فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة تفاهمات مع كندا وإسبانيا لاستقبال أكثر من 100 ألف لاجئ فلسطيني نتنياهو: إعلان صفقة القرن مباشرة بعد الانتخابات فرنسا تعرض 15 مليار دولار على ايران لقاء الالتزام بالاتفاق النووي غضب في أوساط فتح غزة بسبب "التمييز بالرواتب وفرض التقاعد" صندوق ووقفية القدس يختتم حملته لعيد الأضحى المبارك جامعة القدس تنظم مهرجاناً مقدسياً في الفنون البصرية صندوق ووقفية القدس يبدأ بترميم منزل عائلة حزينة بعد أن التهمته النيران في البلدة القديمة

القيشاني .. صناعة أرمنية لتاريخ فلسطيني

بتاريخ الخميس 11/9/2014

هُنا القدس | محمد أبو الفيلات

علك لا تصدق عند دخولك ذلك المصنع القديم، ذو النوافذ المطلة على الشارع والباب الضيق، أنه يخفي كثيرًا من الروعة منذ ما يقارب القرن، تتساءل كيف يخرج من الطين كل ذاك الجمال؟

أوانٍ ولوحات متداخلة الألوان تجبرك على التحديق بها لتحاول اكتشاف سرها ومنبعها.

يروي مدير مصنع الخزف الفلسطيني بالقدس نيشان باليان قصة مصنعه الذي يمتد تاريخه منذ عام 1922.

بدأت فكرة المصنع عندما أراد محافظ مدينة القدس في زمن الانتداب البريطاني " رونال ستورز" ترميم قبة الصخرة المشرفة في القدس فاستدعى ثلاث عائلات أرمنية هي كركشيان وال سيان وباليان لتقوم بترميمها وتزيينها بالقيشاني احتذاء بالتصميم التركي للمساجد، واستطاعت هذه العائلات ترميم جزء مما تضرر بقبة الصخرة، قال مدير مصنع الخزف الفلسطيني بالقدس نيشان باليان لـ هُنا القدس.

استمرت العائلات الثلاثة تعمل في محل صغير في بلدة القدس القديمة إلى أن انفصلت عائلة ال سيان عنهم، وبقيت عائلة كركشيان وباليان تعملان في المصنع إلى أن نقل المصنع من البلدة القديمة إلى خارجها ولكن قريب منها وتركت عائلة كركشيان المعمل لتفتح معملا لها بالبلدة القديمة، وبقيت عائلة باليان إلى يومنا هذا صاحبته.

وتابع باليان بقي المعمل يصنع منتجاته من أبسط المواد الأولية المتوفرة، كالطين الأصفر الذي كان يؤتى به من مدينة جنين والأفران القديمة حتى عام 1964، حيث بدأ بعدها باستيراد المواد الأولية من أوروبا.

يقوم المعمل على 7 عمال يقسم عملهم باتجاهين أحدهما سياحي كالأكواب والصحون والتاني للزبون المحلي كقيشاني الحمامات يبين باليان لـ هُنا القدس.

وتتنوع الزخارف على منتجات المصنع فهي ترسم الورود الفلسطينية أو بعض المدن، لترسخ فلسطينية وعروبة المدينة المقدسة.

أثبت المصنع جدارته حين أصبح يصدر للدول العربية كدبي وقطر، كما وبقي له زبائنه الذين يبحثون عن العمل اليدوي وذلك بعد أن استأجرت مصانع الخليل ماكنات طباعة تطبع الرسومات على منتجاتها بدل الرسم اليدوي.

 

التعليقات