فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الحلواني: واجبي زرع الابتسامة على وجوه أطفال القدس

وأوضح ممدوح أنه يشتري الأقمشة الملونة الملفتة، لتخيطها والدته بعد تصميمها زيًا جديدًا يعكس إطلالته كمهرج.
بتاريخ الأربعاء 17/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية وفاء عطّون

يجوب الطُرقات منذ 14 عاما، بساقين طويلتين، وأزياء غريبة، ووجه ملطخ بالألوان التي تخفي ملامحه الشخصية، إنه المهرج ممدوح عيسى الحلواني (32 عامًا) من حي باب حطة في بلدة القدس القديمة، والذي يحاول بعفويته رسم ابتسامة على وجوه الأطفال.

كمتطوع؛ بدأ ممدوح مشواره في تعليم الدبكة الشعبية في فرقة "شموع القدس" ومركز أنشطة ومخيمات صيفية في "برج اللقلق"، منحه أحد الضيوف فكرة الوقوف على عصا طولها (20 سم) ودرّبه على موازنة جسده، ليتطور شغفه أكثر بإطالة هذه العصي رويداً رويدا حتى وصل للوقوف على عصىً بطول (120 سم).

ويبيّن ممدوح في حديثه لـ هُنا القدس أنه احترف هوايته، وتحضّر لها، لعرضها على مدراء المؤسسات والأفراد لتحويلها إلى عمل خلال شهور قليلة، مؤكدًا أنه لا يرفض طلبًا للتطوّع متى طُلب منه ذلك "كيف لي أن أرفض ابتسامة طفل".

لا مكان للتدريب سوى الحي الذي يسكنه ممدوح، وجمهوره الأول هم أطفال هذا الحي، فيقول إنه يتنقل على ستة مستويات ذات أطوال مختلفة إلا أنه يجد أن طول (80 سم)هو الأنسب له؛ فيجده الأسهل للإنحناء، وحمل الأطفال وإسعادهم، والتقاط الصور معهم.

وأوضح ممدوح أنه  يشتري الأقمشة الملونة الملفتة، لتخيطها والدته بعد تصميمها زيًا جديدًا يعكس إطلالته كمهرج.

قبل عامين تقريبًا، افتقد أطفال القدس المهرّج ممدوح بعد أن تعرّض لكسر في قدمه، الأمر الذي غيّبه ثلاثة أشهر متواصلة عن جمهوره، حيث بقي ملازمًا لفراشه. وبين ممدوح أنه لم يستطع المشي إلا بعد عام من تعرضه للإصابة، ولم يعتلِ عصاه رغم محاولات عديدة، لكنّ وبعد شهور قليلة خضع لعملية جراحية لانتزاع "البلاتين" لظهور خلل في الكمية الموجودة، ليجد نفسه وقد عاد مرة أخرى إلى الفراش شهرين آخرين.

يؤكد الحلواني أن طفولته كانت تقتصر على ضرب الحجارة، لافتًا إلى أن الطفل المقدسي مسلوب الطفولة، وهو يحاول أن يذكّر الأطفال أن يعيشوا طفولتهم ولو للحظات.

عطلة المدارس، والمخيمات الصيفية وشهر رمضان والأعياد وكذلك الأعراس، موسم حضور ممدوح بين الأطفال والكبار، حيث لا تقتصر مشاركاته في مدينة القدس، بل تمتد إلى الضفة وأراضي عام 48.

ويتذّكر المهرّج ممدوح الحلواني، ملامح الفرحة على وجوه أطفال مخيم الجلزون، حين شارك في مخيم للأطفال عام (2003)، معتبرًا أن أجمل مشاركاته كانت في مدينة رام الله عام (2004)، حيث شارك بمسيرة اجتاحت الشوارع بحضور مئات المهرجين من مختلف المدن الفلسطينية.

وفي عام 2007، كانت العصا التي يقف عليها ممدوح قد جعلت منه مهرّج أطفال استثنائي، الأمر الذي قاده إلى تأسيس فرقة "كراكيب"، ولم يتوقف طموحه عند ذلك، فتراه يسعى لتأسيس فرقة "الأقزام السبعة".

التعليقات