فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

الحاج دعنا أحب مهنة "القطايف" من أول نظرة!

بتاريخ الثلاثاء 23/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي موسى دويات

بعد أن وصلت به الحياة على أعتاب 81 سنة، يقف الحاج دعنا ويُلقي نظرة إلى الخلف، ويتذكر محطّة يعتبرها هامة، وأسهمت في تغيير مسار حياته.

هُنا القدس التقت الحاج دعنا الذي بدأ يروي حكايته، من محله في بلدة القدس القديمة: كنت في سن شبابي أعمل عشوائيًا في مهن مختلفة، وصرت بعدها أبحث عن مهنة أتعلّمها وأعمل بها بشكل دائم.

مضيفًا، في سن 27 عامًا، رأيت أحد بائعي القطائف في القدس، وبدأت أراقبه، وهو يصنعها، ويبيعها فأعجبتني الفكرة، وبدأت أبحث عن من يعلّمني كيفية صنع القطايف "سرعان ما وقعت في حُب المهنة، ولا زلت في هذا الحب حتى اليوم".

ويقول دعنا إنه لا يعمل فقط لكسب المال، بل لأنه لا يعرف الراحة، ويحب عمله كثيرًا، معتبرًا أن موسم القطايف فقط في رمضان، حيث إن الزبائن قليلون جدًا في باقي أيام السنة.

لدعنا اليوم، أبناء كبروا ومضى كل منهم في عمل مستقل ومختلف بعيدًا عن والدهم، كي يستطيعوا تأمين قوت عيالهم وتوفير حياة كريمة لهم، فهو يعتقد أن القطايف هذه الأيّام لا توفر الدخل الكافي.

لكن، وفي المقابل فقد أصر الحاج دعنا على تعليم أبنائه طريقة إعداد القطايف ليحتفظوا بها ويوارثوها الأجيال كي لا يطويها غبار زمن الذاكرة.

التعليقات