فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة تفاهمات مع كندا وإسبانيا لاستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني نتنياهو: إعلان صفقة القرن مباشرة بعد الانتخابات فرنسا تعرض 15 مليار دولار على ايران لقاء الالتزام بالاتفاق النووي غضب في أوساط فتح غزة بسبب "التمييز بالرواتب وفرض التقاعد" صندوق ووقفية القدس يختتم حملته لعيد الأضحى المبارك جامعة القدس تنظم مهرجاناً مقدسياً في الفنون البصرية صندوق ووقفية القدس يبدأ بترميم منزل عائلة حزينة بعد أن التهمته النيران في البلدة القديمة

روتين مختلف تعيشه عائلة أبو سنينة المقدسيّة

اقتحام المنزل يتم دون قرار أو إذن رسمي من سلطات الاحتلال، وتبين نور أنه وبمجرد أن جنديًا إسرائيليًا شكّ بإلقاء الحجارة من منزل أبو سنينة، يعطي الأوامر الفورية للقوات الخاصة لاقتحام المنزل وتفتيشه بشكل دقيق
بتاريخ الأربعاء 15/10/2014

هُنا القدس | شذى حمّاد

بشكلٍ شبه يومي؛ يحل جنود الاحتلال ضيوفًا غير مرغوب بهم في منزل أبو سنينة قرب باب المجلس ببلدة القدس القديمة، فيقتحمون المنزل في الصباح والمساء مرة لتفتيشه، ومرة لاعتقال أحد أفراد العائلة.

منزل أبو سنينة يبعد أمتارًا قليلة عن باحات المسجد الأقصى، كما أنه يقع وسط البلدة القديمة بين طريق الواد وباب المجلس، حيث يتركز تواجد قوات الاحتلال وخاصة في ظل توتر الأحداث.

فاتنة أبو سنينة تقول إن اقتحام المنزل بشكل متكرر واعتقال أفراد العائلة يأتي ضمن سياسة ممنهجة للمساس بصمود أهالي بلدة القدس القديمة الذين يشكلون خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى.

بعد منتصف الليل أو عند آذان الفجر، هي الأوقات المفضّلة لجنود الاحتلال ليقتحموا بها منازل بلدة القدس القديمة، وتصف فاتنة أنه يتم اقتحام منزلهم بطريقة عنيفة يتخللها الطرق بعنف والصراخ على أفراد العائلة، "يتبعون هذا الأسلوب مع كل من يسكن البلدة القديمة، وخاصة من لديه شبان بهدف استفزازه".

وتروي فاتنة أنه في شهر رمضان اعتقل نجلها صامد، ثم أفرج عنه بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة وذلك تزامنًا مع حلول عيد الفطر، مضيفة أنه بعد ذلك اعتقل نجلها ابراهيم لثلاثة أيام خضع خلالهم للتحقيق المكثّف وأفرج عنه شرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين، كما اعتقلت قوات الاحتلال مؤخرًا نجلها ثائر.

وبينت أن نجلها ابراهيم (17) عاما هو من يتعرض للاعتقالات بشكل متكرر حيث بدأت قوات الاحتلال اعتقاله منذ أن كان عمره (13) عاما، مضيفة أنه في الاعتقال الأخير تم الاعتداء عليه بالضرب من قبل القوات الإسرائيلية الخاصة أثناء اعتقاله من المنزل، ما خلف كدمات وجروح على أنحاء جسده.

وتفرض سلطات الاحتلال الغرامات والكفالات المالية الباهظة على العائلة كشرط من شروط الإفراج عن أبنائها الذين يتم اعتقالهم دون سبب.

وأوضحت فاتنة أن جنود الاحتلال يتعمدون التهجم والاعتداء على أفراد العائلة خلال الاعتقالات، ويقومون بدفعهم بعنف لافتعال المناوشات وتخويف أفراد العائلة، "لم نعد نخاف منهم ومن أساليبهم معنا، فقد اعتدنا على اقتحاماتهم شبه اليومية"، مشيرة إلى أن العائلة تكون مستعدة دائما لأي اقتحام.

ويشن جنود الاحتلال حملات تفتيش مستمرة على منزل أبو سنينة، "أي حدث يقع بالقرب من المنزل، تقوم القوات الإسرائيلية الخاصة باقتحام منزلنا وإخضاعه للتفتيش"، وتروي فاتنة أنه مؤخرًا كانت عدد من النسوة المرابطات في المسجد الأقصى يعتصمن أمام باب المجلس بعد منعهن من الدخول وعند محاولته الحديث معهن اعتدى عليها أحد ضباط الاحتلال، بالاستخدام الكرسي.

نور أبو سنينة بينت أن قوات الاحتلال تحتجز أفراد العائلة وخاصة الشبان في غرفة واحدة وتقوم بحملة تفتيش في كافة أنحاء المنزل، مشيرة إلى أنها في كل مرة تصادر الممتلكات الخاصة من ملابس وهواتف لأشقّائها، كما وتمنع من تسعى لاعتقاله من ارتداء ملابسه.

وتبين نور وهي طالبة جامعية، أنها تحاول التصدي لاقتحام قوات الاحتلال والحديث معهم وخاصة عندما تكون ووالدتها لوحدهم في المنزل إلا أن قوات الاحتلال تعتدي عليها بالدفع ولا تكترث لعدم وجود رب الأسرة.

اقتحام المنزل يتم دون قرار أو إذن رسمي من سلطات الاحتلال، وتبين نور أنه وبمجرد أن جنديًا إسرائيليًا شكّ بإلقاء الحجارة من منزل أبو سنينة، يعطي الأوامر الفورية للقوات الخاصة لاقتحام المنزل وتفتيشه بشكل دقيق.

الاحتلال يدّعي إلقاء الحجارة والمياه عليه من سطح المنزل، في الوقت الذي يكون خاليا من أفراد العائلة حين يكونون في أشغالهم، وتعلق فاتنة، "يريدون منا أن نكون حراس أمن لهم"، مشيرة إلى أن عناصر مخابرات الاحتلال تتواجد أحيانًا على سطح المنزل ما يعيق حرية أفراده وينتهك خصوصيتهم.

وحتى دخول أفراد العائلة إلى باحات المسجد الأقصى أصبح محفوفًا بالاعتداءات والمنع المتكرر، وتبين لبنى أن قوات الاحتلال حاولت اعتقالها عدة مرات أثناء خروجها من المسجد بذريعة الاشتباه بها.

وفي إحدى المحاولات الساعية لاعتقالها، روت فاتنة أن قوات الاحتلال اعتدت عليها وعلى المرابطات اللواتي حاولن الدفاع عنه بالضرب، وعند قدوم نجلها إبراهيم محاولا التصدي لاعتقالها قام عدة جنود بالهجوم عليه والاعتداء عليه بالضرب المبرح.

وبعد ثلاثة ساعات من احتجاز لبنى والتحقيق معها والاعتداء عليها بالضرب، وبعد أن عرف ضباط الاحتلال اسمها قالوا إنه تم اعتقالها بالخطأ ولم تكن هي المقصودة بهذا الاعتداء.

تقول فاتنة، "يريد الاحتلال من اعتداءاته وانتهاكاته والسياسة التي يتبعها معنا إثبات وجوده في المدينة، وأمام هذا كله نحن أيضًا نثبت صمودنا في القدس".

التعليقات