فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"الكعك" المقدسي ... بصمة تقاوم محاولات التفريغ

في كعك القدس نكهة خاصة، يرى فيها المقدسيون اسطورة لايعرف سرها الا اصحابها
بتاريخ الأحد 21/9/2014

هُنا القدس | المواطن الصحفي عزيز كركيس

يمتاز الكعك المقدسي بنكهة مميزة، لدرجة أن من يتناوله يستطيع تمييزه عن باقي أنواع الكعك، فليست هناك طريقة واضحة لمعرفة السبب المحدد الذي يجعل من كعك القدس كعكًا مميزًا، فقد يكون الاختلاف في طريقة العجين، أو مكوّناته، ولربما في طريقة خبزه.

الكعك المقدسي يختلف

وحول طريقة إعداد الكعك، يرى صاحب مخبز مقدسي أن الكعـك المقدسي يتم عجنه، بطريقـة تختلف عن باقي أنواع الكـعـك، فهو يعجن أولًا ثم يوضع في الفـرن لفتـرة لا تتعدى 10 دقائق، ومن ثم يتم إخراجه ولفّه، ووضع السمسم عليه، ومن ثم يتم توزيعه وبيعه على بسطات الباعة المنتشرة في القدس القديمة.

ويضيف أن نكهة الكعك المقدسي تجعل منه صنفًا مرغوبًا في الولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول أوروبية، مشيرًا إلى أن مذاقه يجعل منه خير سفير للقضية الفلسطينية للعالم.

يراه البعض، مجرّد كعك، لكنّه كما يقول كثيرون، يحمل تاريخًا وعراقة بقيت رغم الاحتلال الذي يستهدف كل مظهر مقدسي يؤكد على عروبة المدينة.

نكهة وعراقة

ولا يزال  الكعك يحتفظ بتلك النكهة الخاصة التي تعبق بعراقة مكان، كــأنه أحد الرموز التي تشبثت بها المدينة من أجل الصمود. هو تراث الأجداد الذي يحـدثــكَ بلذةٍ و شهية عن ذكريات كانت و لا تزال معطّرةٌ برائحة الزعتر والزيتون .. هو كعك مقدسيّ بامتياز ."

تجدر الاشارة الى أن اسم كعك القدس تم اختياره أكثر من مرة لأسماء مهرجانات مقدسية لما يعكسه الكعك من خصوصية لمدينة القدس ، فهو يعبّر عن تاريخ و ماض عريق و مميز للمدينة ، و يحافظ على هويتها من التشويه أو الضياع ، ويأتي أيضاً  لتسليط الضوء على ما تعانيه مدينة القدس من تهميش وعزل وحصار خانق عليها من قبل الاحتلال ، فهذا الاختيار لاسم الكعك في كثير من الفعاليات  ما كان إلا لتذكير الأجيال الجديدة بما لكعك القدس، والذي اشتهرت المدينة بصناعته، من ذكريات لدى أبناء الشعب الفلسطيني والذي اعتاد شرائه لدى كل زيارة يقوم بها الى المدينة المقدسة، إضافة الى تزويد السكان بالأمل في زيادة الترابط بين أبناء المدينة ، و كنوع من إعادة الوحدة إلى صفوف الشعب الفلسطيني .

ليس كأي كعك

في كعك القدس نكهة خاصة، يرى فيها المقدسيون اسطورة لايعرف سرها الا اصحابها ومهما كان لهذا الكعك شبيه في بعض المدن الفلسطينية الاخرى الا انه ليس بطعم كعك القدس الذي تمتلأ زقاق البلده القديمة برائحته الشهية .

وتجدر الاشارة الى ان حكاية كعك القدس بدأت عام1605عندما كان من يسمى بالكعك ينيخلطون الطحين بالماء ويزينونه بالسمسم ثم يخبزونه فيفرن الحطب حتى يحمرلونه ، وهو لايغلف بغلاف يشير الى مكان صنعه، لكن من يتذوقه يستطيع ان يميز بأنه من صنعالمدينة المقدسة وكأن شيئا مقدسيا يعطي هذا الكعك طعمه الخاص.

وعرف المقدسي بقدرته على تمييزمصدرالكعك ان كان صنع خارج أسوارالبلدة القديمة أوداخلها، فنكهة كعك القدس هي نكهة مقدسية بجدارة .

 

التعليقات