فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

القدس السفلى… طار القطار

بتاريخ الاثنين 20/10/2014

هُنا القدس | نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية مقالًا للكاتب جلعاد شارون، مُتحدثًا فيه عن القطار الخفيف في القدس، وتعرّضه للرشق بالحجارة من قبل المقدسيين في شعفاط، مطالبًا باحتفاظ إسرائيل ببلدة القدس القديمة إلى الأبد.

إليكم نص المقال:

"بين الجبال وبين الصخور طار القطار". كلمات القصيدة لم تصف أبدا بدقة كهذه تجربة سفر أي قطار، مثلما تصف هذه تجربة السفر في القطاع الخفيف في القدس. نجتاز معا كلمات القصيدة، مثلما كانت تفعل روت، معلمتي في الأدب. القدس جبال حولها، وهذا واضح. والصخور، هذه ترشق على المقطورات وتمنحها مظهر بيجو 404 مخبوطة ومضروبة في احدى مدن الضفة. الحجارة تتطاير والقطار يسافر، العرب يرشقون والقطار يمر. ولكن ما الذي ظنه من خطط لان يمر القطار المقدسي في شعفاط؟ ماذا مر في رأس اولئك الذين اقروا المسار؟ هل يتفاجأ احد ما أن القطار يرجم دون انقطاع؟ هل هذه مؤامرة محلات زجاج القطار؟ عاملو تصليح جسم القطار؟ متى سينقلون المسار من مفترق التلة الفرنسية مباشرة الى بسغات زئيف ويتجاوزوا شعفاط.

في القدس سهل حقا ترسيم المسار السليم لجدار الفصل حول المدينة. على الجدار ان يبقي – في الخارج – كل الاماكن المعروف أنه اذا مر فيها القطار فسيرجم بالحجارة. اختبار الحجر ليس مناسبا لكل مكان، ولكن القدس ليست «كل مكان»، وفيها ايضا يدور الحديث فقط عن ضواحي المدينة، وهناك نجد أن هذا الاختبار دقيقا جدا. فهو سيبقي في الخارج بيت حنينا، شعفاط، جبل المكبر، صور «باهر وام طوبا. وربما ايضا العيساوية» وبضعة اماكن اخرى.

ماذا ستخسر القدس اذا ما أخرجنا منها القرى التي ضمت اليها بشكل مصطنع؟ لا شيء. ستكسب فقط. هل شعر احد ما بنقص ابو ديس وما يسمى مخيم اللاجئين شعفاط الذي يفصلهما عن المدينة جدار فاصل؟ حقا لا.

في خطوة واحدة يمكننا أن نخرج عظماء في العالم، فننقل القرى والاحياء من هوامش القدس ونجعلها مناطق ب بسيطرة مدنية فلسطينية ونصنع ايضا جميلا كبيرا للمدينة فننقذها من كل المخربين السفلة على انواعهم ومن عدد من السكان يصل الى مئات الاف الفلسطينيين، الذين من جهة لا يرون مثلنا أن المدينة عاصمتنا المقدسة الى أبد الآبدين وما شابه، ومن جهة اخرى يحبون بالذات التأمين الوطني، صندوق المرضى، بدل البطالة وما شابه.

ان اخراج عرب سكان القدس واحيائهم من مجال الدولة وسحب الحقوق التي تمنحها لهم ليست فكرة جديدة. فهي تظهر في مبادرة جنيف وفي اقتراحات براك واولمرت على الفلسطينيين. الصيغة المقترحة هنا ستسحب اقامة عدد أقل من العرب. ودرء للخطأ، فان الفلسطينيين يرشقون الحجارة، يكرهوننا ويمكنهم أن يقولوا ما يريدون، ولكن الامر الاخير الذي لا يريدونه هو أن يفقدوا بطاقة الهوية الزرقاء. اما نحن فعلينا أن نفعل ما هو خير وصحيح لنا.

البلدة القديمة (وهي بالاجمال اقل من كيلو متر مربع واحد) يجب ان نحفظها لانفسنا الى الابد. وهكذا ايضا الاحياء الملاصقة لها. ولكن ينبغي التخلص من الهوامش المثقلة، وحسن ساعة مبكرة اكثر.

وبشأن شهوة الشباب لرشق قطار ما، لماذا لا نكتفي فقط بمقطع قصير في شعفاط؟ يمكن ان نزيده كثيرا – فليشق الفلسطينيون لهم قطار نقي من اليهود المحتلين، يطير بين القرى المحررة – كل الطريق من بيت حنينا وحتى ام طوبا. وليرجموه كما يشاءون.

 

التعليقات