فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

هل ما زالت القدس في البال؟ | احسان الجمل

بتاريخ الجمعة 31/10/2014

القدس، ليست مجرد اسما او عاصمة، هي اهم واكبر من ذلك بكثير. لها رمزيتها ودلالتها، مما يجعلها محط اهتمام الجميع، هي ارض المعراج، والمقدسات، وزهرة المدائن. هي التي كانت وما زالت عيوننا ترنو اليها كل يوم، هي مدينة السلام.

رغم كل هذا الغيض من فيض، إلا انها اليوم، هي المدينة اللامدينة، هي الموت في دائرة الحياة الذليلة، هي المسبية والمغتصبة، والمقتحمة على مدار اللحظة، هي كل شيء إلا محط اهتمامكم بها وحرصكم عليها.

هي تنال منا يوميا الاف الشعارات والبيانات، والغناء والمديح، والمواقف اللامواقف، التي تسهم في قتلها، واحتلالها وتهويدها، ونشر السرطان الاستيطاني بها.انتم الابوات الذين بغبائهم يقتلون اولادهم. وبسكوتهم بداع الخجل يجملون ويبررون اغتصاب اعراضهم.. تبا لكم من امة.

في القدس شعب نواته معتز حجازي، وصلبون من طينة سامر العيساوي،ورجال مرابطون في الاقصى، ونساء تلد رماة الحجارة. رغم انهم يعرفون جيدا سياسة الاحتلال العدوانية وبطشه، إلا انه يتكلون على الله في ابراز ارادتهم في الحفاظ على هوية القدس وعدم طمسها.

هم فلسطينيون، مقدسيون، مناضلون. هم فخر الانساية والبشرية، المتعانقون بين الهلال والصليب. الموحدون في رؤيتهم ضد الاحتلا ل. الزائدون في شعورهم باهمية الوطن.

القدس، هي ثابت رئيس من الثوابت، لكنكم انتم السائرون نحو الذوبان، لانكم افتقدتم الرجولة والارادة، وحس المسؤولية، تمارسون السياسية كمن يلعب اللوتو، تعتمدون على الحظ، وكرم الاخرين في زمن اللئام.

معتز ارادة العزة في زمن الهوان، فكان له ما اراد، نام قرير العين، وسط زخات الرصاص التي كانت تسابق زخات المطر، لم يرفع يده للاستسلام، فقط رفعها ليتشاهد ويرسم علامة النصر، وسط ابتسامة رسمت على محياه.

معتز، عبرة لنا كلنا، ان الارادة لم تسقط، ولو اراد البعض تغطيتها بحبه للسلام، والدولتين، ورفض الانتفاضة، والتغني للسلام المبني على الذل، والمسكون في داخلهم، بإهمالهم ادوات الرفع في الفعل.

لقد دفعت يا معتز ضريبة حبك وانتمائك لقدسك كما اردتها، وذهبت للرفيق الاعلى مرتاح البال والضمير. اما هم زاروا القدس بتصريح اسرائيلي، ليتلوا عليك آيات السلام ليمنعوا طلقاتك من الوصول الى صدر غليك، هل نحمد الله على حمدالله، انه زار القدس، لكنه لم يكن في جعبته بعض من امانيك انت واقرانك. او لانه لم يؤمن لك طريقا للصلاة بهدوء في اقصاك.

لم تعد القدس في بالهم، ولم تعد ثابتا من الثوابت، بل هي نقطة تسول في نهجهم السياسي، يريدونها على طبق من ذهب، يقدمه لهم مجتمع دولي، لم يعترف حتى الان ان القدس محتلة، بل هي عاصمة ابدية لاصحاب الهيكل المزعوم.

يطالبون الناس في الرباط في القدس، وعلى زيادة الزائرين اليها، من الوجهة النظرية ترفع لهم القبعة على هذا الحرص. لكن العبرة في التنفيذ. الرباط ليس شعارا، ولا امنية تتحقق بالصلاة والدعاء. الرباط يحتاج الى ارادة الصادقين مثل معتز، والى استراتيجية عملية تقود الى الهدف، صحيح ان الشهيد معتز اصبح ايقونة، لكن العمل والانجاز الفردي لا يوصل الى الهدف، بل الاستراتيجية الواضحة والصادقة المبنية على اسس صحيحة، تحتوى معتز وكل المعتزين في القدس، هي من توصلنا الى ابقاء القدس في البال وتحميها من الاعداء.

القرار الاحتلالي الاسرائيلي باغلاق الاقصى، لم يكن مجرد اجراء تم التراجع عنه، بل كان رسالة، وجس نبض عن مدى ردات الفعل على القرار، وصلت الرسالة، صمتكم افاد ان القدس لن تسقط من البال فقط، بل من كل ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، نحن اصبحنا امام خيارين، التمسك بكم او بالقدس، لان البال لا يتسع إلا لواحد منكم، والحقيقة ان القدس اهم منكم، فأخرجوا من بالنا ، واتركوا به القدس.

المقال يُعبِّر عن رأي كاتبه، ولا يعكس وجهة نظر هُنا القدس بالضرورة

 

التعليقات