فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

"مكتبة شاطئية".. ابتكار مغربي لدعم القراءة

بتاريخ الأربعاء 3/9/2014

هنا القدس |تزامنا مع فصل الصيف، موسم الإجازات والاستجمام والتفرغ للاستمتاع بجمال الطبيعة وسحر الشواطئ المغربية، أسست مكتبة إدريس التاشفيني الوسائطية مكتبةً شاطئية للقراءة العمومية تحت شعار "متعة الاصطياف تكتمل بالقراءة"، وذلك في الفترة ما بين 22 أغسطس/آب و2 سبتمبر/أيلول 2014، على شاطئ "دوفيل بلاج" عند مدخل مدينة الجديدة/مازغان سابقا.

 
وتأتي هذه المبادرة -التي جاءت بالشراكة مع جمعية صالون مازغان للثقافة والفن- في سياق العمل على جعل القراءة سلوكا يوميا يصاحب الفرد في كل مراحل حياته وانشغالاته، وتربية النشء على محبة الكتاب والإقبال على القراءة في فصل الصيف الذي يوازي فترة العطلة والخلود إلى الراحة، وذلك لأجل الحفاظ على الرصيد المعرفي من جهة، وتربية الذوق من جهة ثانية، وإمتاع الذهن والفكر إلى جانب إمتاع الجسم بالتريض والاستجمام واكتشاف
متعة مضاعفة
وجد المصطافون وزوار شاطئ "دوفيل بلاج" في مدينة الجديدة الواقعة على الساحل الأطلسي أنفسهم وجها لوجه أمام خزانة على شكل مركب أو باخرة كبيرة مهيأة بشكل جمالي ومكتظة الجوانب بالكتب والمؤلفات من جميع التخصصات (قصص بكل اللغات، معاجم، دواوين شعرية، مترجمات، فكر إسلامي، عقيدة، فقه، زجل، كتب للأطفال...)، وضعت رهن إشارة المصطافين ورواد الشاطئ من كل الأعمار والفئات، وهو الشيء الذي أثار انتباههم،

وبحسب مدير الخزانة الوسائطية عبد الله السليماني، فإن هذه المكتبة الشاطئية اتخذت شكلا فريدا من أجل استقطاب المصطافين وتقريبهم من الكتاب، بحيث صممت على هيئة مركب طوله سبعة أمتار وعرضه 1.5 متر، يضم رفوفا بها كتب وتحيط به مظلات شمسية وكراسٍ شاطئية، فضلا عن تخصيص أروقة للقراءة لفائدة الأطفال دون سن الخامسة.

وتندرج هذه المبادرة الرامية إلى تقريب الكتاب من المواطن والمساهمة في الترفيه على الزوار والمصطافين الذين يتوافدون بكثافة على عاصمة منطقة دكالة، في إطار الأنشطة الثقافية والفنية الصيفية.

ويضيف السليماني، أنه فضلا عن توفير الكتب على الشاطئ وإتاحة الفرصة للقراءة لعموم المصطافين، فإن هذه المكتبة الشاطئية تميزت بتنظيم أنشطة موازية لفائدة أطفال المخيمات الصيفية، وأخرى لفائدة الشباب والكبار من أجل الترفيه من جهة والتعريف بالإبداع الأدبي المحلي، ودعم كتاب مدينة الجديدة من جهة أخرى.

ومن جهته، عبَّر الكاتب والمترجم سعيد بلمبخوت المشارك ضمن هذه الفعاليات بسعادته بالمبادرة التي جاءت في سياق الحراك الدائر حول آليات تفعيل القراءة وتحبيب المطالعة لجمهور الناشئة خاصة، نظرا لما للقراءة من أهمية بالغة في حياة الفرد، حيث إنه بالقراءة يستطيع الفرد تنمية مداركه وخبراته، وبالتالي تهيئته للقيام بدوره الريادي في مجتمع المستقبل. فهي وسيلة أساسية لفهم الفرد لهويته وثقافته وربط الاتصال بالثقافات الأخرى، ووسيلة أساسية لاكتساب العلوم وتوسيع أفق العيش، وخلق التوازن بين الذات ومتغيرات المحيط.

ويضيف مترجم "الحضارة أمي" لإدريس الشرايبي، أن فكرة اقتحام الخزانة لفضاء الاستجمام والفضاءات العامة المكتظة بالزوار مبادرة محمودة يجب تعميمها على باقي المواقع السياحية في المغرب، بل الوطن العربي، مع ضرورة التفكير الخلاق في التصميم الفعّال لفضاء الخزانة وشكلها الذي يجب أن يستوحى من طبيعة المكان وجمالياته ليزيد من الإثارة والتشويق، وليكون أداة متميزة لاستقطاب الزوار واستجلابهم إلى عالمه الأثير.

فراحوا يكتشفون الخزانة ويتفحصون مدخراتها القيمة.جمال الطبيعة على شواطئ المدينة الجميلة التي تمتد على مساحة تبلغ حوالي 160 كلم.
الجزيرة 
التعليقات