فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

خريطة فلسطين و"آرب أيدول" | فاطمة شحادة

بتاريخ الثلاثاء 16/9/2014

كنت طالبة في الصف الثالث الابتدائي، حينما داهمت قوات الاحتلال مدرستي، ودخل جنود الاحتلال صفي، وبالمصادفة كنا في حصة الفنون، كانت المعلمة قد رسمت لنا علم فلسطين على السبورة، ونحن نعيد رسمة وتلوينه على كراريس الرسم. كان رفع العلم الفلسطيني ورسمه يومها جريمة في نظر الاحتلال، كانت كتبنا تحمل شعار الإدارة المدنية في "يهودا والسامرة". كانت معلمة الجغرافية تحدث ثقباً في خارطة العالم، حتى لا نرى اسم "إسرائيل"، وتقول نحن هنا وهذه فلسطين، مشيرة إلى الثقب. وقتها كانت ترفع على البيوت رايات سوداء حداداً على الوطن المحتل، وعلى أرواح الشهداء. لم نكن نعرف بعد النشيد الوطني "فدائي"، ولم نكن ننشد موطني في طابور المدرسة الصباحي. يومها، مزق الجنود كراسات الرسم، ولم تسلم المعلمة من اعتداءاتهم.

بعدها بعام، استبدلت الرايات السوداء من على أسطح المنازل الفلسطينية، ليحل محلها العلم الفلسطيني، معلناً عن فجر جديد؛ وقتها خرجنا ملوحين بالعلم نفسه للجيبات "الإسرائيلية" التي استبدلت العلم "الإسرائيلي" برايات برتقالية، حيث كانت الجيبات تحمل جنوداً بالزي العسكري "الإسرائيلي" وجنوداً بالزي نفسه، عرفوا لاحقاً بالقوات الفلسطينية، ممن كانوا يسيرون في دوريات مشتركة مع جنود الاحتلال، ليتعرفوا عبرهم على ملامح مدن الضفة الغربية.

بعد ذلك بأعوام كثيرة، وتحديداً في مايو/أيار من العام 2012، بعد دعوات على "فيس بوك" عن مسيرة المليون والانتفاضة الثالثة في ذكرى النكبة، حرصت أن أكون في فلسطين. قبل يومين من الموعد المحدد، تم إرجاعي عند جسر اللنبي، بعد إغلاقة بسبب احتفال دولة الاحتلال "بعيد استقلالها". في الخامس عشر من مايو/أيار، كنت على دوار المنارة من جديد، ولكن، هذه المرة لم تحدث انتفاضة، ولم أر العلم الفلسطيني الذي رسمته في الصف الثالث، بل كان هناك علم جديد مشوه، وكانت الرايات الصفراء تحتل سماء رام الله.

حتى بعد انتصار غزه الأخير، لم يحضر العلم الفلسطيني في مهرجات النصر، بل حلت الرايات الخضر، ولم تحضر مثلاً أنشودة "فلسطينيين، وبدنا نحمي هالبلاد، أو اليوم عيدك يا فلسطين"، بل حضرت الأناشيد الحزبية، وكأن الانتصار ليس للوطن.

أخيراً، استبدل برنامج "آراب أيدول" اسم فلسطين عن الخارطة بكلمة "إسرائيل"، ليذكرنا بالسؤال عن المسؤول عن تشويه صورة العلم والخارطة والوعي بالقضية الفلسطينية؟

 

المصدر: العربي الجديد 

التعليقات