فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي

الحلواني: واجبي زرع الابتسامة على وجوه أطفال القدس

وأوضح ممدوح أنه يشتري الأقمشة الملونة الملفتة، لتخيطها والدته بعد تصميمها زيًا جديدًا يعكس إطلالته كمهرج.
بتاريخ الأربعاء 17/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية وفاء عطّون

يجوب الطُرقات منذ 14 عاما، بساقين طويلتين، وأزياء غريبة، ووجه ملطخ بالألوان التي تخفي ملامحه الشخصية، إنه المهرج ممدوح عيسى الحلواني (32 عامًا) من حي باب حطة في بلدة القدس القديمة، والذي يحاول بعفويته رسم ابتسامة على وجوه الأطفال.

كمتطوع؛ بدأ ممدوح مشواره في تعليم الدبكة الشعبية في فرقة "شموع القدس" ومركز أنشطة ومخيمات صيفية في "برج اللقلق"، منحه أحد الضيوف فكرة الوقوف على عصا طولها (20 سم) ودرّبه على موازنة جسده، ليتطور شغفه أكثر بإطالة هذه العصي رويداً رويدا حتى وصل للوقوف على عصىً بطول (120 سم).

ويبيّن ممدوح في حديثه لـ هُنا القدس أنه احترف هوايته، وتحضّر لها، لعرضها على مدراء المؤسسات والأفراد لتحويلها إلى عمل خلال شهور قليلة، مؤكدًا أنه لا يرفض طلبًا للتطوّع متى طُلب منه ذلك "كيف لي أن أرفض ابتسامة طفل".

لا مكان للتدريب سوى الحي الذي يسكنه ممدوح، وجمهوره الأول هم أطفال هذا الحي، فيقول إنه يتنقل على ستة مستويات ذات أطوال مختلفة إلا أنه يجد أن طول (80 سم)هو الأنسب له؛ فيجده الأسهل للإنحناء، وحمل الأطفال وإسعادهم، والتقاط الصور معهم.

وأوضح ممدوح أنه  يشتري الأقمشة الملونة الملفتة، لتخيطها والدته بعد تصميمها زيًا جديدًا يعكس إطلالته كمهرج.

قبل عامين تقريبًا، افتقد أطفال القدس المهرّج ممدوح بعد أن تعرّض لكسر في قدمه، الأمر الذي غيّبه ثلاثة أشهر متواصلة عن جمهوره، حيث بقي ملازمًا لفراشه. وبين ممدوح أنه لم يستطع المشي إلا بعد عام من تعرضه للإصابة، ولم يعتلِ عصاه رغم محاولات عديدة، لكنّ وبعد شهور قليلة خضع لعملية جراحية لانتزاع "البلاتين" لظهور خلل في الكمية الموجودة، ليجد نفسه وقد عاد مرة أخرى إلى الفراش شهرين آخرين.

يؤكد الحلواني أن طفولته كانت تقتصر على ضرب الحجارة، لافتًا إلى أن الطفل المقدسي مسلوب الطفولة، وهو يحاول أن يذكّر الأطفال أن يعيشوا طفولتهم ولو للحظات.

عطلة المدارس، والمخيمات الصيفية وشهر رمضان والأعياد وكذلك الأعراس، موسم حضور ممدوح بين الأطفال والكبار، حيث لا تقتصر مشاركاته في مدينة القدس، بل تمتد إلى الضفة وأراضي عام 48.

ويتذّكر المهرّج ممدوح الحلواني، ملامح الفرحة على وجوه أطفال مخيم الجلزون، حين شارك في مخيم للأطفال عام (2003)، معتبرًا أن أجمل مشاركاته كانت في مدينة رام الله عام (2004)، حيث شارك بمسيرة اجتاحت الشوارع بحضور مئات المهرجين من مختلف المدن الفلسطينية.

وفي عام 2007، كانت العصا التي يقف عليها ممدوح قد جعلت منه مهرّج أطفال استثنائي، الأمر الذي قاده إلى تأسيس فرقة "كراكيب"، ولم يتوقف طموحه عند ذلك، فتراه يسعى لتأسيس فرقة "الأقزام السبعة".

التعليقات