فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي القدس و الأفق تحتفلان باختتام تدريب وتوظيف الشباب المقدسي الاحتلال يهدم محطة قيد الإنشاء لتعبئة الغاز في عناتا شمال شرق القدس

المرأة المقدسية.. طموح لا يتوقف رغم التضييقات

بتاريخ الاثنين 15/9/2014

هُنا القدس | المواطنة الصحفية رزان تميمي

تبوّأت نساءٌ فلسطينيات وخاصة في مدينة القدس مراكز إدارية هامة في مؤسسات بمدينة القدس، ليعكسن دور المرأة المقدسية في خدمة المجتمع الفلسطيني .

عفاف الدجاني (58 عامًا)، التحقت بالعمل الاجتماعي منذ كانت في الـ 12 من عمرها، حيث بدأت بممارسة مهنة الخياطة، ثم عملت بعدة مؤسسات فلسطينية في القدس والضفة.

وترى عفاف في حديثها لـ هُنا القدس أن دورها في المؤسسة التي عملته بها كان على حساب أسرتها ومجتمعها، إلّا انها أصرت على وضع بصمتها كامرأة مقدسية.

وعن الدور الذي قامت به الجمعية، أوضحت أنها تساهمم بمساعدة الأسر الفقيرة وعمل ندوات فعاليات ثقافية وفنيّة.

وترى عفاف أنها كسمكة في ماء القدس التي لا تستطيع مغادرتها، حيث إنها تذهب لباب العامود بعد الانتهاء من عملها لتؤدي رسالتها نحو القدس بطريقتها الخاصة "المرأة المقدسيّة يجب أن تظل شوكة في حلق الإسرائيليين".

وعن المستقبل الذي تتأمله للمرأة المقدسية، تقول الدجاني إن المرأة تُعطي بلا مقابل، وهذه الميزة تُعطيها القوة للتغلب على مضايقات الاحتلال التي تحاول وضع حدٍ لطموح المرأة في القدس.

فالمرأة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من نساء العالم، واقعها من واقعهن، تشاركهن نفس الهموم التي تواجه المرأة، وتتميز المرأة المقدسية عنهن بنضالها من اجل التحرر من القمع والاضطهاد جراء الاحتلال الإسرائيلي .

فعلى مدى نحو 60 عاما واجهت المرأة الفلسطينية ما واجهه أبناء شعبها الفلسطيني كافة من شتات صنوف التشرد والتهجير ومصادرة الحق في التعبير عن الانتماء وعن الهوية الوطنية وممارسة الحياة الحرة الطبيعية، والاستيلاء على الأملاك وتكميم الأفواه وقمع ومصادرة الحريات العامة، ومحاربة قيم المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.

ومكانة المرأة السياسية والمجتمعية و حقها في التعليم، و الحياة العامة والوصول إلى مراكز صناعة القرار، وكانت المرأة الفلسطينية دوما شريكا للرجل في مسيرة النضال الطويلة، تقف إلى جانبه وتسانده وتقوم بالدور اليوميّ المتواصل الملقى على عاتقها لخدمة وطنها وقضيتها العادلة على أكمل وجه ،وقد تجلى ذلك بنماذج ساطعة حفرت تجاربها على جدران التاريخ في شتى الميادين وعلى كل المستويات.

لقد واجهت المرأة الفلسطينية كل الانتهاكات الاحتلالية، وواجهت كل الظروف الصعبة والحالكة من أعمال العربدة والقهر الاحتلالي والتمييز المجتمعي، ومن صفوف المرأة كانت الشهيدة والأسيرة وأم الشهيد وأخته وزوجته، وكانت على الدوام ضحية هذا الاحتلال الذي لم يستثني أحدا طيلة سنوات الاحتلال المظلّمة التي تلقي بظلالها على المشهد الفلسطيني ككل.

رغم كل هذه المعاناة التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية بشكل خاص وشعبها الفلسطيني بشكل عام، إلا أن نضال المرأة الفلسطينية لم يتوقف ولن يتوقف وطنيا وسياسيا ونضاليا ونقابيا واجتماعيا وجماهيريا، وسجلت المرأة بأطرها ومؤسساتها الفاعلة حضورا مميزًا، أعطى للمشهد الفلسطيني نكهته الخاصة والمتكاملة.

التعليقات