ألغت الرحلات المدرسية الى القدس، خاصة الشرقية 'لأن اولياء امور الطلاب يخافون على سلامة اولادهم' كما قالوا لوسائل الاعلام، لأنهم وصلوا الى القناعة ان الحكومة لا تستطيع حماية اولادهم في القدس الشرقية التي لم توحد مع الغربية على الرغم من سن القوانين والبناء الاستيطاني والاستيلاء على العقارات.

الحكومة الإسرائيلية اصيبت بالهستيريا من شراسة المدافعين عن عروبة القدس، ولم تنجح كافة الوسائل القمعية، واليوم ستحاول اسرائيل اقرار قوانين، لربما تردع الفلسطينيين من مواصلة الدفاع عن المدينة. وزارة القضاء، التي ترأسها تسيبي ليفني، تعمل على اعداد قوانين لمواجهة المظاهرات ورشق الحجارة، وحسب الوزارة فإنه سيتم الحكم على من يرشق سيارات بالسجن 20 عاما، وعلى كل من يرشق حجرا على شرطي فإنه سيحكم عليه بالسجن خمس سنوات، كما سيتم تعويض المتضررين ماليا، كما سيغرم ماليا والد كل ولد يرشق الحجارة. كل هذه الاجراءات الاسرائيلية دليل اضافي على ان الحكومة الاسرائيلية فشلت فشلا ذريعا بالسيطرة على القدس الشرقية.

باختصار، القدس اعلنت غضبها على الاحتلال والتنكيل والتهويد، وحكومة اسرائيل لن تستطيع وقف هذا الغضب.

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة 

التعليقات