فايندر - تحقيقات صوتية محافظات أخبار القدس تحقيقات هنا القدس شؤون الأسرى تقارير خاصة مقالات ومدونات صحافة إسرائيلية تكنولوجيا من هنا وهناك صحافة المواطن رياضة رياضة - عربية رياضة - عالمية جامعة القدس منوعات منوعات - صحة منوعات - ثقافة وفن ناس من القدس القدس تيوب صحافة المواطن - تقارير اذاعية من نحن اتصل بنا
أخر الاخبار
جامعة القدس تعقد سلسلة من الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة حتى الحمام والقطط تجد رزقها في فجر الأقصى ماذا سيحصل للأرض في حال وقوع حرب نووية بين الهند وباكستان؟ هكذا يُعامل حراس الأقصى.. قصص اشتباك "الرجبي" مع الاحتلال منيب رشيد المصري يوقف 25 مليون دولار لصالح العمل التنموي في فلسطين أكاديمية القدس للإبداع الشبابي تتوج الأعمال الابداعية لطلبتها في المرحلة الأولى شاهد- استشهاد فلسطينية على حاجز قلنديا جامعة القدس تفتتح أضخم مشروع ترميم في البلدة القديمة بمدينة القدس العليا الاسرائيلية تعطي صلاحيات باحتجاز جثامين الشهداء فلسطينيون أمام السفارة الكندية.. يطالبون بفتح ابواب الهجرة تحريض إسرائيلي على "مدارس الإيمان" المقدسية الاحتلال يعتقل 7 مواطنين تحذيرات من تفاقم الحالة الصحية للأسرى المضربين غنام وخلوف وقعدان وفاة أصغر أبناء الرئيس المصري الراحل محمد مرسي السلطة تقدم تقريراً عن الانتهاكات الاسرائيلية للامم المتحدة

هل يتذكر العربان المسجد الأقصى؟ بقلم:جميل السلحوت

بتاريخ السبت 23/8/2014

هنا القدس | في مثل هذا اليوم من العام 1969 تمّ احراق المسجد الأقصى، وأتت النيران على أجزاء منه، ومنها منبر صلاح الدين التاريخي. وتمت تبرئة المجرم مايكل روهان مشعل النيران بحجة اختلاله العقلي. تماما مثلما هي بقية الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، فالمجرمون مختلون عقليا تمهيدا لتبرئتهم! وروهان هذا قال في حينه بأنه ينفذ أوامر الرّب بحرق المسجد الأقصى تمهيدا لبناء الهيكل المزعوم، وهذا يذكرنا بالرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش الذي احتل العراق ودمره وقتل شعبه بناء على أكاذيب اختلقها، وزعم هو الآخر بأنه يتلقى أوامره من الرّب.

واذا كانت جولدة مائير رئيسة وزراء اسرائيل في حينه لم تنم تلك الليلة ظنا منها بأن الجيوش العربية والاسلامية ستهاجم اسرائيل ثأرا للمسجد الأقصى، فهذا يدلل على معرفتها بأن المسجد الأقصى جزء من العقيدة الاسلامية، ويدلّ أيضا أنها أكثر حكمة من بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي، الذي قسّم المسجد الأقصى زمانيا بسماحه لليهود– ومن ضمنهم وزراء وأعضاء كنيست- باقتحامه وتدنيسه بشكل شبه يومي تحت حماية قوى الأمن الاسرائيلية، تمهيدا لتقسيمه مكانيا، وهذه الاقتحامات شبه اليومية مجرد اختبار لردود الفعل العربية والاسلامية الرسمية، والتي لا تزيد عن بيانات استنكار خجولة.

غير أن بالونات نتنياهو الاختبارية يغيب عنها ردود الفعل الشعبية لمسلمي العالم الذين يؤمنون بأهمية المسجد الأقصى الدينية كونه قبلة المسلمين الأولى، وكونه واحد من المساجد الثلاثة التي تشد اليها الرحال لأنه جزء من العقيدة الاسلامية. وأن أيّ مساس بالمسجد الأقصى سيثير حروبا دينية سيعلم مشعلوها متى سيبدأونها، لكنهم لا هم ولا غيرهم يعلمون متى ستنتهي، لكن لهيبها بالتأكيد سيهدّد السلم العالمي ولن ينجو منها أحد.

إن الخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى هذه الأيام خطر حقيقي، فهل يتنادى عقلاء العالم لمنع هذا الخطر قبل وقوعه؟ 

التعليقات