فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا

الكاتبة المقدسية زينب أبو ميالة تعشق القدس في كتاباتها

زينب أبو ميالة
بتاريخ الخميس 9/10/2014

هُنا القدس | خاص صحافة المواطن الشاب

منذ نعومة أظافرها، كانت بالقلم لتكبر وتشب وتكمل طريقها نحو كتابات إبداعيةٍ تسلب قلوب متابعيها، كزهرة الياسمين أينعت وهي تخط الكلمات، لربما كانت في بداية تفتحها على الحياة، فما وجدت كالقلم رفيقاً تشكي له ما بداخلها.

الشابة زينب زياد أبو ميالة، المولودة بالخامس من سبتمبر لعام 1994، من مدينة القدس، كانت أول كتاباتها وهي في الصف السادس الأساسي، أنشودة  صغيرة بعنوان "يا ربنا" كتبتها ولحنّتها ثم ألقتّها في الإذاعة المدرسية لتبدأ أولى بصماتها من تلك التجربة حين ذُهلت معلمتها بكلماتها فكانت شعلة بداية طريقها.

مسيرة الكتابة

أكملت مسيرتها الكتابية في الصفوف المدرسية بتشجيع من والديها ومعلماتها حيث كان التميز حليفها على قريناتها دوماً في الكتابة الإنشائية، وحين كانت في الصف الحادي عشر الثانوي أرسلت بها مدرستها لتقديم مسابقة لمدارس الضفة والقدس في مركز الرازي الثقافي، فنالت المرتبة الأولى في كتابة القصة القصيرة على طلاب المرحلة الثانوية وكان عنوان قصتها (خبر استشهاد أخي) ، وحين كان عليها اختيار تخصصها الجامعي وجدت أن تخصص اللغة العربية أفضل مُشجّعٍ لكتاباتها

وأوضحت زينب ل هنا القدس بأن كتاباتها تنوعت في مواضيع عديدة إلا أنها سلطت ضوء قلمها على قضيتها الأم ألا وهي فلسطين ، فكانت معظم خواطرها وقصصها تحاكي وجع فلسطين والقدس وخاصة المسجد الأقصى المبارك، فقد نشأت وترعرت من صغرها على عشقه وزيارته ما بين يوم ويوم حتى أن امتزج بدمها فأصبح يمتلك النصيب الأكبر من كتاباتها، لتنتشر بعدها كلمات خواطرها عن فلسطين والمسجد الأقصى على مواقع الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر صفحة مؤسسة عمارة الأقصى أولى خواطرها.

خواطر متعددة

ومن خواطرها التي كتبت: يا قدس، حكايتي، فلسطين، للبيت رب يحميه، على ماذا أبكِ؟ حيث تميزت كلماتها بمحاكاة قلب القارئ فعاطفة الأحرف جياشة بوصف حال ما تكتب عنه، وهي حالياً على وشك إصدار كتاب يجمع خواطرها وقصصها.

وأضافت "القدس عشق روحي والمسجد الأقصى مُلهمي ، ستبقى أحرفي سلاحاً في وجه غاصب أرضي، فأنا على يقينٍ أن بالكلمات جهاد وسلاح ،فالكلمات رسالة لقلوب العالم أُرسلها، سأستمر بإذن الله فقلمي لن يموت، ولن أنسى والدي فلهما فضل كبير بمسيرتي الكتابية ومعلماتي وصديقاتي، كنت وما زلتُ عاشقة ثرى فلسطين والمسجد الأقصى أكتب دوماً عن حبهما وعشقي لهما وأنا على أملٍ بأن أكتب عما قريبٍ عن تحريرهما ".

التعليقات