فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية من هنا وهناك تكنولوجيا صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

سوق خان الزيت في القدس ... تحفة معمارية تاريخية

بتاريخ الأربعاء 1/10/2014

 

هنا القدس | خاص صحافة المواطن الشاب

 هي شبكة أسواق تاريخية، لها صفتها المعمارية الخاصة، وتشكل في مجملها أجمل عناصر العمارة المكونة للقدس ومتاجرها التي تستقر على الجوانب، تجمع بين الحداثة والماضي ، أبرزها سوق خان الزيت .

ويمتد سوق خان الزيت من باب العمود الى أقصى مدينة القدس، وقد اشتهر هذا السوق بطوله من حيث المساحة وبعطوره من حيث البضاعة ، جميع أسواق مدينة القدس بنيت في عهد الامويين واخر تحديث لها كان في العهد العثماني بلمسات معمارية عثمانية الشكل .

وتعد أسواق القدس العتيقة بقعة من التاريخ الاسلامي العربي ،  تنبض بالحياة حتى اليوم  كتب بها الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي أبياتاً شعرية  تليق بهذا السوق قال فيها " القدس رائحة تلخص بابلاً والهند في دكان عطار بخان الزيت".

خان الزيت، هو من الأسواق العامرة، فهو وجه المدينة وأول أسواقها، و يعتبر المدخل الرئيسي لأسواق البلدة القديمة في القدس, وفيه كثير من المحلات القديمة.

وعرف بهذا الاسم نسبة الى وجود خان أثري يعرف باسم "خان الزيت"، و يمتد هذا السوق من أول درجات باب العامود، الى نهاية طريق كنيسة القيامة وهو امتداد لسوق العطارين.

وتبدأ  السوق من الناحية القبلية عند ملتقى سوق القطانين بالسوق الموصلة إلى كنيسة القيامة، التي تقع إلى الغرب منها وعلى بعد 300 ذراع فقط، وتنتهي السوق من الناحية الشمالية عند ملتقى سوق باب العمود بدرب الآلآم.

 وأكثر هذه السوق مغطاة بقبو، وبها نوافذ للتهوية والإضاءة. وعرف السوق بهذا الإسم نسبة إلى وجود خان أثري فيه يعرف باسم خان الزيت حيث كان في أوائل القرن الماضي في القرن العشرين يمتاز بمعاصر زيت الزيتون، وكان في كل معصرة مخزن كبير (خان) لزيت الزيتون.

 ومن أسماء باب خان الزيت أيضا شارع الكاردو، أي قلب المدينة، وفي وسط السوق يوجد المرحلة السادسة لطريق الالام عند النصارى وكذلك كنيسة الأحباش، ويوجد أيضا مصلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وفي هذا السوق تكثر الفلاحات اللواتي يبعن الخضاروالفواكه.

ويمتد خان الزيت من مفرق سويقة باب العمود حتى أول سوق العطارين، وهو الجزء العلوي من شارع الكاردو الذي كان فترة العصر الروماني والبيزنطي، ويتفرع من سوق باب خان الزيت سوق ” الواد ” الذي يستمر إلى حارة المغاربة في سور القدس.

فما أن تدخل أعتاب البلدة القديمة في القدس حتى تمتلئ عيناك بالمحال التجارية والباعة المتجولين والبسطات, فأسواق القدس قديمة قدم المدينة، وتتنوع محلات القدس بتنوع المنتج، فمنها ما خصص لبيع اللحوم فقط وسمي بسوق اللحامين، ومنها للعطارة كسوق العطارين وهكذا, فابن القدس يأخذ حاجته من جميع ما يطلب ولا يضطر للذهاب مسافات طويلة لشراء حاجياته، فأسواق القدس لها منافذ عديدة يستطيع الوصول اليها دون اللجوء لأي وسيلة تنقل.

 

التعليقات