فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الباب الحقيقي | يامن نوباني

بتاريخ الأربعاء 1/10/2014

كُنت أحلم أن أصبح حداداً حين أكبر قليلاً، أي في العاشرة من عمري، حين سقط بابنا الحديدي في شتاء العام 1996، ثم أعدنا تركيبه،

ثم سقط، ثم أعدنا تركيبه، فسقط.. ظل يسقط مع كل ريح!

 يا ابي أريد أن أصبح حداداً وأصنع باباً..

ظل أبي يعدنا بحدادٍ أفضل في اليوم التالي، وكان ذات الحداد يعود وقد أخفى ملامحه بطرقٍ غريبة كي لا يرى حقد أشقائي عليه، وذات مرة لبس زي النحالين "لنظن أنه فعلاً شخص آخر".. وظل الباب يسقط.

كان كبيراً جداً، ولولا قدرة الله لبتر أصابع أمي مرةً، وهي ترش حوض النعناع الملاصق بالماء.

قلت لأبي: كدنا نفقد أصابع أمي!

تبسم وقال: لا بد من تضحية، سننقل حوض النعناع إلى النافذة.

كنت حينئذ أفكر بشيءٍ واحد هو "السَلَطة" قلت لنفسي: ومن يقطع حبات البندورة وينثر فوقها البقدونس إن فقدنا اصابع أمي!

سقط الباب مجدداً، وكاد هذه المرة أن يودي بضيفٍ عزيز.

اعتذرنا له كثيراً وضحكنا، وشتمنا الحداد.

كنتُ أحلم به كل ليلة، وأراه يسقط صانعاً من رأس أحدنا مشهداً مُرعباً، وكان أقراني يمازحونني: هل سقط بكم أمس؟ هل بدلتموه؟ سنأتي لنشرب عندك شاياً لكننا نخاف بابكم!

وحين كبرنا فقدنا أبي، فعرفنا من يكون الباب الحقيقي.

الآن لا أفكر أن أكون حداداً، ولا صانع أبواب قوية وجميلة، ليس ثمة باب عظيم مثل الأب.

 

المصدر: فلسطين الشباب

التعليقات