فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

مخيم شعفاط: كارثة بيئية تتجد فصولها باستمرار

بتاريخ الثلاثاء 23/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية لارا أبو رموز

يعاني مخيم شعفاط شمالي القدس، نقصًا في الخدمات العامة والبنى التحتية، وتراكم النفايات، جرّاء إهمال البلدية الإسرائيلية في القدس.

وفي ضوء صعوبات العثور على سكن في القدس،  ينتقل المواطنين للسكن في المخيم للحفاظ على هويتهم المقدسية، ما أدى إلى كثافة سكانية عالية تقدر بـ 70 آلف نسمة في مساحة لا تتجاوز مئتي دونم.

فعلى مدخل المخيم تتكدس أطنان من مخلفات المنازل والمحال التجارية في أماكن عشوائية، وتسبب روائح كريهة وانتشار المياه العادمة، ما ينذر بكوارث صحية وبيئية تهدد حياة القاطنين في المخيم.

مدير مكتب اللجنة الشعبية في مخيم شعفاط مهند مسالمة أوضح أن مخيم شعفاط يقع ضمن حدود بلدية الاحتلال ولكن لا يتم تقديم أي خدمة فيه، "بلدية الاحتلال ترمي كامل المسؤولية على عاتق الأونروا سواء صحية أو تعليمية".

 وبين مسالمة أنه يوميًا عدا أيام الجمعة والأحد يتم تنظيف المخيم من الساعة 7 حتى 2:30، إلا أن ذلك غير كافي ولا يناسب الكثافة السكانية الموجودة، مضيفا أنه يوجد نقص حاد في عدد عمال النظافة، حيث لا يوجد سوى 14 عاملا، وهناك تقليص للخدمات الصحية المقدمة على الرغم من التوجه المتكرر لوكالة الغوث.

وأوضح أنه خلال إضراب الأونروا الذي استمر مدة 65 يوم وقعت المسؤولية على كاهل اللجنة الشعبية، التي واجهت صعوبة كبيرة بإزالة النفايات، "كان تقريبا 20-22 طن من النفايات في اليوم الواحد، وتم صرف مئتي آلف شيقل لإزالة النفايات من المجمعات الكبيرة بالتعاقد مع شركات خاصة بالتنظيف وشاحنات لإزالة الأكوام الكبيرة" .

وأضاف أن وكالة الغوث تعمل حاليا على ترتيب المجمع الرئيس على المفرق، وإضافة مكابس لمنع وجود النفايات على الشارع فتخفف الرائحة، مؤكدًا أن النظافة هي مسؤولية اجتماعية أخلاقية بحكم أن المخيم مكتظ بالسكان.

وعلى مدخل المركز النسوي في مخيم شعفاط، يوجد حاوية لجمع النفايات يقوم أهالي الحي بحرقها بشكل مستمر، تقول القائمة بأعمال المركز دلال داوود، إن ذلك يسبب أضرارًا كبيرة على المركز إضافة للمنظر الغير لائق.

"النفايات تكون مكدسة في الحاوية وملقاة على الأرض، ما يؤدي لإغلاق الطريق وإجبارنا على المشي فوق النفايات"، وبينت داوود أن المركز عمل دراسة بمشاركة مؤسسات أخرى عن تأثير النفايات على أهالي المخيم حيث كشف عن وجود أمراض كثيرة بسبب النفايات في صفوف كبار السن والأطفال.

وأضافت أنه يوجد حضانة أطفال في المركز، أثرت سلبيًا على صحتهم وخاصة أنهم مضطرون للمرور عن الحاوية يوميًا عند قدومهم، مشيرة إلى أن أطفال المخيم يتوجهون للبحث عن الحديد والألمنيوم في الحاويات لبيعها للباعة المتجولين مقابل مبلغ زهيد وهو ما يجلعهم عرضة للإصابة للعديد من الأمراض.

وعن دورهم كمركز نسوي في توعية أهالي المخيم، قالت دلال إن المركز يعقد محاضرات توعوية للأمهات والأطفال بمشاركة جهات مختصة، مشيرة إلى أن المركز تواصل مرات عديدة مع الأونروا للضغط عليها لحل المشكلة.

وبينت أن المركز عقد حملات ميدانية لتنظيف شوارع وأزقة المخيم أكثر من مرة بمشاركة عدد كبير من المتطوعين والأهالي، مشيرة إلى أن تكدس النفايات في بؤر الصرف الصحي يؤدي لإغلاقها وحدوث فيضانات فيما بعد.

محمود أبو شوشة أحد العاملين في المركز النسوي، قال إن مسؤولية توفير بيئة صحية لائقة لأكثر من 500 عائلة في المخيم يقع على عاتق وكالة الغوث، مؤكدًا أن هناك العديد من الأمراض انتشرت بين أهالي المخيم بسبب تكدس النفايات وحرقها كالسرطان والأمراض الجلدية والتنفسية.

التعليقات