فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
الخارجية تطالب الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه مجزرة الهدم في صور باهر النساء في السياسة الإسرائيلية رئيس جامعة القدس يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة هامبورغ انخفاض مؤشر غلاء المعيشة خلال الشهر الماضي أحكام رادعة لمتهمين بتهمتي الإيذاء والتشهير صندوق ووقفية القدس ومؤسسة وافا يقدمان جهازا طبيا للمركز الصحي العربي الاحتلال يعيد اعتقال أسير مقدسي فور الإفراج عنه بعد رفضها دعوة للصحفيين لزيارة البيت الأبيض: غرينبلات يهاجم نقابة الصحفيين صندوق ووقفية القدس يدعم دراسات وأنشطة ثقافية حول تاريخ وواقع مدينة القدس من خلال مؤسسة باسيا محافظ القدس يدعو إلى حضور عربي وإسلامي اكثر جدية وفاعلية في المدينة المحتلة جنود الاحتلال ومستوطنون يقتحمون منزل عائلة صيام في سلوان لإخلائه رئيس جامعة القدس يستقبل مستشار التعليم العالي في المجلس الثقافي البريطاني جامعة القدس تستضيف أعمال المؤتمر الدولي "الحق في المدينة والوصول إلى العاصمة للجميع" أجواء حارة الى شديدة الحرارة حتى السبت المقبل ثلاثة أعوام من الإنجازات المتميزة لإدارة نادي جبل المكبر المقدسي

مهرجان "نهوند" الثقافي.. يكرس الفن الثوري السوري

بتاريخ الأحد 15/6/2014

هنا القدس|اختتمت، في مدينة غازي عنتاب التركية، فعاليات مهرجان نهاوند الثقافي الأول، بمشاركة عدد من المثقفين والناشطين والفنانين السوريين الشباب المعارضين للنظام السوري.

وجرت فعاليات المهرجان في مقهى "نهاوند"، الذي أسسه فنانون سوريون لعرض نتاجات المثقفين السوريين في تركيا.

وفي هذا الصدد أكد منظم المهرجان، ياسر بر، لـ"العربية.نت" أن "أهمية هذا التجمع تأتي من كونه منبراً ثقافياً تطرح من خلاله أعمال شعرية ومسرحية وسينمائية وموسيقية تجمع السوريين النازحين عبر نشاطات فنية ثورية".

وينسق المشرفون على المقهى مع المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الداخل السوري لإحياء نشاطات ثقافية، والتحضير في الفترة المقبلة لمهرجانات للأطفال ستقام في مراكز ثقافية قيد التأسيس في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار.

ومن جهته، قال ريدي مشو، أحد المشاركين في المهرجان كعازف ومؤلف موسيقي، إن "الجمهور الوافد على المقهى مستمع جيد، وقادر على إنجاح مشاريع فنية كهذه، ولو كانت صغيرة"، لافتاً إلى أن "هذه الفكرة هي فرصة جيدة لرفع الجانب الفني والثقافي الذي كان مهملاً في الثورة السورية خلال السنوات الماضية".

وتضمن المهرجان، الذي استمر خمسة أيام، ندوات شعرية وحفلات موسيقية وحفلات عزف منفرد وعروض لأفلام سينمائية قصيرة. وشهدت النشاطات إقبالاً كثيفاً من النخب السورية الثقافية التي تقطن في تركيا.

ويعكس هذا الإقبال، وفق الفنانين المشاركين في المهرجان، تعطش السوريين للفن بجميع أشكاله، فضلاً عن مساهمة هذه الأمسيات في تكريس الجانب الإبداعي للثورة السورية.

ولاقى المشروع رواجاً ونجاحا، كما عبر عنه حسين حاج حسين، أحد الجمهور المواكب لنشاطات المهرجان، قائلاً: "هذا المهرجان يمثل الصورة الحقيقية للثورة السورية، بعيداً عن السلاح وضجيج المعارك، فالثورة السورية اعتمدت الفن والغناء تحديداً في المظاهرات السلمية، حتى مواكب التشييع كانت تشهد غناءً منقطع النظير من المتظاهرين".

التعليقات
• التعليقات غير مفعلة.