فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

المرشد السياحي في القدس بين المنافسة والمعيقات

صورة إرشيفية
بتاريخ الاثنين 22/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية دعاء أبو شامة

يعتمد الوضع الاقتصادي لسكان القدس على السياحة بشكل كبير وخصوصًا البلدة القديمة، لما تحويها من أماكن مقدسة منها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، لتشهد بعد حرب 1967 تراجعا للعديد من الصناعات والحرف اليدوية المنتشرة في شرقي القدس، وبدأت تزيد في المقابل نسبة المعتمدين على قطاع السياحة، ومحلات بيع التحف الدينية والشرقية في البلدة القديمة تضاعفت عدة مرات، وبعد أن كانت تعد على الأصابع، وأصبحت الآن تعد بآلاف بل أن الغالبية الساحقة من محلات البلدة القديمة هي محلات سياحية لبيع مختلف أنواع التحف والمجوهرات.

الفكرة

ونشأت من ذلك فكرة المرشد السياحي في القدس، وهو الشخص الذي يقوم بمرافقة السائحين والزوار والوفود الاجنبية الى المعالم والمنشاة والمواقع السياحية والتاريخية والاثرية وبالتالي هي مهنة مقدسية لها تاريخ عريق .

يقول المرشد السياحي خضر نجم "هذه المهنة يتعرض واقعها الارشادي في القدس الى صعوبات ومعيقات كثيرة نظرا لوجود نظراء لها من قبل الاحتلال وبالتالي اصبح ذلك يؤثر  في عمل المرشدين المقدسيين، ونظراً لأهمية وطبيعة الاعمال التي يقوم بها المرشد السياحي ولان مزاولة هذه المهنه تتطلب مهارات ومؤهلات محددة وهناك شروط  تقع على من  يمارسها وهو الحصول على تصريح مزاوله مهنة الارشاد السياحي.

وأوضح المرشد السياحي  أمجد محاسن ان مهنة الارشاد يستطيع الانسان من خلالها التعرف والاختلاط بثقافات ولغات وافكار وحضارات متعدده بحيث ترفد رصيدة الفكري والحضاري، فيجب على  المرشد السياحي أن يكون على خلق رفيع يتحلى بالصبر وأن يكون كعطاء في جميع الحالات التي تواجهه، وكذلك يعملم القدره على احتواء جميع المشاكل والمصاعب التي تواجهه لان هذه المهنة من أنبل المهن وبها يستطيع الانسان الواعي التعرف والاختلاط بثقافات متعددة.

معيقات الارشاد

وفي سياق متصل، أفاد المرشد السياحي المقدسي خليل شريم بأن هنالك دعايات منظمة تمارسها وزارة السياحة وشركات السياحة الإسرائيلية للمحلات اليهودية والدعوة لارتيادها والتسوق منها فيما يجري التعتيم على محلات العرب، فبدعم وزارة السياحة تصدر جهات رسمية، بعض الكتب السياحية عن القدس وعن إسرائيل.

وقال شريم  لـ هُنا القدس، " انها منظومة تعطي السائح فكرة عن الأراضي المقدسة وعن التجار العرب وفق الرؤية الإسرائيلية فمثلاً في كتاب "هذه إسرائيل" وردت عدة عبارات تسيء للعربية أن المرشدين السياحيين اليهود يركزون على ما نسب للحاكم بأمر الله في عهد الفاطميين عندما هدم الكنائس، حيث يقول أدلاء السياحة اليهود، بأن المسلمين والعرب هدموا الكنائس حقداً عليها، وأن اليهود هم الذين ساعدوا في بنائها فيما بعد."

ويضيف شريم، "يوجد عدد من أدلاء السياحة سواء المرخصين أو غير المرخصين إضافة الى مكاتب السياحة وموظفيها، وشركات السيارات والباصات المختصة بنقل السياح، إضافة للمطاعم وعشرات الباعة المتجولين، لذلك تعتبر السياحة هي المصدر الأساسي للوضع الاقتصادي لسكان القدس، فإذا تراجعت السياحة ترك ذلك أثره على وضع الذين يعتمدون عليها بشكل مباشر أو الذين يعتمدون عليها بشكل غير مباشر حيث تراجع القدرة الشرائية لهؤلاء المواطنين أمام تراجع الوضع السياحي وانخفاض السياحة في البلد."

هناك شوارع بأكملها تعتمد على السياحة في البلدة القديمة، مثل "سويقة علون" و"حارة النصارى" و"الدباغة" و "باب السلسلة"، وأي تراجع في الوضع السياحي يؤثر على مجمل هذه المحلات وعلى علاقتها التجارية وقدرتها الشرائية من احتياجاتها المتنوعة، إضافة الى وجود أكثر من ثلاثين فندقًا عربيًا يعمل فيها أكثر من ألف عامل يعتاشون وعائلاتهم من قطاع السياحة الذي يستخدمه الاحتلال كسلاح  يلاحق الفلسطينيين فيه لتهجير المقدسي من مدينته وتفريغها من الفلسطينيين.

التعليقات