فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

الاسير المحرر محمد الشوبكي يتحدث عن تجربته النضالية خارج وداخل السجون الاسرائيلية

بتاريخ الثلاثاء 16/9/2014

هنا القدس | مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة

محمد عبد الرحمن صالح عبد اللطيف الشوبكي المعروف ب"مجاهد." من مواليد 25/02/  1945في بيت جبرين "قرية محتلة غرب الخليل"  انهى الثانوية العامة.  في بلدة العيزرية في عام 1960، وهو متزوج وأب لتسعة من الابناء، وقد التقاه طاقم مركز ابو جهاد لسجل ابرز محطاته الاعتقالية .

هُجرت وعائلتي من بلدتي بيت جبرين عام 1948, ترعرعت في أكناف أسرة مناضلة وأب لم يكف عن اختراق حظر دخول بيت جبرين, لذلك كانت مسرحاً لعدد من العمليات العسكرية التي نفذتها لاحقاً. فسهولة الضغط على الزناد تعلمتها في بيت والدي, أما غابات بيت جبرين , التي قتل فيها الزوجين براق فكانت مسرح عمليات والدي الرئيسية فقد طرد وسكان القرية في عام النكبة وأنا طفل. ففي أيام ما بعد حرب 1948.

كان والدي قد قام بعمليات ضد الاحتلال في بيت جبرين منها قتل جندي وغنم سلاحه, ثم نصب كميناً وقع فيه إسرائيليان فقتلهما وفي نفس العام أطلق النار على جندي إسرائيلي فقتله وغنم سيارة الجيب التي كان يركبها وقادها إلى الأردن.

فصار بيتنا مستودعاً للسلاح الذي غنمه في عملياته الفردية الخاصة وبعد احتلال الضفة الغربية عام 1967, داهمت سلطات الأمن الإسرائيلية بيت العائلة في قرية إذنا لجباية الحساب, وكانت القائمة طويلة إلا أنها فشلت في الاستيلاء على مجموعة الأسلحة التي كانت مدفونة قلب الأرض, كما فشلت في زج والدي في غياهب السجون مدى حياته.

 

وبينما كنت في الكويت عام 1964, تعرفت على خيري أبو الجبن ومن خلاله انضممت لنشاطات سرية للحركة و وفي عام 1965 انضممت لمنظمة التحرير الفلسطينية, وبقيت في دولة الكويت حتى عام1967حيث كنت فرداً من حركة فتح وفي حرب الأيام الست انضممت لصفوف المتطوعين العرب للمشاركة في الحرب لتحرير فلسطين, لكن الحرب انتهت قبل أن نصل حتى للحدود العراقية الأردنية , لكن أصررت على العودة لفلسطين وهكذا عن طريق النهر عبرت إلى الضفة مع مجموعة فدائية , وهناك بدأ العمل العسكري, في عام 1968 غادرت للأردن حيث التقيت بالأخ أبو جهاد والأخ أبو شامخ والأخ أبو العز لترتيب دوري ومهامي في الضفة الغربية كفدائي من حركة فتح,فأطلق علي الاسم الحركي "وحش" قبل أن أغيره ل"مجاهد" وعند عودتي إلى الضفة الغربية قمت بمهامي العسكرية الموكلة إلي فتجمع لدي مجموعة كبيرة من الأسلحة أفادتني ورفاقي في تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة منها المشاركة في عملية الدبويا مع مجموعة فدائية أبطالها تيسير أبو سنينة, وعدنان جابر, وياسر زيادات. بالإضافة للأبطال الذين شاركوا في تموين وتأمين العملية وهم شاهر الشوبكي, و أبو فيصل, وعمر الحروب, وجمال الشوبكي, وحسين جابر, وموسى أبو صبحة, لم يخطط هنا لعملية عادية بل لعملية صارخة وفريدة من نوعها, فمن كان يشد بالخيوط هو "أبو جهاد"نفسه نائب ياسر عرفات والمسؤول عن الجناح العسكري في المنظمة, ومن هنا فوزن المقرر يدل على أهمية العملية التي استهدفت جنوداً اسرائيلين كانوا يكرسون الاستيطان باحتلالهم لبناية تدعى الدبويا وسط مدينة الخليل, رغم ما ادعاه الاحتلال بأنهم طلاب خلوة دينية, ومن يشك في ذلك عليه بالعودة إلى الشهود في المحكمة ممن نجو من العملية, فكلهم جنود ويحملون كامل عتادهم العسكري أثناء العملية.

 

التجربة الإعتقالية:

اعتقلت إدارياً عام 1968 حيث تم تطويق مخيم العزة (العائدون) في بيت لحم للبحث عني, بعد معلومات عن تواجدي فيه بتهمة تنفيذ عملية عسكرية , وتم اعتقالي من هناك ثم تم نقلي إلى مدينة الخليل , حيث بدأ التحقيق معي ومحاولة انتزاع معلومات عن المجموعة المنفذة وعددها وطبيعة علاقتي بهم والأسلحة المستخدمة في العملية , لكن كانت إجابتي بلا أعرف دائماً رغم شدة التعذيب الذي تعرضت له , فلا يوجد لديهم دليل واحد , وأن أعترف لن يكون وارداً أبداً, وبعد أربع أشهر أخلي سبيلي. اعتقلت إدارياً لمدة 6 أشهر عام 1970 من أحراش السنابرة غرب مدينة الخليل حيث كنت أعمل بدلاً عن والدي الذي كان موظفاً في وزارة الزراعة, حيث تم إنزال جنود من طائرة الهوليكبتر وتم إلقاء القبض علي وإرسالي بالطائرة إلى عسقلان, وحققوا معي هناك لمدة أسبوع ثم تم نقلي إلى المسكوبية في القدس فحققوا معي مرة أخرى لثلاثة أيام قبل أن ينقلوني بالبوسطة إلى الخليل وهناك بدأ التحقيق من جديد وبشكل أعنف حيث استخدموا الضرب المبرح أثاء الشبح ورشقي بالماء البارد وحرماني من النوم حيث تناوب على تعذيبي والتحقيق معي محققين بأسماء مزيفة طبعاً" جوني ,يوسف ,أبو علي" ثم واجهوني بمعلومات عن عملية عسكرية حدثت في وادي القف في مدينة الخليل, حيث رسموا المسار الزمني والمكاني لعودتي من العملية من حيث الساعة التي عدت فيا والجهة التي أتيت منها ومقابلتي لشخص من سكان القرية بالصدفة وأشياء أخرى تدينني, لكني تداركت الموقف بسرعة من خلال دراستي لشخصية المحققين وتلاعبي بصحة معلوماتهم وبصحة مصدر المعلومات الذي عرفته على الفور,فارتبك المحققين واضطروا لإخلاء سبيلي, وفي أثناء تواجدي في الزنازين التقيت بمناضل أردني" أبو علي الطفيلي".

 

اعتقلت إدارياً لمدة 4.5 أشهر عام 1972 من منزلي في قرية إذنا بتهمة تنفيذ عملية عسكرية في "جورة بحلص" وسط مدينة الخليل , واستمر التعذيب والتحقيق لمدة أربعين يوماً متواصلة لم ينالوا مني معلومة واحدة, ثم تم إنزالي من الزنازين للسجن حيث التقيت مصطفى أبو فنار من مدينة يطا, وحسين الجهالين من بئر السبع, وإبراهيم راشد من مدينة الخليل. ثم تلاها عدة اعتقالات إدارية واحترازية أخرى في السنوات التالية. عام 1979 كان بحوزتي بندقية صيد ملك, اعتدت أن أخرج بها للصيد والمراقبة في غابات بيت جبرين . وفي أحد أيام شباط الباردة بينما كنت جالساً تحت شجرة خروب في الغابة شاهدت سيارة خاصة تقف عند سفح الجبل على طريق ترابية ومن داخلها نزل رجل وامرأة. كان الرجل ذا ذقن طويلة ولما رأيتهما يعتليان سفح الجبل تواريت عنهما كي لا يبصراني وبحوزتي سلاح, فتجولت في الطرف الآخر من الغابة وفجأة رأيتهما واقفين أمامي وبحوزتهما كاميرات تصوير, لم أفكر مرتين, كانت البندقية محشوة بطلقتين للصيد, فأطلقت رصاصة على كل منهما, فسقطا على الأرض صريعين, وسميت بعملية دير نخاس. تم استدعائي بعد فترة للتحقيق معي على اثر هذه العملية, وطلبوا مني الخضوع لآلة كشف الكذب, فخضعت لها أول مرة فبرئت ثم أطلق سراحي. ثم شكلت لجنة جديدة بعد ثلاث أشهر للتحقيق في ذات العملية وتم استدعائي مجدداً, وفي تلك الفترة كنت ورفاقي نحضر لعملية الدبويا فمن باب الحيطة أخبرتهم أنه تم استدعائي للتحقيق في عملية تسمى دير نخاس فإن لم أعد بعد ثلاث أيام عليهم مغادرة الكهف الذي يختبئون فيه, وذهبت لأخضع لجهاز الكذب , فوضعوا الأجهزة على جسدي وسأل المحقق عدة أسئلة وكررها ثلاث مرات والإجابة بنعم أو لا "اسمك محمد الشوبكي؟, هل قتلت؟ هل أنت من بيت جبرين؟......" وبعد ان انتهى المحقق نظر إلى ورقة طويلة ثم قال بالحرف" أنا بقول والماكنة بتقول , والله بقول إنك بريء" فكنت بريء و عدت للمنزل .

بتاريخ 15-9-1980اعتقلت على أثر عملية الدبويا التي نفذت ضد جنود يحمون بناية في وسط الخليل استولى عليها مستوطنون من " من كريات أربع" كانوا يشجعون الاستيطان و يرعبون أهل المدينة, فبعد أكثر من أربع أشهر على تنفيذها تم اعتقال أفراد المجموعة "عدنان جابر من تياسير, وياسر زيادات من بني نعيم, وتيسير أبو سنينة من الخليل" فصب المحققين جام غضبهم على المنفذين لمعرفة المنفذ الرابع في العملية, المعروف لدى المجموعة ب مجاهد ومعلوماتهم عنه قليلة باستثناء علامة فارقة في يده اليمنى " الإصبع الوسطى مقطوع" وأنه استدعي للتحقيق معه بعملية دير نخاس , ومن هذه المعلومة وبناءً على ملفات القضية وصورتي الشخصية تعرفت المجموعة علي بأن مجاهد هو محمد عبد الرحمن الشوبكي, وفي ظلام ليلة الخامس عشر من أيلول طوقوا منزلي من جميع الجهات, ثم اقتحموه, فقاموا بتقييدي وضربي بوحشية أمام زوجتي وأطفالي , ثم اقتادوني إلى مركز التحقيق في مدينة الخليل,وهناك كانت المجموعة أمامي وتعرفوا علي فعرفت أن حظي قد نفد هذه المرة, لذلك انتظرت قليلاً وفكرت بما يجب أن يقال فما يعرفوه هو عملية الدبويا ودير نخاس وهذا جل ما سيعرفوه مني.

 

في خلال التحقيق وبعد الاعتراف بعملية الدبويا جاء موشي ديان لإجراء مقابلات مع المنفذين, فقابل عدنان جابر, ورفض بقيتنا مقابلته, ثم جاء وفد آخر مكون من وزير الدفاع الإسرائيلي بالوكالة "مردخاي سيبوري" ورئيس أركان الجيش "روفائيل ايتان" بالإضافة إلى المحققين الرئيسين في القضية "أبو علي ميخا , أبو نهاد" لمقابلتي ففعلت تحت شروطي وليس شروطهم فتحدثت معهم عن العملية وأجبت أسئلتهم كمتحدث باسم ومبادئ الثورة الفلسطينية, ثم سأل رئيس أركان الجيش: " شو رأيك بجندي جيش الدفاع الإسرائيلي؟" فأجبته بصدق : "جبان". فسألني : "كيف جبان؟". فقلت له: " برغم العدد الكبير من الجنود والمستوطنين المتواجدين في الشارع وساحة الدبويا والكم الهائل من الأسلحة والعتاد والإمكانيات التي كانت بحوزتهم , سيطرنا عليهم , ولم يجرؤوا على رفع السلاح علينا بل اكتفوا بالصراخ وافتراش الأرض". فقال : "المفاجأة تلعب دوراً رئيسياً هنا". قلت له: "بصفتي عسكري وأنت كعسكري فأنت تعرف أن المفاجأة لا تستغرق سوى ثوانٍ معدودة" فسأل: "ألم يطلق أحد من الجنود النار". فقلت: " واحد فقط, دخل إلى البناية ومن الشباك أطلق رصاصة واحدة باتجاه السماء فقمت ورفاقي بالرد عليه في نفس اللحظة من ثلاث رشاشات, وبعدها لم نسمع منهم رصاصة". وبعد هذه الكلمات أشغل يده بقلم وورقة ثم انسحب فوراً .

كانت تتسم فترة التحقيق في جميع فترات الاعتقال التي خضتها, بصفات وسمات الاحتلال الوحشية الهمجية, ومن أنواع التعذيب التي كانوا يمارسونه بحقي وحق إخوتي في معتقلات الظلام بهدف انتزاع الاعترافات والمعلومات: 1-الشّبح من الأيدي لساعات. 2- صب الماء البارد على أجسادنا العارية. 3- الضرب المبرح من قبل المحققين لساعات وأيام متواصلة مع حرماننا من النوم. 4-التهديد والوعيد بإيذاء أفراد عائلتي بعد استدعائهم إلى مقر التحقيق. تفاوتت فترة التحقيق , لكن أطولها وأشدّها كان الاعتقال الأخير 1980, حيث استمر التحقيق معي لأكثر من خمس شهور متواصلة, وبعد التحقيق تم الحكم علي بحكمين منفصلين, الأول مدى الحياة لي ولفدائيي عملية الدبويا من محكمة نابلس بتهمة قتل ستة من المستوطنين اليهود, وجرح ستة عشر آخرين وزرع ألغام في كهوف بيت جبرين والتخطيط لاغتيال متعاونين, وكانت العقوبة المترتبة على هذه التهم بموجب الأمر العسكري , بشأن تعليمات الأمن وأنظمة الطوارئ هي الإعدام, وهذا ما طالب به المتشددون من الحركات الصهيونية مثل كاخ الذين تواجدوا أمام المحكمة طوال فترة انعقادها, كما كانت كل جلسات المحاكمة تحت إجراءات أمنية مشددة. فأنا ورفاقي لم نتعاطى أو نعترف بالمحكمة أصلاً ثم أن محامينا المرحوم درويش ناصر عمل بجهد كبير ورفع التماساً لمحكمة العدل العليا لاعتبارنا أسرى حرب, حتى أنه في الجلسة الرابع تم تعليق الإجراءات القضائية ضد المجموعة , وكانت هذه صفعة كبيرة لجميع المحرضين الذين طالبوا بإعدامنا , وفي يوم الحكم صرح لنا المدعي العسكري بأن اثنان من القضاة انزلوا بنا حكم الإعدام إلا أن الثالث رفض ليس من باب الرحمة وإنما كي لا نكون شهداء و تكون قبورنا بوصلة "للمخربين" على حد تعبيره .أما الحكم الثاني فكان بمدى الحياة من محكمة الرملة بتهمة قتل صهيونيين في دير نخاس.

اما النشاطات في معتقلات الاحتلال، فمن المعروف أن مقاتلي الثورة الفلسطينية منظمون بتنظيم داخلي حسب منظماتهم ورتبهم ونشاطاتهم , لهم قادة خاصون بهم وأوامر داخلية وحتى محاكم داخلية . وبين جدران المعتقلات المختلفة توجد دورات عسكرية –وان كانت نظرية- محاضرات في مبادئ الثورة وتاريخ القضية الفلسطينية ومستقبلها. وفي سجن الخليل 1980, كنا نقوم بنشاطات تنظيمية لتعليم الأسرى تاريخ الحركة النضالية, وأساليب التعذيب والتحقيق التي يتبعها الاحتلال.

اما معتقل جنيد نابلس1981 كنت في الزنازين المنفردة لمدة 6شهور, ولم أتواصل مع أحد سواء من داخل الحركة الأسيرة أو خارجها. اما في معتقل السبع1981 فكان طابعه الجلسات التنظيمية وكنت انا مسؤول الأمن كما في معتقل عسقلان .

وفي المعتقلات قابلت العديد من المناضلين يؤلمني إن نسيت أسماء البعض لكن هم في القلب, ومن هؤلاء الأبطال "عوني المشني, مسلم الدودة, زهران أبو قبيطة, راضي جراعي , فهد أبو الحاج, مجاهد سعيد , جبريل رجوب, جهاد مسيبة , زياد هب الريح, أحمد أبو السكر, عمر سلقان, سرحان دويكات, جمال جبارة, جمال الديك ,عبد العليم دعنا, عبد الرحيم جابر, زياد أبو عين, باسم غنايم , باسم كنج, زهير الملاعبة, أبو علي شاهين, علي اليمني, علي مهنا, سالم بريوش, صافي , جهاد جحشن ,دعوس, يوسف ذيب , محمد خليل. -20/5/1985 تم الإفراج عني مع 1150 في عملية الجليل لتبادل الأسرى التي أنجزتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين _القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل.

 بعد الإفراج و النفي استقررت في الأردن, ومن هناك تسلمت مهاماً جديد من قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح. عندما اندلعت الانتفاضة الأولى المباركة, تم تقسيم فلسطين من الناحية التنظيمية إلى ثلاث أقسام شمال, ووسط,وجنوب, وكل قسم مسؤول عنه لجنة مكونة من أحد عشر عضواً, وكنت عضواً في لجنة الجنوب , ومهمتي في اللجنة "مسؤول العمل الخاص" بالتنسيق مع مسؤولي العمل الخاص في لجنة الوسط والجنوب. -عضو المؤتمر الحركي الخامس في تونس. -بعد العودة إلى أرض الوطن استلمت عدة مناصب: -الأمن الوطني : رئيس فرع العلاقات العامة في قيادة منطقة الخليل. - نائب قائد قوات الأمن الوطني في محافظة الخليل. -عام 1999 ومن خلال عملي في العلاقات العامة و مشاهدتي وتقييمي للوضع التنظيمي للحركة المهلهل, ارتأيت أن أرشح نفسي في انتخابات إقليم شمال الخليل, بنية إعادة هيكلة التنظيم لحركة فتح, وكانت نتيجة الانتخابات فوزي بأعلى الأصوات, فاستلمت مدير مكتب حركة فتح إقليم شمال الخليل حتى اندلاع الانتفاضة الثانية , فطلب مني العودة للقوات واستلمت حينها مسؤول أمن قيادة منطقة الخليل حتى تاريخ التقاعد برتبة عميد بتاريخ 1/8/2005.

  

التعليقات