فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

لماذا ينسى العرب القدس | فايز الفايز

بتاريخ الأحد 2/11/2014

لماذا باتت القدس ومقدساتها خبرا ثانويا لدى العرب ، لماذا تغير مفهوم العدو من المحتل الصهيوني الى الشقيق والرفيق والأخ والجار المختلف معه فكريا أو عقائديا ؟!، فرغم أنهار الدماء التي تسيل في مدن وبطحاء العرب فإن أحدا من «المجاهدين» أو المدافعين لم يقل أن القدس هي بوصلتنا ، فيما الدعم العربي للفلسطينيين بات شبه معدوم سياسيا وماليا ، والقدس تحولت الى ثكنة عسكرية ، والكل يريد من شباب القدس أن يجاهدوا ومن الأردن أن تقود المعركة.

لا أدري إن كان هناك شرف أشرف من القدس الشريفة الذي لا يجد سوى أهل القدس والأحرار الفلسطينيين ليصارعوا نبوآت المتطرفين والصهاينة الذين أصبحوا يزحفون يوميا نحو المسجد الأقصى ، بعد ما أنهّوا حفرياتهم التي تهدد بنية المسجد منذ سنوات بحثا عن تاريخهم المزعوم ، ولكن الواجب الأخلاقي على الأقل يحتم على الدول العربية جميعا نصرة القدس وأهله ، وإسناد الموقف الأردني الذي بات كالكف في وجه المخرز.

لقد سطر جيشنا العظيم ملاحم تاريخية على أسوار القدس وخضّب آباؤنا وأجدادنا بدمائهم الزكية ثراه ودافعوا عنه دفاعا عن الروح ، ولكنها الردة التي جعلت أراذل الصهاينة يعيثون بتلك المدينة المقدسة كقطعان برية متوحشة ، ويقتلون أبناءها ويشردون أهلها الأشراف الذين ما انفكوا يدافعون عن مسجد الأمة العربية بأيديهم وبأبسط ما يمتلكون.

إن إسرائيل لن يهدأ لها بال حتى تنفذ ما يخطط زعماء اليمين والحاخامات الصهاينة، ومخططها للعام 2020 يهدف الى إنهاء أي وجود عربي في القدس ،وحينها لن يكون هناك حديث عن الدولة الفلسطينية ولا الأردن ، فماذا يريدون إذا ، وماذا نحن فاعلون ؟!

إنهم يريدون دولة هجينة حسب المخطط الشمولي للمنطقة تنهي الوجود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية التاريخية خارج حدود 67 بعد أن تهود القدس كاملة وترحل أهلها الى مدينة « السلام» ، وتؤسس لعالم جديد يسمى إسرائيل التاريخية ، تحدها دويلة معصوبة العينيين مكتوفة اليدين منكفئة ،لتصبح ملحقا جغرافيا وديمغرافيا لدولة أخرى بعد أن تقطع أوصال فلسطين ،لتبدأ المرحلة الأولى من حلقة تفسير أحلام بني صهيون واقعيا.

المصيبة الكبرى اليوم هي أن أهل مدينة القدس خصوصا في البلدة القديمة يعانون من سوء الأوضاع المعيشية والتضييق والآفات الاجتماعية فضلا عن الحصار العسكري والأمني ،فالمدينة القديمة لم يعد فيها مكان للسكن ، بعد أن هدمت إسرائيل منازل المواطنين ولم تعد تمنح رخص بناء ، وهذا يجرنا الى معاناة ثانية وهو الوضع الاقتصادي السيء الذي يعاني منه الناس هناك ، فلا تجارة ولا مال بأيدي الناس، فيما العرب مشغولون بتعداد قتلى المعارك الطاحنة من العراق الى ليبيا ، فيما المسجد الأقصى اليوم على حافة الإنهيار وتظهر الصور الملتقطة من تحته كيف أن الحفريات الإسرائيلية أفرغت الأرض تحته تماما وبات طائرا في الهواء

وفي الوقت الذي يبذل الأردن مساعيه السياسية لوقف الإنتهاكات الإسرائيلية ضد المقدسات والسكان في القدس ، ويهدد بإعادة النظر في معاهدة السلام ، يخرج وزير الاستيطان الإسرائيلي «أوري أرئيل» محذرا الأردن من دروس التاريخ في حرب 1967، ولا يعقب أحد على ما يقول في الجامعة العربية مثلا.

وفي المقابل تعترف السويد بالدولة الفلسطينية رغم تهديدات إسرائيل وسحبها للسفير من هناك ، و ترسل مجموعة من المفكرين والناشطين الإسرائيليين تعدادهم 550 ناشطا بينهم رئيس الكنسيت السابق «إبراهام بورغ» والبرفسور «دانئيل كاهنمان» الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد وسياسيون ومسؤولون سابقون عريضة الى البرلمان الإسباني يحثونهم فيها على التصويت لصالح مقترح للاعتراف بالدولة الفلسطينية معارضين توجهات اليمين والمتطرفين في الكيان الإسرائيلي ، بينما لا أحد من العرب الكبار يريد أن يهدد إسرائيل قبل أن يذهب للنوم.

 

المصدر: صحيفة الرأي الأردنية 

التعليقات