فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مكتبة مقدسية قبل النكبة ومنحوتات خشبية بدل الكتب

بتاريخ الأربعاء 13/5/2015

هُنا القدس | المواطن الصحفي موسى دويات                       

رغم أن تجاعيد السنين أتعبته، إلا أن البسمة لا تفارق وجه رجا السحّار، حين يلاقيك في مكتبته التي ورثها عن والده، ويعود تاريخ افتتاحها إلى سنة 1953، في القدس.

تعدُّ مكتبة السحّار من أعرق المكتبات وتقع في شارع الزهراء بالقدس، وفي ما مضى، كانت مليئة بالكتب، والأن بسبب قلة المتوافدين أصبح أبو ميشيل كما يُلقّب، يعرض منحوتات خشبية على رفوفها، وتُشير إلى المسجد الأقصى، وفلسطين التاريخية، وكذلك مجسم لحنظلة  يرمز إلى نكبة فلسطين.

ويسترجع أبو ميشيل ذكريات طفولته بالمكتبة "عشت فيها كل طفولتي، وحاولت أن أستفيد من خبرة والدي قدر ما استطعت، حيث كانت الطبقة القارئة في المجتمع تتجمع عند والدي، كنت اقرأ كثيرًا وأصنع مجلات وأنا في الـ 11 من عمري.

وحول فكرة النحت على الخشب، يشير أبو ميشيل إلى أنّها حررته من روتين بيع الكتب والقرطاسية فقط "الاحتلال يقطع أشجار الزيتون ويحرقها، نحن هنا نستعمله للتدفئة فقط، أمّا أنا فقررت جمع الخشب وإعادة إنتاجه بحلة جديدة وأفكار خلّاقة، أخرج من خلالها ما بقلبي لتصل إلى العالم.

ولا يجد أبو ميشيل فرقًا كبيرًا بين الكتب والمنحوتات، فهو يرى أن الكاتب يكتب على الورق، فيما هو يكتب على الأخشاب بالنحت. فتراه يستعمل منشاره الصغير، لتقطيع الخشب وفق ما يريد، وقد رسم في عقله الشكل الفني الذي ستصير إليه  قطعة الخشب.

ويقول رجا السحّار إن الأقصى يعني له كما تعني القيامة "نحن أبناء هذه الأرض وهذا ما تعكسه منحوتاتي".

ويرى أن الضرائب الإسرائيلية من أبرز المشاكل التي تواجه أصحاب المكاتب، لكنه عندما يفكر بالرحيل والانسحاب تراوده فكرة أن السمكة لن تعيش بدون مائها فالقدس كالماء بالنسبة له، وإن خرج منها يموت، على حد تعبيره.

ويشعر أبو ميشيل بالضيق من السياسة الإسرائيلية الهادفة للتضيييق على التجّار المقدسيين.

وعن أبرز المواقف التي واجهها خلال حياته في المكتبة، يقول: في أحد الايّام، دخلت سيّدة إلى المكتبة وسألت عن صاحبها، فأجبتها أني أنا صاحب المكتبة، فلم تقتنع وأشارت على صورة والدي المعلّقة على جدار في المكتبة. وعندما فهمت القصة، قالت إنها جاءت إلى مكتبتنا قبل نكسة عام 67، وكان عليها بعض الدين الذي لم تستطع سداده وقتها، وبعد أن عادت إلى فلسطين بحثت عن المكتبة لتُعيد المبلغ.

ويروي أبو ميشيل أنه رفض أخذ المبلغ منها، لكنّها أصرّت على ذلك.

 

التعليقات