فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة تفاهمات مع كندا وإسبانيا لاستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني نتنياهو: إعلان صفقة القرن مباشرة بعد الانتخابات فرنسا تعرض 15 مليار دولار على ايران لقاء الالتزام بالاتفاق النووي غضب في أوساط فتح غزة بسبب "التمييز بالرواتب وفرض التقاعد" صندوق ووقفية القدس يختتم حملته لعيد الأضحى المبارك جامعة القدس تنظم مهرجاناً مقدسياً في الفنون البصرية صندوق ووقفية القدس يبدأ بترميم منزل عائلة حزينة بعد أن التهمته النيران في البلدة القديمة

مسجد عمر الصغير.. جمال بلا مئذنة أو آذان

بتاريخ الأحد 14/12/2014

هُنا القدس| محمد أبو الفيلات

بلا مئذنة ولا آذان اختبأ مسجد عمر الصغير في  حارة الشرف في بلدة القدس القديمة، فيغدوا المار في سراديب الحارة دون أن يلقي بالا لوجود مسجد ذو تاريخ اختفى حتى من صفحات الكثير من كتب الاثار.

اسم المسجد خط على حجر صغير في أعلى جدار المسجد الشرقي يتوسط الحجارة التي تعلو نافذتاه المطلتان على منزل المستوطنين الذين استولوا علي بيوت حارة الشرف عام 1967، ولبعد الحجر عن خط البصر لا يعلم بوجود المسجد إلا القليل من المواطنين.

يقسم المسجد إلى ثلاثة أقسام، فعند دخولك من بابه الصغير تفضي إلى ساحة صغيرة مزروعة بالرمان والعنب وبعض شجيرات الزينة، وتخرج من جدارها الشمالي صنابيرا للوضوء، ويقابلك عند التفاتك إلى اليمين باب صغير يقودك إلى المطهرة، أما الجهة اليسرى فيقبع بها ذلك المصلى الجميل ذو الجدران القيشانية والكوات الأيوبية في الجدار الغربي.

مرت حقبات من التعمير والدمار على المسجد، فأنشأه الأيوبيون بمساحته الصغيرة التي لا تتجاوز (60) مترا، وبقي صامدا إلى أن هز القدس زلزال عام 1927 فهدم المسجد ولم يتبقى منه إلا مدماك حجارته الأولى وحائطه الغربي، فدمرت مأذنته وجدرانه وبابه المقوس، قال الباحث في تاريخ القدس روبين أبو شمسية لـ هُنا القدس.

وتابع بقي المسجد دمارا إلى أن بدأت الأوقاف ترميمه عام 1957 وأوقفته بعد عامين إلى أن استؤنف ترميمه في عام 1963.

ألبست الأوقاف جدران المسجد الداخلية بقيشاني جميل جدا، فتحسبه من شدة جماله واتقانه مصنوع من الصدف، حيث تحرت الأوقاف أن يكون نقش الحجر شبيها بغلاف الكتب الدينية، كما وأدخلت فن الفسيفساء على المحراب ذو التصويرات التي تعطي انعكاسات مبهرا لضوء الشمس.

لا يرتاد مسجد عمر الصغير الكثير من المصلين أولا لعدم معرفة الكثير منهم بوجوده، أما السبب الثاني فيعود لبعده عن التجمعات الاسلامية، فوجوده في حارة لا يسكنها سوى اليهود والنصارى السريان يعد رمز كبرياء وصمود للانسان العربي المسلم، قال أبو شمسية.

 

التعليقات