فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

تعرف على الآثار السحرية لقيلولة الظهيرة!

بتاريخ الأحد 31/8/2014

هُنا القدس |يؤكد خبراء النوم بأن الغفوة القصيرة خلال ساعات الدوام تساعد الموظف على استعادة نشاطه وتقوي ذاكرته وتزيد من سرعة رد الفعل لديه، ويطالبون بتغيير النظرة المنتقدة للنوم أثناء العمل. القيلولة المثالية لا تزيد على نصف ساعة. 

من النادر العثور على رب عمل لا ينزعج، حين يرى موظفه نائما على المكتب أثناء ساعات الدوام. فالفكرة السائدة أن هذا التصرف ينم عن كسل وعدم رغبة في العمل، لكن العلماء المتخصصين في أبحاث النوم يرون أن استراحات النوم أثناء العمل تزيد من الكفاءة الذهنية وتحسن الأداء. 

ووفقا لخبراء أبحاث النوم فإن القدرة على الأداء تصل إلى أقل مستوى لها وقت الغداء، مما يؤكد أن الحاجة إلى الراحة والحصول على غفوة في هذا التوقيت هو حاجة ملحة للساعة البيولوجية للجسم. 

ووفقا لتقرير نشره موقع Wissen الألماني المعني بالأخبار العلمية، فإن معدلات الحوادث تزيد في هذا الوقت من اليوم نظرا لأن نسبة التركيز وسرعة رد الفعل تقل بشكل ملحوظ. 

وقال يورغن تسولي الباحث في مجال النوم بجامعة ريغنسبورغ الألمانية في تصريحات لموقع Wissen: "غفوة الظهيرة لا تتسبب فقط في الاسترخاء لكنها تنعش الجسم وتزيد قوة الأداء، ومعها تصبح ردود فعلنا أسرع كما تتحسن الذاكرة ودرجة الانتباه". 

وكانت دراسات سابقة قد أكدت هذا الأمر. إذ رصدت دراسة أجرتها جامعة دوسلدورف الألمانية في عام 2007 أن النوم لست دقائق فقط في الظهيرة يكفي لتنشيط الذاكرة. 

ولم تقتصر فوائد الغفوة أثناء النهار على التركيز وتحسين الأداء فحسب بل ثبت أنها تحسن من الحالة النفسية نتيجة تعزيز إفراز هورمون السيروتونين في الدم (المعروف بهورمون السعادة)، كما تزيد من درجة الإبداع. 

لكن الغفوة المثالية لها بعض الشروط وأهمها التوقيت: إذ لا يجب أن تزيد على 20 إلى 30 دقيقة، فبعد هذا الوقت يدخل الإنسان مرحلة النوم العميق وبالتالي يفقد التأثيرات الإيجابية للغفوة.

التعليقات