فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

أما آن لهذا التيه الذي نحن فيه أن ينتهي؟ يوسف شرقاوي

بتاريخ الأحد 21/9/2014

يقول المثل العربي الشائع إن الذي "يجرب المجرب عقله مخرب" وغالبية الناس تقريبًا تجمع على صوابية هذا المثل، لكن المفارقة أن تلك الغالبية لازالت تبايع وتعيد مبايعة هذا "المجرب" والذي لو سمع ما يقال عنه في الغرف المغلقة  لقرر اعتزال الحياة السياسية واعتذر بأثر رجعي للشعب عن نهجه ورؤيته السياسية.

لاخلاص لنا جميعًا من هذا التيه المزمن إن لم نقف وقفة "تأمل" عميقة ونراجع مراجعة  نقدية معمقة لبنية نخب وتنظيمات وأحزاب التيه هذه التي لازالت  تتلذذ كلما أوغلت أكثر في اغتصابنا، بمعنى آخر "أن نغيّر ما بِأنفسنا".

والمفارقة أيضًا عندما يفتح نقاشًا عن كيفية الخلاص من نخب التيه للخروج من نفق التيه هذا، تخرج علينا ارتال وانساق تتشدق وتجتر تاريخًا يدافع عن نخب التيه، بل وتبرر أفعالها وتصف خطاياها  بالواقعية والصواب السياسي.. أي لا يوجد في السوق إلا هذه النخب "الفذّة" وهي القادرة والمؤهلة أن تخرجنا من هذا النفق.

هذه الارتال والأنساق تؤكد أن ما مورس سابقًا أصبح نهجًا "تربويًا" سائدًا لايعرف المحرمات ولا الثوابت؛ فالذي كان غير معقول ولا مقبول أصبح مقدسًا خدمة للمصالح العليا.. التنسق الأمني مثالًا لا حصرًا على ذلك.

على مايبدو أن "ثلّة" التيه هذه، بالغت في غيّها لأنها اغتصبت وعي المنضوين تحت امرتها، لأنه أصبح التطرق إلى ما ينخر بنية التنظيمات والأحزاب من المحرمات.

مفارقات احتلت وعينا "التحرر الوطني" لاينجز إلا بفضل انساق وأرتال العبيد المحتشدين داخل تلك التنظيمات والأحزاب، أما من يتلمسون طرق الخلاص والخروج من نفق التيه هذا إلى الفضاء، لهم أجندات خارجية وهم الخطر على الوطن قبل الاحتلال!

لم يبقَ لي إلّا أن أقول إن ليل الشعوب لن يطول.

التعليقات