فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جلب اصوات الناخبين ونقل السفارة لب زيارة نتنياهو لـ اوكرانيا الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة انتشال جثامين 3 شهداء ومصاب شمال قطاع غزة ساعات عمل معبر الكرامة خلال عيد الأضحى مواصفات هواتف "غالاكسي" الجديدة..تسريبات تسبق مؤتمر سامسونغ 600 دولار إضافية.. من أجل "آيفون القابل للطي" الاحتلال يعلن زيادة انتشار قواته في الضفة عقب مقتل جندي جنوب بيت لحم صندوق ووقفية القدس يحظى بالعضوية الكاملة بملتقى المؤسسات العربية الداعمة على خُطى آبل.. سامسونغ تعلن عن ساعتها الذكية آبل تطرح بطاقتها الائتمانية.. واسترداد نقدي بنسبة 2% منظمة متطرفة تتحضر لمسيرة الاحد القادم لاقتحام الاقصى صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا اتفاقية لتأسيس قاعة الصداقة الصينية الفلسطينية بجامعة القدس صندوق ووقفية القدس يقدم منحة أولية للجمعية العربية للمعاقين حركيا صندوق ووقفية القدس يرعى حفل تخريج فوج القدس بتنظيم نادي شباب أبو ديس

توثيق جديد لتاريخ وعمارة الأزهر

بتاريخ الخميس 18/9/2014

هُنا القدس |يوثق كتاب (الجامع الأزهر الشريف) تاريخ وعمارة وفنون أعرق مسجد في مصر في ألف عام، تحول خلالها من مسجد للصلاة إلى أحد أبرز وأشهر الجامعات الإسلامية في العالم.

ويذكر الكتاب أن الجامع الأزهر شيد بأيدي بنائين مصريين ومواد وتقنيات مصرية.

والكتاب الذي يقع في 786 صفحة كبيرة القطع هو ثمرة مشروع بحثي قامت به مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مشيخة الأزهر، وأعد مادته محمد السيد حمدي وشيماء السايح بإشراف خالد عزب وراجعه محمد كمال الدين إمام. أما التصميم الداخلي للكتاب فلكل من هبة الله حجازي وجيهان أبو النجا.

وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب في تصدير الكتاب، إن الأزهر عبر تاريخه ظل منارة تعليمية وثقافية أسهمت في "تنوير الأمة.. واستعصائها على الذوبان والتلاشي أمام تقلبات التاريخ واضطراب الحضارات"، مضيفا أن هذا الكتاب باكورة إنتاج مركز دراسات الحضارة الإسلامية والفكر الإسلامي المعاصر بمكتبة الإسكندرية.

ويعد الجامع الذي تبلغ مساحته حاليا 11500 متر مربع رمزا للإسلام السني في العالم، وكان شاهدا على تقلبات سياسية وتاريخية عدة.
ويسجل الكتاب أن صلاح الدين الأيوبي أبطل صلاة الجمعة سنة 1169 بالجامع الأزهر خوفا من نشر المذهب الشيعي.

ورغم عدم إقامة صلاة الجمعة في الجامع الأزهر، فإنه احتفظ بدوره التعليمي وظل مدرسة لتدريس العلوم الدينية والعقلية واللغوية، فضلا عن إقامة الصلوات الخمس يوميا.

أما السلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري الذي حكم مصر بين عامي 1260 و1277 ميلادية فأعاد صلاة الجمعة إلى الجامع الأزهر بعد انقطاعها مدة تقارب مئة سنة" وقام بالتجديد في عمارة الجامع.

ويذكر الكتاب جانبا من الدور السياسي الوطني للأزهر، كدوره في مقاومة الحملة الفرنسية والاحتلال الإنجليزي.

التعليقات