فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

ارتفاع المهور سبب لتعنيف النساء بأوغندا

بتاريخ الأربعاء 29/10/2014

هنا القدس | في بلدان عدة حول العالم، يتجرد الزواج من معناه ومغزاه الحقيقيين، فيصبح أشبه ما يكون بتجارة، تكون فيها الفتاة، سلعة للمساومة. لكن حين يعلو سعر مهر العروس، مقابل ضيق ذات يد العريس، ويغرق هذا الأخير في صعوبات مالية، ربما يتحول معها إلى شخص عنيف، تكون هي أولى ضحاياه.

ففي أوغندا كما في دول عدة حول العالم، يضرب الفقر فيها أطنابه، ليس للفتاة حق في التعليم، بحكم قوانين تدرج ضمن خانة العادات والتقاليد خصوصا. ومكانها الطبيعي مكرهة، هو البيت، في انتظار الزوج الموعود، الذي غالبا ما تكون له قبل أن تتعدى مرحلة الطفولة.

وتجد الفتاة نفسها، زوجة برغبة من أهل، يرون في الزواج ما يشبه التجارة المربحة. وذريعتهم في ذلك، ضيق خيارات العيش.

وجردت هذه التقاليد، الزواج من معناه ومغزاه الحقيقيين، وما يحمله من مغزى في تلك المناطق، يعلق النساء في خندق علاقات عنيفة.
ويغرق الرجال في صعوبات مالية لا يعرفون لها فكاكا، حسب دراسات عدة.

أما أسوأ أوجه الأزمة كما تقول تقارير عدة، فهو أن الخوف يمنع المرأة في تلك البلدان من البوح بما تعانيه من تعنيف. وحتى وإن وصلت بعض الشكاوى أقسام الشرطة، تظل حبيسة الأدراج.

نقلاً عن سكاي نيوز عربية .

التعليقات