فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القدس تدفعنا نحو الهاوية | كارني الداد

بتاريخ السبت 25/10/2014

القدس تشتعل. صحيح. وزير الأمن الداخلي ما يزال "لا يرى انتفاضة"، ولكن اذا كنا متعلقين بقدرة الرؤية لديه، ففي النهاية سنكون معلقين. هذا ليس الوقت للفحص من المذنب في الاضطرابات في القدس. الامر الوحيد الذي يجب عمله الان هو محاولة تخفيض اللهيب. صب ماء باردة على النار.

والانفجار الآن في القدس سيرفع إلى الهواء المنطقة بأسرها او ما تبقى منها. صحيح، الان يمكن الضحك حين نسمع عائلة قاتل رضيعة ابنة ثلاثة اشهر تروي، مرة اخرى، بان "هذه حادثة طرق"، ولكن هذا ليس الوقت للضحك.

في النهاية توجد صورة كبيرة وفيها ينبغي التركيز. الصورة مشتعلة.

ما الذي ينبغي أن يفعله زعيم مسؤول في مثل هذا الوضع؟ ان يهدأ. ان يتخذ سلسلة سريعة من الخطوات الرامية إلى تهدئة الخواطر وتعطيل أبخرة البنزين التي تندفع في الهواء، بانتظار الشرارة. وماذا يفعل بنيامين نتنياهو؟ العكس تماما. فهو يدع نفتالي بينيت، المستفز الهاوي، واوري ارئيل، المستفز القديم صاحب المؤكد، ان يحاولا صب دلو من الوقود على اللهيب.

لقد وجد البيت اليهودي وقتا لان يطرح على نتنياهو انذارا للاستئناف الفوري للبناء في يهودا والسامرة. فهل هذا بالضبط هو ما نحتاجه الان كي نهدأ. يبدو أنهم في البيت اليهودي هناك لا يهتمون بما يحصل هنا. فهم يهتمون بموضوع الخلد والعالم القادم. اما بترهات هذا العالم فيهتم الباري عز وجل، او أننا سننتظر وصول المسيح.

لقد سبق لنتنياهو أن عاش هذه التجربة ذات مرة، على نحو مصغر. فقد تجاهل عدة تحذيرات وفتح، باعتداد وغرور نفق المبكى. واندلعت اضطرابات دموية جعلته يركض والذي بين الساقين حتى واشنطن، حيث "اكتشف صديقا جديدا" (ياسر عرفات).

والآن حتى واشنطن لم تعد تنتظره. لقد فقد واشنطن. والمنطقة بأسرها معلقة لنا على الرقبة. الأردن من هنا، مصر من هناك، كل العالم يؤشر لنا بأيديه لنرى التدهور في القدس.

كل العالم، باستثناء اولئك الذين ينبغي لهم أن يفعلوا شيئا. نحن عالقون في قطار شياطين خفيف يندفع نحو الهاوية، بينما في حجرة السائق ينحشر نتنياهو، نفتالي بينيت واوري ارئيل وينثرون التهديدات. إلى اللقاء في الجحيم.

المصدر: صحيفة معاريـف الإسرائيلية

التعليقات