فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

ظاهرة المخدرات في القدس.. أسباب ودوافع

بتاريخ الاثنين 22/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي معاويه بركات

خوف، توتر، انعزال عن المجتمع، تشنجات، أحلام تندثر، وواقع يزيد صعوبة يوما عن يوم، هو ما يعيشه 60 ألف مقدسي، حسب آخرإحصائية أجرتها USODC  عام 2006، في مدينة القدس.

الأخصائية الإجتماعية رنا عليان والتي تعمل في مركز مكافحة المخدرات فرع القدس قالت أن أعمار المدمنيين في المدينة تتراوح بين 16-60 عاما.

وباء المخدرات

وأوضحت عليان إلى أن المدمنين ينقسمون إلى أربعة مجموعات، أولها المجربون وهم الذين يتعاطون المخدرات بهدف التجربة، أما المجموعة الثانية فهم المستخدمون الاجتماعيون والذين يتناولون المخدرات في المناسبات الاجتماعية.

أما المجموعة الثالثة فهم المنتظمون، أي الذين يتعاطون المخدرات بشكل منتظم مرتين أو ثلاثة خلال الأسبوع الواحد، فيما المجموعة الرابعة والأخيرة فهم المحترقون الذين يتعاطون كافة أنواع المخدرات ووصلوا لمرحلة لا ينفع فيها العلاج ، حسب عليان

وأضافت عليان أن الشباب المقدسي يلجأ الى المخدرات بسب الضغوطات والفقر والمشاكل الأسرية من أجل الهروب من الواقع ، حيث يبدأ  المدمن مشوارهعن طريق المخدرات الخفيفة مثل (الحشيش والماريوانا)، موضحة أن أن ما يشجعهم على الادمان هو سهولة الوصول إلى المخدرات ،  وخاصة أن القانون الاسرائيلي يسمح للشخص بحمل جرعة من المخدرات.

قلة العمل تشجع التعاطي

وبينت عليان أن التأمين الوطني الاسرائيلي يشجع الشباب على الادمان بحيث اذا  اثبت المدمن أو المدمنة إدمانهم على المخدرات شهريا يحق له راتب شهري ما دفع الكثير من العاطلين عن العمل الى اللجؤ الى هذا الامر.

وأكدت عليان على أنه يوجد ارتفاع دائم في عدد المتعاطين، وخاصة لعدم وجود مراكز علاجية وصعوبة الوصول للمتوفرة، في حين يسهل على الشباب الحصول على المخدرات.

وعن أسباب عدم نجاح العلاج من الإدمان، بينت عليان أن المتعالج يواجه صعوبات من عائلته وأصدقائه ومحيطه، وهذا ما يطلق عليه "مثلث الخطر"، مؤكدة على أن المجتمع  يتستر على المدمن ويمنع وصوله إلى مراكز العلاج تحت حجة "شرف وسمعة العائلة".

وبينت عليان أن في المجتمع المقدسي يوجد فيه عدد كبير من المخدرات الرخيصة والموجودة بشكل كبير في بؤر بيع المخدرات في كافة الأحياء المقدسية، ومن المخدرات المنتشرة( الهروين، والكراك، الكرستال، الحشيش ، المسطولون).

وأكدت عليان على أن السلطات الاسرائيلية تنتهج سياسة لتوفير المخدرات داخل المجتمع المقدسي، فتوفر حراسة للمروجين وتسمح لهم بتهريب المخدرات إلى داخل السجون.

الاحتلال يساهم

الى ذلك أكد تقرير أعده رئيس الدائرة الاجتماعية بمؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع عصام جويحان،أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تساهم بدرجة كبيرة في عملية انتشار المخدر اتفي أوساط الشبابا لفلسطيني بالقدس على وجهالخصوص، وفي الأرض الفلسطينيةعامة.

وأوضح،أنمحافظة القدس تحتل المرتبة الأول ىبعدد المتعاطين للمخدرات بشتى أنواعها واستخداماتها، ويقدرعدد متعاطيا لمخدرات في الأرض الفلسطينية المحتلةعام 1967،مابين 40 إلى 60 ألف متعاط ثلثهم من محافظةالقدس.

وجاءفي التقرير: 'يقدرمجموع السكان في الأرضي الفلسطينية المحتلة- القدس والضفة الغربية وقطاع غزة،أربعة ملايين شخص،يعيشون ظروفا صعبة للغاية،هي حالة من عدم الاستقرار السياسي وانعدام الأمن الاجتماعيوالاقتصادي،ويقضون وقتا كبيرا من حياتهم اليومية في التعامل معا لتهديدات الأمنية والمادية، ويعانون نقصا حاداًفي المرافق الأساسية ،والقيودالمفروضة على التنقل من حواجزعسكرية وجدارالفصل العنصري'.

 

 

التعليقات