فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

نساء يتقاسمن حراسة المسجد الأقصى مع الرجال

صورة إرشيفية
بتاريخ الاثنين 29/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية وفاء عطون

مهنة الحراسة ليست مقتصرة على الرجال دون النساء كما هو الحال في المسجد الأقصى المبارك بالقدس.

فمنذ عام 1999، أصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، قرارًا يقضي بتعيين  حارسات من النساء، للاهتمام بشؤون المصليّات داخل بوابات المسجد.

سبع حارسات، إحداهُن مُتقاعدة لكبر سنِّها، وأصغرهن لا تقل عن (40 عامًا)، ويتناوبن على الحِراسة بانتظام طيلة أيام الأسبوع، منذ الصباح وحتى آخر صلاة داخل باحات المسجد الأقصى.

مدير قسم السَدنة في الأقصى، عبد الرحمن الأنصاري (47 عامًا) أوضح لـ هُنا القدس، أن الحارسات يقع على عاتقهن تنظيم المصليات أثناء الصلاة وأثناء دخولهن وخروجهن، ومراقبة الأطفال، وبعض حوادث السرقات التي تتطلب وجود حارسة للتعامل الأفضل لحل المشاكل والاستفسارات، وكذلك تنظيف المُصليَات وترتيبها.

أما عن كِتاب التعيين، فيقول إنه تم تغيير المُسمى مِن "خادمات المسجد الأقصى" إلى "سادنات المسجد الأقصى"، أما الاسم المتعارف عليهن به فهو حارسات المسجد الأقصى المبارك.

إنعام حمدان، من بلدة بيرزيت شمال رام الله، إحدى حارسات الأقصى، تعيّنت عام 99، وتحمل هوية فلسطينية (ضفة)، الأمر الذي يُبعدها عن عائلتها ولا يتسنّى لها رؤيتهم إلا خلال زيارات معدودة.

ومنذ عام تقريبًا، لم تحصل إنعام على تصريح يُمكِّنُها من التواجد في القدس، وقد كانت تُقيم في محيط المسجد الأقصى، ما جعلها متفرّغة لوظيفتها بشكل دائم رغم أن دوامها الفعلي يبدأ عند الـ 11 صباحًا، ويستمرُّ حتى الخامسة مساءً، ولا تتوانى عن تلبية نداء العمل في الأقصى حال تغيّب إحدى زميلاتها.

أمّا لميا عقل (53 عامًا)، من قرية لفتا المهجّرة؛ فقد عُيّنت حارسة في الأقصى قبل 15 عامًا، وتولّت مهمة الإشراف على المصلّى القديم من ناحية الاهتمام بالنظافة ومنع التسول داخله، ومنع كل ما من شأنه الإساءة إلى مكانة وقدسية المسجد. ويبدأ عملها اليومي عند السابعة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا باستثناء يوم الجمعة الذي يعتبر يوم إجازتها الأسبوعية.

وتعاني لميا كغيرها من حارسات الأقصى من تضييقات الاحتلال، ولا سيما أنهم يطلبون بطاقة الهوية عند المداخل، وفي غالب الأحيان يقومون بمصادرتها رغم وجود بطاقة تُثبت أنها موّظفة من قبل الأوقاف.

من جهتها، تقول لبيبة شويكي (17 عامًا)، والطالبة بمدرسة الأقصى الشرعية: "أتواجد في الأقصى يوميًا وأشاهدهن يقمن بتنظيف المكان، وترتيب صفوف المصليات، وأقدِّر دورهن، لكن عملهن هذا يجب أن يكون  مبادرة شخصية من كل فرد يتواجد في الأقصى، ولا يجب أن يقتصر على الحارسات".

فيما تقول المغربية مريم الأحمدي (39 عامًا) أنه وخلال زيارتها للأقصى واجهت مشكلة ما وطلبت المساعدة من قبل الحارس الذي أرشدها إلى إحدى الحارسات، مضيفةً "لقد قدّمت لي مساعدة أكثر مما أحتاج".

وبيّنت الأحمدي أن حارسات الأقصى يعكسن صورة جميلة عن المرأة الفلسطينية.

التعليقات